أعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، اعتراض هجمات جوية متبادلة خلال الليل، مع استمرار المواجهات بين البلدين، وسط تبادل الاتهامات بشأن استهداف أراضي كل منهما بالطائرات المسيرة والصواريخ.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت اليوم الخميس هجومًا جويًا باستخدام صاروخ باليستي من طراز إسكندر-إم أُطلق من شبه جزيرة القرم، إضافة إلى 90 طائرة مسيّرة هجومية من طراز «شاهد»و«غيربيرا» و«إيتالماس» أُطلقت من عدة مناطق في روسيا والأراضي الأوكرانية.
ووفقًا لبيان سلاح الجو فقد تمكنت الدفاعات الجوية الأوكرانية من إسقاط أو التشويش على 83 طائرة مسيّرة معادية في شمال وجنوب وشرق البلاد.
وأضاف البيان بأنه تم تسجيل إصابة مباشرة بصاروخ باليستي و6 طائرات مسيّرة هجومية في 7 مواقع، إضافة إلى سقوط حطام المسيّرات التي تم إسقاطها في 9 مواقع أخرى.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت 269 طائرة مسيرة أوكرانية، خلال الليلة الماضية، فوق أراضي عدة مناطق روسية.
وقال البيان «خلال الليل، من الساعة 8: 00 مساء يوم 24 يونيو/حزيران الجاري إلى الساعة 7: 00 صباح اليوم الخميس، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 269 طائرة مسيرة أوكرانية»، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف البيان أنه «تم تدمير المسيرات فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفولجوجراد وكالوجا وكورسك، وأوريول وساراتوف وسمولينسك وروستوف وتولا وموسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وفوق مياه البحر الأسود».
وأمس الأربعاء، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا تتطلع إلى معرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب غير موقفه فعلا تجاه حرب أوكرانيا، وذلك بعد أن أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ذلك خلال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى التي عقدت الشهر الجاري.
وذكر ماكرون، الذي استضاف قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية، أن ترمب أقر خلال المحادثات بأن روسيا لا تريد السلام في أوكرانيا، وأن ذلك يمثل تحولا حقيقيا في نهج الولايات المتحدة.
ودعا ترمب بنفسه روسيا إلى إحلال السلام مع أوكرانيا بعد اجتماع وصفه بأنه جيد للغاية مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات أثارت تفاؤلا حذرا بين قادة مجموعة السبع بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.
وقال لافروف في فعالية بموسكو «فيما يتعلق بأوكرانيا، نريد أن نفهم ما جرى في إيفيان».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك