استشهد طفل فلسطيني وأصيب عدد من المواطنين، بينهم أطفال، بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، ظهر اليوم الأربعاء، جراء قصف نفذته طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدف خياماً للنازحين في منطقة الأرض الطيبة بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية لـ" العربي الجديد" أن الطفل أحمد صبري محسن الرقب (12 عاماً) استشهد جراء القصف، ووصل إلى مستشفى ناصر الطبي وقد فارق الحياة منذ لحظة انتشاله من قبل الطواقم الطبية نتيجة الاستهداف المباشر.
وأضافت المصادر أن عدداً من الإصابات، بعضها خطير، وصل إلى مستشفى ناصر الطبي، فيما استقبل مستشفى الكويت الميداني التخصصي ست إصابات، من بينها إصابتان في حالة خطيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف ألحق أضراراً كبيرة بعدد من خيام وممتلكات النازحين في المنطقة، التي تضم مخيمات للنازحين، وكانت قد تعرّضت للقصف عدّة مرّات خلال الأسبوع الأخير.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، وصول شهيدين و14 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفعت إلى 1029 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 3294 إصابة، إضافة إلى 785 حالة انتشال لجثامين شهداء.
وبيّنت أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,041 شهيداً و173,402 إصابة.
حصيلة الإصابات والشهداء في قطاع غزةأُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعيمن جهتها، أكدت حركة حماس أن الاحتلال يواصل استهداف أطفال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بصورة ممنهجة ومتعمدة.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن استشهاد الطفل أحمد الرقب جاء بعد يوم واحد من تقرير صادر عن الأمم المتحدة أدان الاحتلال لارتكابه جرائم إبادة بحق أطفال غزة.
وأضاف قاسم أن استشهاد أكثر من عشرين ألف طفل فلسطيني منذ بدء الحرب على القطاع يثبت أن استهداف الأطفال وقتلهم يجري بصورة مقصودة ومنهجية، ضمن سياسة تستهدف مكونات الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن هذه الجرائم تكشف حجم الاستهتار الإسرائيلي بمنظومة الأمم المتحدة وقراراتها وتقاريرها، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف الحرب ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والمدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك