تصاعدت خلال الأيام الماضية دعوات من ناشطين وسياسيين وشخصيات اجتماعية لإجراء إصلاحات وهيكلة داخل عدد من الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، على خلفية قضايا أثارت اهتمام الرأي العام، وسط مطالبات بتعزيز الرقابة والمساءلة والحفاظ على مكانة المؤسسة الأمنية.
وأكدت الدعوات أن المرحلة الراهنة تتطلب مراجعة آليات اختيار وتأهيل منتسبي الأجهزة الأمنية، وتطوير منظومة الرقابة الداخلية، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وترسيخ الانضباط، والحفاظ على ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية.
وأشار متابعون إلى أن الأجهزة الأمنية حققت خلال السنوات الماضية نجاحات في مواجهة الإرهاب والجريمة وحفظ الأمن، إلا أن أي تجاوزات فردية تستوجب التعامل معها بحزم وفق القانون، وعدم السماح لها بالإساءة إلى سمعة المؤسسة أو التقليل من دورها.
ودعا مراقبون إلى اعتماد معايير مهنية موحدة في جميع الوحدات الأمنية، وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب، وإخضاع أي مخالفات للتحقيق والإجراءات القانونية، بما يعزز الشفافية ويمنع استغلال النفوذ.
ويرى مهتمون بالشأن الأمني أن بناء مؤسسة أمنية أكثر احترافية وانضباطًا يمثل أولوية في المرحلة الحالية، من خلال التركيز على الكفاءة، واحترام القانون، وتعزيز الرقابة المؤسسية، بما يحافظ على الإنجازات الأمنية ويعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك