نظم نحو 200 خريج إضرابا خلال صعود بيتشاي إلى المنصة، حيث أطلقوا صافرات الاستهجان ورفعوا لافتات احتجاجية، في حين يُقدر أن هذا العدد يمثل نسبة كبيرة من إجمالي خريجي الجامعة السنويين البالغ نحو 2000 طالب، ما جعل الاحتجاج واضحا داخل القاعة.
وجاءت التحركات الاحتجاجية ردا على عقود أبرمتها جوجل مع جهات عسكرية وأمنية، من بينها الجيش الاحتلال الإسرائيلي ووكالات إنفاذ القانون الأمريكية، إضافة إلى مشروع “نيمبوس” الذي أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الأكاديمية والتقنية حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والمراقبة.
وعقب الاحتجاج، نظم عدد من الطلاب حفل تخرج بديل خارج الموقع الرسمي، شارك فيه ناشطون تحدثوا عن مسؤولية شركات التكنولوجيا في استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة.
وفي المقابل، ركز بيتشاي في خطابه الرسمي على مسيرته الشخصية دون التطرق المباشر إلى الاتهامات أو الجدل الدائر حول سياسات الشركة، في محاولة لتجنب التصعيد داخل الحفل.
في المقابل، اكتفى بيتشاي في خطابه الرسمي بالتركيز على مسيرته الشخصية دون التطرق المباشر إلى الجدل المتصاعد حول سياسات الشركة، في محاولة واضحة لتفادي مواجهة مباشرة مع موجة الاحتجاجات.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك