الرباط – «القدس العربي»: بعد عثرة سهرات الافتتاح يوم الجمعة الماضي، الذي تزامن مع مباراة المنتخب المغربي لكرة القدم ضد نظيره الأسكتلندي في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، استعاد مهرجان «موازين.
إيقاعات العالم» في الرباط عافيته الجماهيرية من خلال حفلات شهدتها المنصات الست التي احتضنت نجوما وفرقا مختلفة، مغربية وعربية وإفريقية ودولية.
ونجحت السهرات العربية التي أحياها كل من المطرب العراقي ماجد المهندس والمطربة المغربية أسماء لمنور والمطربة المصرية مروة ناجي، في إعادة الحماس إلى جمهور العاصمة الرباط الذي حج إلى منصات «موازين» كل حسب ذوقه واختياراته الموسيقية.
وكان موعد عشاق الأغنية العربية في ثاني أيام المهرجان مع النجم ماجد المهندس، في سهرة تابعها الجمهور من على منصة النهضة، حيث تمكن النجم العراقي على مدى ساعتين من خلق حالة من الانسجام التام مع الجمهور المغربي الذي تحول إلى «كورال» يردد معه أشهر أغانيه.
واستهل المهندس حفله بأغنية «يا ميجنا»، بعد ذلك أتحف الجمهور بأغانٍ مثل «أنا حنيت»، «آخ قلبي»، «تناديك»، و»سحرني حلاها» وغيرها، كما خصص لحظة عرفان لأيقونة الأغنية العربية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وغنى له «زي الهوا».
وعلى المنصة ذاتها، شهدت الليلة الرابعة سهرة مفتوحة على التألق أحيتها الفنانة المغربية أسماء لمنور، وصدحت بحنجرتها من على خشبة «النهضة» فيما يشبه رد الاعتبار للأغنية المغربية العصرية، من خلال مجموعة من الأغاني الشهيرة التي رددها الجمهور معها.
وشهدت سهرة لمنور – مثل المهندس – إقبالا جماهيريا كبيرا ومتنوعا، وتمكنت الفنانة المغربية بدورها من إلهاب حماس الحضور الذي ردد معها «عندو الزين»، «هاينة»، «حبيبي أنا»، و»هكا ماما».
وفي مسرح محمد الخامس، وضمن البرمجة الطربية لموازين، قدمت الفنانة المصرية مروة ناجي حفلة لعشاق النوستالجيا والزمن الجميل، وأعادت إحياء روائع خالدة مستوحاة من ريبرتوار عمالقة الطرب العربي كأم كلثوم، ووردة، وعبد الحليم حافظ.
كما غنت «ما أنا إلا بشر» للموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي في التفاتة تكريمية للأغنية المغربية، وزادت عليها تكريم الديفا سميرة سعيد حين غنت لها «قال جاني بعد يومين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك