العربي الجديد - عندما يقود برّاك تغيير المشهد السياسي في العراق العربي الجديد - الإسلامويون والانتخابات التشريعية في المغرب العربية نت - جورجينا تنهي غيابها عن كأس العالم 2026 دعماً لرونالدو سكاي نيوز عربية - الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية الجزيرة نت - منتخب مصر يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموقفه من المشاركة ضد أستراليا بالمونديال العربي الجديد - شروط الانفجار تتوالى في تونس العربية نت - "المافيا".. سر نجاح كندا في كأس العالم العربي الجديد - لبنان بين اختبار السيادة وإعادة تشكيل الشرق الأوسط قناة الجزيرة مباشر - عاجل | صفارات الإنذار تدوي في البحرين واعتراضات جوية في الكويت قناة الجزيرة مباشر - Jordan National Team concludes its World Cup run against defending champion Argentina
عامة

بعد الخروج المعتاد.. التشخيص بلا علاج لا يكفي

البلاد
البلاد منذ ساعتين

هناك سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يحمل إجابة موجعة. . لماذا يترك لاعب سعودي شاب راتبًا مضمونًا داخل الدوري المحلي؛ ليخوض غمار الاحتراف الخارجي براتب أقل بكثير؟ الجواب يكشف معضلة كروية أعمق من أي تحليل تكتيك...

هناك سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يحمل إجابة موجعة.

لماذا يترك لاعب سعودي شاب راتبًا مضمونًا داخل الدوري المحلي؛ ليخوض غمار الاحتراف الخارجي براتب أقل بكثير؟ الجواب يكشف معضلة كروية أعمق من أي تحليل تكتيكي عابر.

القاعدة الاقتصادية البسيطة تنطبق هنا بحذافيرها.

من يختار الراتب المرتفع مقابل تطور محدود، يختار الاستقرار على حساب النمو.

وهذا تمامًا ما يحدث مع جيل كامل من لاعبينا.

غياب التأسيس الصحيح والاحتكاك الخارجي لا يُعالج بالمعسكرات التدريبية، أو الميزانيات الضخمة، بل بالتعرض المباشر والمستمر لمنافسة أعلى مستوى، وهو ما يحرم منه اللاعب حين يبقى أسير الراحة المحلية.

الفارق ليس بدنيًا بالدرجة الأولى، كما يُروَّج كثيرًا.

حجة “البنية الجسدية” لم تعد مقبولة عند مقارنة لاعبين بحجم تروسارد، أو دي بروين بنظرائهم السعوديين؛ فهؤلاء يكسبون الثنائيات الفردية بفارق واضح، ليس بسبب القوة العضلية فقط، بل بسبب وعي مهاري وتكتيكي تراكمي، والأخطر من ذلك غياب الروح القتالية: لاعب يوصف بأنه “موهبة” يتحرك في الملعب بحذر من يمشي على قشر البيض، بدل أن يحول الرهبة إلى دافع.

الأرقام تفضح الفجوة بوضوح؛ فحين يكون أعلى تقييم لنجم محلي بمستوى 7 من 10، بينما الفرق المنافسة تمتلئ بلاعبين بتقييم8 وما فوق كقاعدة وليس استثناء، فإن أي حديث عن التنافسية الحقيقية يصبح ترفًا، والمعضلة تتعمق حين تُدفع لهذا المستوى المتوسط رواتب خيالية، فيغيب الدافع الفردي للمغامرة والتطور خارج الحدود.

لا يتعلق الأمر بإنكار استثناءات نجحت في تأمين مستقبلها محليًا، فهذه حالات فردية لا تبني منظومة.

القضية أعمق من فرد أو اسم؛ إنها بنية كاملة تحتاج إلى مراجعة جذرية من التأسيس الفني في الأكاديميات، إلى تشجيع الاحتراف الخارجي المبكر، إلى إعادة ربط الأجر بالمستوى الحقيقي بدل الجنسية أو الشعبية.

بدون هذه المراجعة، ستبقى كرة القدم السعودية تراوح في مكانها، بينما يتقدم الآخرون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك