تحولت إشارة لم تستغرق سوى ثوانٍ معدودة إلى واحدة من أكبر حالات الجدل في البرازيل خلال بطولة كأس العالم 2026.
فخلال فوز المنتخب الذي يقوده كارلو أنشيلوتي على اسكتلندا، رصدت الكاميرات دافيدي، المدرب المساعد ونجل المدير الفني للبرازيل، وهو يحرّك رأسه بينما كان نيمار يتلقى التعليمات الأخيرة قبل نزوله إلى أرض الملعب.
وانتشر الفيديو بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتقد كثير من المشجعين أنها تعبر عن عدم رضاه عن قرار إشراك المهاجم.
وتحولت هذه النظرية، التي روّج لها دون أي دليل، إلى موجة انتقادات طالت نجل المدرب الإيطالي، غير أن الرد لم يأتِ من دافيدي، بل من زوجته آنا غالوتشا، التي نشرت رسالة عبر حساباتها، أكدت فيها أن المقطع جرى تفسيره بطريقة “خاطئة تماماً”، وأعربت عن استيائها من الإساءات التي قالت إن عائلتها تتعرض لها منذ اندلاع الجدال، وأكدت زوجة ابن أنشيلوتي أن أن المقطع تم تفسيره بطريقة خاطئةوقالت على حسابها في “إنستغرام”: ألا تدركون أنكم تفسرون تفسيراً خاطئاً تماماً، لا علاقة له بالواقع على الإطلاق، وأنني أتلقى بسبب ذلك عدداً لا يُحصى من الإساءات منذ صباح اليوم؟ نحن أكثر الناس حرصاً على فوز البرازيل.
بدأ الجدل عندما نشرت عدة حسابات برازيلية يتابعها مئات الآلاف مقطع الفيديو مرفقاً برسائل تزعم أن دافيدي أنشيلوتي كان يهز رأسه رفضاً بينما كان كارلو يمنح نيمار التعليمات الأخيرة قبل دخوله أرض الملعب.
وخلال ساعات قليلة، تحولت هذه الرواية إلى واحدة من أكثر القصص تداولاً في البرازيل، وأطلقت سيلاً من الانتقادات طالت المدرب المساعد.
يذكر أن الهداف التاريخي للبرازيل، صاحب 79 هدفاً في 130 مباراة دولية، شارك كبديل في الدقيقة 76 من مواجهة اسكتلندا وسط تحية جماهيرية حارة في ملعب (هارد روك) بمجرد نزوله، بعدما تجاوز عقبة إصابته في ربلة الساق اليمنى (السمانة) التي أبعدته لأكثر من شهر وحرمته من أول مباراتين بالمونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك