واشنطن في 28 يونيو 2026 / العمانية/ أظهرت نتائج تجربة سريرية أن دواءً تجريبيًا مثبطًا للمناعة تطوره شركة إيليدون فارماسيوتيكالز تفوّق على العلاج القياسي المستخدم حاليًا لدى مرضى زراعة الكلى، في تطور قد يمثل نقلة نوعية في رعاية هؤلاء المرضى.
ويتعين على مرضى زراعة الكلى تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع رفض الجسم للعضو المزروع، إلا أن هذه العلاجات قد تؤثر سلبًا في بقاء الكلية المزروعة على المدى الطويل، إضافة إلى تأثيرها في جودة حياة المرضى وأدائهم اليومي.
ويختلف الدواء الجديد، تيجوبروبارت عن العلاج القياسي تاكروليموس المستخدم منذ تسعينيات القرن الماضي، إذ يستهدف بصورة انتقائية مسار سي.
دي.
40.
إل المسؤول عن تنشيط فئة محددة من الخلايا المناعية، بدلاً من تثبيط الجهاز المناعي بأكمله.
وخلال متابعة استمرت 12 شهرًا لمرضى شاركوا في تجربة سريرية من المرحلة الثانية، أعلن باحثون في المؤتمر الأمريكي لزراعة الأعضاء بمدينة بوسطن أن المرضى الذين تلقوا تيجوبروبارت أظهروا تحسنًا في وظائف الكلى منذ الشهر الأول مقارنةً بمن تلقوا تاكروليموس.
كما لم تُسجل بين المرضى الذين تلقوا تيجوبروبارت أي حالات فقدان للكلية المزروعة أو رفض حاد مؤكد بالخزعة بعد الأشهر الستة الأولى من الزراعة، في حين بلغت هذه النسبة نحو 6.
4 بالمائة في مجموعة تاكروليموس.
وأظهرت النتائج أيضًا انخفاضًا في معدل الآثار الجانبية مع الدواء الجديد؛ إذ عانى 2 بالمائة فقط من المرضى من الصداع أو إصابة كلوية حادة، مقارنة بـ12بالمائة و6 بالمائة على التوالي لدى مستخدمي تاكروليموس.
كذلك لم تُسجل لدى متلقي تيجوبروبارت حالات آلام بالأطراف أو سقوط أو فقدان للتوازن، مقابل نسب بلغت 10بالمائة و6 بالمائة في مجموعة العلاج القياسي.
وقال الدكتور آندرو آدامز، رئيس فريق الدراسة من جامعة مينيسوتا: " بالنسبة لمتلقي زراعة الكلى، لا يقتصر النجاح على منع رفض العضو المزروع، بل يشمل أيضًا الحفاظ على وظائف الكلى وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.
"وأعلنت شركة إيليدون فارماسيوتيكالز أنها تعتزم إطلاق تجربة سريرية من المرحلة الثالثة على عقار تيجوبروبارت لدى مرضى زراعة الكلى في وقت لاحق من العام الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك