العربي الجديد - مصر تستضيف 10.5 ملايين أجنبي والأمم المتحدة تشير إلى 1.1 مليون لاجئ وكالة الأناضول - موجة الحر تربك فرنسا.. إغلاق مدارس وتقنين للمياه وإلغاء رحلات رويترز العربية - صمت البنادق لا ينهي معاناة النازحين بعد اتفاق وقف النار في لبنان DW عربية - استمرار إغلاق معهد غوته يسد أبواب المستقبل أمام السوريين قناة القاهرة الإخبارية - خطط إسرائيل الأمنية في الجنوب اللبناني تثير جدلًا واسعًا واتهامات بتقويض سيادة لبنان قناه الحدث - الأمن يكشف نتائج التحقيقات الأولية باغتيال مراسل "الحدث" في حضرموت قناة التليفزيون العربي - الساحر رونالدينيو يفاجئ العالم بالعودة للملاعب في سن 46.. ما القصة؟ محمد حامد - صيف ياصيف🍓🍇٤أنواع عصاير رهييييبه الجزيرة نت - قطر وأمريكا والجزائر ونيجيريا تطالب بتعديلات أوروبية عاجلة بشأن الميثان العربية نت - إدانة أممية وأوروبية لاغتيال مراسل "العربية" في حضرموت
عامة

الاحتلال يواصل جرائمه في غزة.. و”حماس” تحذر من خطط التهجير وتدعو لتحرك عربي

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين

غزة- “القدس العربي”: استمرت قوات الاحتلال في تنفيذ هجمات دامية على قطاع غزة، وسط تردي الأوضاع الإنسانية، حيث أكدت سلطة المياه أن السكان باتوا يصارعون العطش اليومي في ظل انهيار المنظومة المائية بشكل شب...

غزة- “القدس العربي”: استمرت قوات الاحتلال في تنفيذ هجمات دامية على قطاع غزة، وسط تردي الأوضاع الإنسانية، حيث أكدت سلطة المياه أن السكان باتوا يصارعون العطش اليومي في ظل انهيار المنظومة المائية بشكل شبه كلي، فيما حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، من مخاطر تنفيذ خطط التهجير القسري لسكان غزة، عقب الكشف الأخير عن اجتماعات إسرائيلية ناقشت هذا الملف.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول شهيدين و15 إصابة إلى مشافي قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، وقالت إن عدد الضحايا منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بلغ 1,031 شهيدًا و3,309 مصابين، في حين جرى انتشال 785 شهيدا.

وذكرت أن الإحصائية التراكمية منذ بداية حرب الإبادة يوم 7 أكتوبر 2023، بلغت 73,043 شهيدًا و173,417 مصابًا، في حين لا يزال عددًا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

وميدانيا، ارتقى مواطن برصاص الاحتلال الذي استهدف بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث تعرضت البلدة التي تقع أغلب أراضيها ضمن حدود “الخط الأصفر” لعمليات إطلاق نار وقصف مدفعي متقطع.

وكانت قوات الاحتلال هاجمت منطقة العطاطرة في بلدة بيت لاهيا، وقامت بعد أن أجبرت السكان النازحين على مغادرة خيامهم، بحرق خيام النزوح وكل ممتلكات تلك الأسر، وأجبرتها على التشرد بلا مأوى، قبل أن تنسحب من المكان إلى مناطق تقع خلف “الخط الأصفر”.

كما استشهد الشاب عبد الرحمن زيادة، متأثرًا بإصابته الخطيرة، التي أُصيب بها قبل أيام، عندما استهدفت قوات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في مدرسة ابن سينا غرب المدينة.

وتعرضت أيضا مناطق أخرى تقع شرق المدينة لقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وسجل خروفات أخرى مشابهة، استهدفت فيها قوات الاحتلال البلدات الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، فيما استهدفت زوارق حربية منطقة بحر المدينة المكتظ بخيام النازحين، وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي.

وهذه الهجمات تخالف اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ودخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات المتبادلة.

وفي سياق قريب أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم في تصريح صحافي، أن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار وتدمير مقومات الحياة الأساسية “تكشف عن مؤشرات خطيرة لا يمكن تجاهلها وتثير تساؤلات جوهرية حول حقيقة الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض”.

وأشار إلى أن عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان قطاع غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع “يمثل تطورًا بالغ الخطورة ويعكس وجود توجهات تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار أو الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية الوسطاء”.

وأكد أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف والاغتيالات وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار “لا يمكن فصله عن هذه الطروحات بل يعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تستهدف دفع شعبنا إلى واقع قسري يخدم مخططات التهجير ويهدد الوجود الفلسطيني على أرضه”.

وقال “إذا كانت الولايات المتحدة قد رعت مسارات التهدئة وقدمت نفسها ضامنًا للتفاهمات فإنها مطالبة اليوم بتوضيح موقفها من هذه المخططات والعمل الجاد على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير والتهديد المستمر للاستقرار في المنطقة”، داعيا جامعة الدول العربية وفي مقدمتها مصر إلى “تحرك عربي عاجل ومنسق لإفشال هذه المخططات التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، وللاستقرار الإقليمي بأسره”.

وأكد الناطق باسم “حماس” أن قطاع غزة بحاجة إلى وقف العدوان، وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وفتح أفق سياسي وإنساني يضمن للشعب الفلسطيني حياة كريمة على أرضه “لا إلى مشاريع تهجير قسري تعمق المأساة وتعيد إنتاج أسباب الصراع وعدم الاستقرار”.

وفي ذات السياق، تواصل سلطات الاحتلال تشديد إجراءات الحصار، الذي طال كل مناحي الحياة في قطاع غزة، رافضة التقيد بما ورد من التزامات عليها في البروتوكول الإنساني الملحق باتفاق التهدئة.

وقال مدير عام سلطة المياه في غزة، منذر سالم، “إن السكان باتوا يصارعون العطش اليومي في ظل انهيار المنظومة المائية والصرف الصحي بشكل شبه كلي”، لافتا إلى تعرض نحو 85% إلى 90% من البنية التحتية لشبكات المياه والصرف الصحي للتدمير الكامل بما يشمل خطوط الأنابيب الرئيسية ومحطات التحلية الخاصة، إضافة إلى محطة التحلية العامة الوحيدة في شمال قطاع غزة.

وأكد في تصريح صحافي، أن أكثر من 80% من أصل 400 بئر مياه في القطاع قد خرجت تماماً عن الخدمة إما بسبب التدمير المباشر من قبل الاحتلال أو نفاد الوقود أو لوقوعها في مناطق عسكرية، وعزلها خلف الخط الأصفر، مما يحول دون الوصول إليها.

وأشار إلى توقف حوالي 85% من محطات التحلية الخاصة عن العمل، وتضرر أكثر من 120 كيلومتراً من الخطوط الناقلة الرئيسية، وقال إن بلدية غزة نحو 85% من ممتلكاتها وآلياتها، بعد تدمير 140 آلية ومعدة أساسية كانت تُستخدم في عمليات الصيانة والتشغيل الطارئة.

ولا تزال سلطات الاحتلال تمنع دخول أي معدات أو مواد خاصة بتشغيل المجالس المحلية التي تشرف على تشغيل هذه الخدمات، وتمنع أيضا إدخال الوقود وقطع الغيار للمولدات التي توكل لها مهمة تشغيل آبار المياه ومحطات التحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك