دشّن رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل رسميًا مشروع أطلس الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة صباح أمس الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦م، وذلك خلال احتفال خاص أقيم بهذه المناسبة في مركز الملك فيصل بجامعة الملك عبدالعزيز، بحضور رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى.
وبدأ برنامج حفل الافتتاح بالسلام الملكي، ثم تلاوة عطرة من الذكر الحكيم، ثم كلمة رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، أكَّد فيها على الدلالات الدينية الشرعية للأطلس، ودوره في المحافظة على معالم المشاعر المقدسة لتسهيل أمور الحج من خلال إقامة بنية تحتية، واستمرار عملية التطوير لإقامة مشاريع تحت الأرض، في مقارنة زمنية بين المشاعر المقدسة في الماضي وما وصلت إليه في الوقت الحاضر لاستيعاب حجم ونوعية الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ثم تناول رئيس الهيئة العامة للمساحة في كلمته بهذه المناسبة أهم إنجازات مشروع أطلس الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ومخرجات المشروع، وتميز القيادات السعودية التي تفوقت على الخبرات الأجنبية، في إشارة تحفيزية كونهم ركيزة أساسية في دعم وصناعة قرار النجاح مقترنًا بمعايير الجودة.
عقب ذلك بدأت الجلسة العلمية الأولى التي أدارها الأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر الوليعي أستاذ الجغرافيا الطبيعية بجامعة الملك سعود، واحتوت على سبعة محاور رئيسية، بدأها مدير المشروع الأستاذ ياسر المطيري.
وفي المحور الثاني تحدث الأستاذ الدكتور عبدالله بن حسين الشريف المشرف على كرسي الملك سلمان للدراسات التاريخية عضو التدريس بجامعة أم القرى.
وفي المحور الثالث تحدث الأستاذ الدكتور بريك محمد أبو مايلة أستاذ السيرة والتاريخ عضو التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وفي المحور الرابع الأستاذ الدكتور معراج بن نواب مرزا المهتم بتاريخ مكة المكرمة.
والمحور الخامس تحدث فيه الدكتور فؤاد المغامسي الأستاذ المساعد بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.
والمحور السادس تحدث فيه الدكتور خالد عبدالله آل زيد الأستاذ المساعد بقسم التاريخ بجامعة أم القرى.
والمحور السابع (الأخير) كان من نصيب مساعد رئيس هيئة المساحة لأعمال الجيومكانية المهندس طلال الشافعي.
وبعد هذه الجلسة شرَّف قاعة الاحتفال في مركز الملك فيصل الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشتري عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي، الذي قُوبل بحفاوة من قبل جميع الحاضرين، وفي مقدمتهم رئيس هيئة المساحة وكبار المسؤولين المدعوين.
وبعد استراحة قصيرة تم التقاط الصور التذكارية، ثمَّ تكريم المشاركين في دعم المشروع، ثم توقف الجميع لأداء صلاة الظهر جماعة.
عقب ذلك عُقدت أربع جلسات علمية متتالية بإدارة ومشاركة عدد من الباحثين والباحثات، استمرت إلى ماقبل الثالثة عصرًا.
وفي نهاية الاحتفالية أشاد عدد من المشاركين والحاضرين بنجاح مشروع أطلس الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك