نسج المصريون القدماء شبكات رائعة التفاصيل من الخرز الملون لصنع أكفان الموتى قبل حوالي 2500 عام، وكانت هذه الشبكات الخرزية الشائعة توضع فوق المومياوات الملفوفة بالكتان، وترمز إلى تحول المتوفى إلى أوزوريس، معبود الخصوبة وسيد الموتى، وفقا لما نشره موقع livescience.
هذا الكفن الجنائزي المطرز موجود ضمن مجموعة معهد شيكاغو للفنون، الذي اشتراه في أواخر القرن التاسع عشر من القس تشونسي مورش، مدير البعثة المشيخية الأمريكية في الأقصر، والذي كان جامعًا شغوفًا للفن المصري القديم، يبلغ طول الكفن 45.
7 سم وعرضه 40 سم، مما يعني أنه يغطي رأس الشخص وجزءًا كبيرًا من صدره بسهولة.
مكونات الكفن المصنوع من شبكة الخرزيتكون الكفن المصنوع من شبكة الخرز من ثلاثة مكونات رئيسية، وجه بشري، وجعران مجنح، وطوق عريض، وفقًا لعالمة المصريات إميلي تيتر، التي نشرت تحليلًا دقيقًا للقطعة الأثرية للمتحف.
صُنع وجه الشخص في الأساس من خرز أزرق داكن، بينما رُسمت ملامح وجهه ومكياج عينيه بشكل تجريدي باستخدام خرز أسود وأحمر وأصفر، وأُضيفت لحية اصطناعية تُشبه تلك الموجودة على قناع توت عنخ آمون الشهير، مصنوعة من خرز بلون أزرق مخضر.
أسفل الوجه مباشرةً، يظهر جعران مجنح مصنوع من خرز متعدد الألوان، يُرجّح أنه يرمز إلى خيبري، معبود الشمس ذي وجه الجعران الذي كان يُمثّل الخلق والتجديد، وفقًا لمؤسسة التراث الثقافي الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك