القدس العربي - أطباء السودان: وفاة أكثر من 215 محتجزا بسجن للدعم السريع في دارفور الجزيرة نت - أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين الجزيرة نت - "شبكات" يتناول أرقام رونالدو التاريخية وموجة الحر في أوروبا Euronews عــربي - فيديو. فوز البرتغال بكأس العالم يشعل الاحتفالات في لشبونة الجزيرة نت - عظام بلا شواهد.. مقبرة الشيخ رضوان تبحث عن أسماء ضحاياها التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن قتل القيادي بتنظيم الدولة في سوريا علي العليوي Euronews عــربي - دمشق تحاكم وسيم الأسد: اتهامات بـ"جرائم حرب" فيما يصف دوره بـ"صلة وصل" وكالة الأناضول - أطباء السودان: وفاة أكثر من 215 محتجزا بسجن للدعم السريع في دارفور وكالة الأناضول - إسرائيل تهدد بهدم منازل في بلدة جنوبي لبنان بعد عودة أهاليها سكاي نيوز عربية - قنبلة "أورغانيك".. البنتاغون يصنع ذخائر من القهوة وجوز الهند
عامة

سر «الكوة السحرية».. ماذا كان يحدث فى «جبل الطير» زمن الفيضان؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أعاد الكشف الأثري المهم لوزارة السياحة والآثار، الحديث عن جبل الطير التى ذكرت بعض أساطيرها فى التاريخ، ومنها ذلك الطير الغريب الذي كان يظهر فى وقت فيضان نهر النيل، والكوة الغريبة التى كانت تقبض على ال...

أعاد الكشف الأثري المهم لوزارة السياحة والآثار، الحديث عن جبل الطير التى ذكرت بعض أساطيرها فى التاريخ، ومنها ذلك الطير الغريب الذي كان يظهر فى وقت فيضان نهر النيل، والكوة الغريبة التى كانت تقبض على الطيور فتظهر هل العام عام خير أم جدب، فيعرف المصريون أي مصير ينتظرهم.

بدوره يقول ياقوت الحموى صاحب" معجم البلدان"، إن جبل الطير جبل بالصعيد قرب أنصتا شرق النيل، وأنه سُمى بذلك لأن صنفًا من الطير يقال له" بو قير"، يجئ كل عام فى وقت معلوم، فيعكف على هذا الجبل، وفى سفحه كوة، فيجئ كل واحد من هذه الطيور فيدخل رأسه فى تلك الكوة، ثم يخرجه فيلقى نفسه فى النيل، فيعوم ويذهب من حيث جاء، إلا أن يدخل واحد منها رأسه فيها، فيقبض عليه شئ من تلك الكوة فيضطرب ويظل معلقا فيه إلى أن يتلف فيسقط بعد مدة، فإن كان ذلك انصرف الباقي، فلا يري شئ من هذه الطيور إلى مثل هذا الوقت من العام المقبل.

ويضيف الحموي أنه فى رأس هذا الجبل كنيسة الكف، فيها رهبان، وقد أقام فيها السيد المسبح ـ عليه السلام ـ ووضع كفه فيها.

وما قاله الحموى صاحب" معجم البلدان"، قاله عدد من المؤرخين العرب، حيث كانوا يؤكدون أن هذه الأقاويل يرددها أهل مصر، فقد أكد الكاتب الصحفى محمد شحاته الجزار فى كتابه عن ملوى، أن أبا بكر الموصلي المعروف بالهروي الخراط، ذكر فى كتبه أن عددا من أهالي مصر أكدوا له إن العام الذي يكون فبه خصب ونماء تقبض الكوة على طائرين، وإن كان منوسطا قبضت على واحد، وإن كانت سنة فيها جدب لم تقبض على أي طائر.

ويتبع جبل الطير فى الوقت الحالي إداريًا مركز سمالوط بمحافظة المنيا، وجبل الطير من الأماكن الأثرية وهو مذكور فى مخطوطات وكتابات رحالة الذين دونوا هذه الحكايات، ومنها حكاية الكوة المسحورة والطيور، والتى تعنبر فى عصرنا الحالي مجرد أسطورة.

بيان وزاة السباحة والآثاروأثناء أعمال الحفائر بمنطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق، إلى جانب عدد من الدفنات التي تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية المصرية، لما يقدمه من أدلة تسهم في تتبع تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة عبر عصورها المختلفة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة الأولى تُعد من الاكتشافات المعمارية النادرة، حيث تتميز بتصميم هندسي فريد، فيما تمثل المقبرة الثانية نموذجًا مطابقًا لها إلى حد كبير، وتتميز بحالة حفظ جيدة.

وأشار إلى أن الدراسات الأولية تُظهر وجود تشابه ملحوظ بين تصميم المقبرتين المكتشفتين وتصميم مقبرة الملك دن الشهيرة في أبيدوس، وهو ما يعزز من الأهمية الأثرية لمنطقة جبل الطير، ويؤكد مكانتها كإحدى الجبانات المهمة التي استُخدمت عبر فترات زمنية ممتدة من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر المتأخر.

وأوضح محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، أن تصميم المقبرة الأولى يعتمد على التدرج في سماكة الجدران من أسفل إلى أعلى، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل تدريجيًا نحو القمة، لافتًا إلى أن هذا النمط المعماري قد يمثل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقًا إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل.

وأضاف أنه من المرجح أن تكون المقبرة قد تعرضت في عصور لاحقة لأعمال تحجير بهدف استخراج كتلها الحجرية، إلا أن الأجزاء المتبقية كشفت عن تفاصيل مهمة تتعلق بهندسة البناء في تلك الفترة، من بينها آثار خطوط أكسيدية توضح أساليب تقطيع الأحجار بدقة، بالإضافة إلى دعامات خشبية ضخمة استُخدمت لتدعيم الجدران، امتد بعضها بطول الجدار بالكامل، بينما جاء البعض الآخر على هيئة قطع مستقيمة منفصلة.

أما المقبرة الثانية، فأشار إلى أنها تقع إلى الجنوب من المقبرة الأولى، وتتطابق معها إلى حد كبير في التصميم المعماري، إلا أنها لم تتعرض لأعمال تحجير، مما ساهم في الحفاظ على عناصرها بشكل أفضل.

ومن جانبه، صرّح الدكتور سامي درديري رئيس البعثة ورئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، بأن البعثة عثرت أيضاً على جزء من جبانة تعود إلى عصور ما قبل الأسرات بها دفنات في وضع القرفصاء ملفوفة ببقايا حصير نباتي متحلل، وبجوار بعضها أواني فخارية ذات حافة سوداء يمكن تأريخها إلى فترتي نقادة الثانية والثالثة.

كما تم الكشف عن عدد من الدفنات الآدمية الفردية والجماعية، عُثر على بعضها داخل بقايا توابيت خشبية متحللة، ويرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام المنطقة كجبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

وجاري العمل بالموقع للكشف عن المزيد من أسراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك