في أول اختبار للكرة الإفريقية بعد زيادة عدد مقاعد القارة بالمونديال إلى 9 مقاعد ونصف، ما أتاح الفرصة لمشاركة 10 منتخبات حققت القارة السمراء نجاحا لافتا بعد أن تمكنت 9 منتخبات من الصعود لدور الـ32 فيما خرج منتخب تونس فقط.
شاركت تونس في 7 نسخ مختلفة من المونديال ما يجعلها من أكثر الدول الإفريقية تمثيلا في البطولة، وصاحبة الدور الأبرز في زيادة عدد المنتخبات الإفريقية بكأس العالم من «منتخب واحد» فقط، إلى منتخبين وذلك بعد إنجازها في بطولة عام 1978 بالأرجنتين، حيث كان المنتخب التونسي أول منتخب إفريقي يحقق فوزا في المونديال بعد تغلبه على المكسيك بثلاثية، كما تعادل مع ألمانيا الغربية بطلة العالم بدون أهداف في البطولة ذاتها.
وفي المونديال الحالي كانت نتائج تونسية حيث خسرت مبارياتها الثلاث وبنتائج مذلة، خماسية من السويد، ورباعية من اليابان وثلاثية من هولندا لتودع البطولة.
في مشاركته الرابعة بالمونديال، نجح المنتخب المصري لأول مرة في عبور الدور الأول وذلك بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة بفارق الأهداف فقط خلف بلجيكا المتصدر.
وفي أنجح مشاركاته على الإطلاق، تعادل المنتخب المصري مع بلجيكا في مباراتهما الافتتاحية بهدف لكل منهما، ثم فاز على نيوزيلندا بثلاثة أهداف لهدف محققا فوزه الأول في تاريخ مشاركاته، ثم تعادل مع إيران في ختام مباريات المجموعة، وبجانب ذلك فهذه هي المرة الأولى للمنتخب التي لا يتلقى فيها هزيمة بدور المجموعات، ليصعد لمقابلة منتخب أستراليا.
نجاحات أسود الأطلس مستمرةكان منتخب المغرب هو الحصان الأسود لمونديال قطر 2022، أبهر العالم واحتل المركز في أكبر إنجاز إفريقي وعربي.
في البطولة الحالية واصل الثبات والنتائج الجيدة، حيث تعادل مع البرازيل بهدف لكل منهما، ثم فاز على اسكتلندا بهدف ثم هايتي برباعية ليصعد لمقابلة الطواحين الهولندية.
أوقع الحظ العاثر المنتخب الجزائري في مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مباراته الأولى بالمونديال، كانت المفاجأة أن أسطورة ميسي لم تنته بعد، فصعق المنتخب الأرجنتيني منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة بأقدام ميسي.
وفي المباراة الثانية التقت الجزائر بمنتخب الأردن وفازت بهدفين لهدف.
المباراة الثالثة التي جرت صباح اليوم الأحد، ربما كانت من أكثر اللقاءات التي انتظرها عشاق الكرة في هذه البطولة، دخلها الفريقان بذكريات «مؤامرة » مباراة النمسا وألمانيا الشهيرة في مونديال إسبانيا 1982، ففي ذلك المونديال، حققت الجزائر نتائج مبهرة بالفوز على ألمانيا الغربية بهدفين لهدف، وخسارة من النمسا ثم الفوز على تشيلي بثلاثة أهداف لهدفين، وباتت قريبة من الصعود.
لكن ألمانيا والنمسا تواطآ في عرفت تاريخيا باسم «فضيحة خيخون» نسبة للمدينة التي جرت فيها المباراة، اكتفت ألمانيا بإحراز هدف وحيد بما يضمن صعود النمسا معها للدور التالي، كان التواطؤ فجًا ومفضوحا حتى أن صيحات الاستهجان علت في المدرجات، واضطر الفيفا عقب تلك الفضيحة لتعديل لوائحه بحيث تقام مباريات الجولة الثالثة في البطولات التالية في أي مجموعة في توقيت واحد لقطع الطريق على محاولات التواطؤ.
وفي لقاء اليوم، كان أمام الجزائر احتمالين للصعود، إما الفوز «للثأر» واحتلال المركز الثاني خلف الأرجنتين، أو التعادل والصعود ضمن أفضل ثوالث، وترقب عشاق الكرة المباراة أيضا لأن نتيجتها تؤثر على فرصة إيران كأفضل ثوالث، والمثير أن التعادل يقصي إيران من البطولة.
وتعادل المنتخبان بثلاثة أهداف لكل منهما في سيناريو بالغ الغرابة وفتح الباب للتكهنات، تعادل بهدفين وتتقدم الجزائر بأقدام محرز في الدقيقة 93 ثم ترد النمسا في الدقيقة 96 لتصعد مع الجزائر والأرجنتين، وتتبخر آمال إيران.
في مشاركته الأولى بالمونديال، ربما لم يتوقع أحد أن يكون هذا البلد الصغير ضمن الفرق المتأهلة للدورالتالي، لكن المدهش أنه لم يتلق الهزيمة في أي من اللقاءات التي خاضها، والأغرب أن جميعها انتهت بالتعادل.
دون أهداف مع إسبانيا، ثم بهدفين أمام الأورغواي، ثم دون أهداف مجددا أمام الأخضرالسعودي، ليصعد إلى دور الـ32 لمقابلة منتخب الأرجنتين بطل العالم.
السنغال.
تأهل رغم الحضور الباهتنجحت السنغال في التأهل لدور الـ32 رغم نتائجها السيئة، حيث خسرت مباراتها الأولى أمام فرنسا بثلاثية، ثم خسرت مجددا من النرويج بثلاثة أهداف لهدفين، ورغم هاتين الهزيمتين نجحت في الصعود ضمن أفضل ثوالث بعد الفوز على العراق بخماسية في آخر لقاءات المجموعة.
لتضرب موعد مع بلجيكا في الدور التالي.
صعدت إلى دور الـ32 باحتلالها المركز الثاني في المجموعة خلف المكسيك.
خسرت مباراتها الأولى أمام المكسيك بهدفين دون رد، ثم تعادلت مع التشيك بهدف لكل منهما، قبل أن تفوز على كوريا الجنوبية بهدف نظيف وتصعد لملاقاة كندا.
وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها جنوب إفريقيا دور المجموعات بالبطولة.
نجحت الكونغو في التأهل للأدوار الإقصائية بعد جولات مثيرة في مجموعتها، في المباراة الأولى فاجأت العالم بالتعادل مع منتخب البرتغال بطل دوري الأمم الأوروبية الأخير، ثم خسرت من كولومبيا، وفي المباراة الثالثة، تأخرت بهدف حتى الدقيقة 70 تقريبا من اللقاء، وباتت على وشك الخروج من البطولة، لكنها تمكنت من قلب الطاولة فجأة بثلاثة أهداف متتالية، لتحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد 4 نقاط وتصعد ضمن أفضل ثوالث، حيث ستلتقي منتخب إنجلترا.
نجح منتخب غانا في العبور للدور التالي بعد نتائج جيدة، حيث حقق الفوز في مباراته الأولى أمام بنما، ونجح في اقتناص نقطة التعادل أمام المنتخب الإنجليزي، قبل أن يخسر من كرواتيا بهدفين لهدف ويحتل المركز الثالث برصيد أربع نقاط كانت كافية للصعود ضمن أفضل ثوالث ليتأهل لملاقة منتخب كولومبيا.
جاء مشوارها سهل نسبيا، حيث فازت في مباراتها الأولى على الإكوادور بهدف نظيف، ثم خسرت من ألمانيا بهدفين لهدف، قبل أن تفوز على كوراسو بهدفين، لتحتل المركز الثاني في المجموعة خلف ألمانيا بفارق الأهداف وتصعد لمقابلة النرويج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك