وكالة الأناضول - ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الجزيرة نت - فايننشال تايمز: أمريكا تتبنى نموذج "ماكدونالدز" لإنتاج صواريخ أرخص في وقت أقل وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء العراقي لعراقجي: أولوية العراق إنهاء الحروب وترسيخ الاستقرار عبر الحوار وكالة سبوتنيك - مجتبى خامنئي يدعو إلى ملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق إيران أمام المحاكم الدولية القدس العربي - هيئة البث ترجع عدم انسحاب إسرائيل من منطقتين بلبنان لـ”عدم الاستعداد” وكالة الأناضول - تركيا.. طالبان يطوران جهازا لرصد الحفر والتشققات في الطرق قناة الجزيرة مباشر - Rescue teams continue searching for survivors after the Venezuela earthquakes قناة الجزيرة مباشر - الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار للجزيرة: لا أمن لإسرائيل دون حل الدولتين وكالة سبوتنيك - بوتين: يجب تقليل عواقب الهجمات الأوكرانية على الأهداف المدنية إلى الحد الأدنى العربية نت - اليابان والبرازيل.. نهاية حقيقية لـ"خدعة" الكابتن ماجد
عامة

هل تستحق أوقيانوسيا مقعدا مباشرا مؤهلا إلى نهائيات كأس العالم؟

الغد
الغد منذ ساعتين

شكلت مشاركة منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2026 بأميركا الشمالية خيبة أمل لدولة انتظرت 16 عاما للعودة إلى أكبر محفل كروي في العالم، كما أعادت تسليط الضوء على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح ق...

شكلت مشاركة منتخب نيوزيلندا في كأس العالم 2026 بأميركا الشمالية خيبة أمل لدولة انتظرت 16 عاما للعودة إلى أكبر محفل كروي في العالم، كما أعادت تسليط الضوء على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح قارة أوقيانوسيا مقعدا مباشرا في النهائيات.

اضافة اعلانواستهل منتخب" أول وايتس"، بقيادة مهاجمه كريس وود، مشواره بصورة إيجابية بعدما تعادل 2-2 مع منتخب إيران، الذي دخل المباراة وسط ظروف مشتتة، قبل أن يودع منافسات دور المجموعات إثر خسارته أمام مصر بنتيجة 3-1، ثم سقوطه القاسي بخماسية مقابل هدف أمام بلجيكا يوم الجمعة.

ورغم أن نيوزيلندا كانت من بين أقل المنتخبات تصنيفا في البطولة ووقعت في مجموعة صعبة، فإن خروجها المبكر سيبدو فرصة ضائعة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، الذين كانوا يأملون في ترك بصمة أكبر لكرة القدم في بلد ما تزال لعبة الرجبي تهيمن على اهتمامه الرياضي.

وفي الوقت الذي تستعد فيه نيوزيلندا للعودة إلى ديارها، تواصل منتخبات متواضعة نسبيا، مثل جنوب أفريقيا والبوسنة والهرسك، مشوارها في البطولة بعد نجاحها في انتزاع بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وباعتبارها الدولة الوحيدة في أوقيانوسيا التي تمتلك دوري كرة قدم احترافيا، كانت نيوزيلندا شبه مضمونة التأهل إلى النهائيات الموسعة التي تضم 48 منتخبا، بعدما كانت في النسخ السابقة مضطرة إلى انتزاع بطاقة العبور عبر الملحق القاري.

وكان آخر منتخب نيوزيلندي تأهل بهذه الطريقة هو منتخب نسخة جنوب أفريقيا 2010، الذي ودع البطولة أيضا من دور المجموعات، لكنه حظي بإشادة عالمية واسعة بعدما أنهى مشاركته من دون أي خسارة.

أما هذه المرة، فلن يحظى فريق المدرب دارين بازلي باستقبال الأبطال عند عودته، بعدما شق طريقه إلى كأس العالم بسهولة كبيرة عبر التصفيات، التي واجه خلالها منتخبات من جزر المحيط الهادئ تضم في صفوفها عددا كبيرا من اللاعبين الهواة وشبه المحترفين.

ويعد المقعد المباشر لأوقيانوسيا نعمة كبيرة لكرة القدم النيوزيلندية، إذ يمنح اتحادها المحلي فرصة شبه مضمونة للمشاركة في كأس العالم كل أربعة أعوام، وهو امتياز سيحرص على الحفاظ عليه بكل قوة.

لكن في المقابل، قد تجد منتخبات أخرى تفشل في تجاوز التصفيات القارية الأكثر صعوبة عدم قدرة في تقبل هذا الامتياز.

وبحسب معظم المقاييس، امتلك منتخب نيوزيلندا الحالي أفضل المقومات بين المنتخبات الثلاثة التي مثلت البلاد في كأس العالم، إذ ضم مهاجما مخضرما أثبت نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز هو كريس وود، إلى جانب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، فضلا عن برنامج إعداد تضمن مباريات ودية أمام منافسين أقوياء.

ورغم أن القليلين توقعوا وصول نيوزيلندا إلى الأدوار الإقصائية، فإن المنتخب دخل البطولة وهو يؤمن بقدرته على صناعة المفاجأة.

لكن الفريق أهدر في النهاية فرصة ذهبية لحصد ثلاث نقاط في المباراة الافتتاحية أمام إيران، بعدما تقدم في النتيجة مرتين بفضل هدفي إيلايجا جاست، قبل أن يسمح لمنافسه بالعودة وإدراك التعادل.

وقال كريس وود للصحفيين عقب الخسارة الثقيلة أمام بلجيكا: " ستكون تلك المباراة بالتأكيد هي التي سنعود إليها كثيرا عند تقييم مشاركتنا".

كما تقدم المنتخب بهدف دون رد أمام مصر، قبل أن ينهار خلال مجريات الشوط الثاني ويتلقى خسارة جديدة.

أما خط الدفاع، الذي كان يعد قبل انطلاق البطولة إحدى أبرز نقاط القوة في المنتخب، فقد استقبل عشرة أهداف خلال ثلاث مباريات.

ورغم خيبة الأمل التي أصابت الجماهير، فإن نيوزيلندا قد تخرج في النهاية أكثر قوة بعد الدروس القاسية التي تعلمتها في هذه المشاركة.

ومنح التأهل إلى كأس العالم الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم مكافأة مالية بلغت 12.

5 مليون دولار أميركي، وهو مبلغ يمثل دفعة كبيرة لبرنامج كروي صغير نسبيا.

وما تزال لعبة الرجبي الرياضة الأكثر شعبية في البلاد، لكن كرة القدم تواصل توسيع حضورها، خاصة بعد تتويج نادي أوكلاند إف سي؛ ثاني فريق احترافي في نيوزيلندا، بلقب الدوري الأسترالي في موسمه الثاني هذا العام، وهو ما يفتح مسارات جديدة أمام المواهب الشابة.

وأصبح إيلايجا جاست، المحترف في الدوري الإسكتلندي، أحد أبرز الأسماء الرياضية في البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو خمسة ملايين نسمة، بعدما سجل ثلاثة من أصل أربعة أهداف أحرزها المنتخب في البطولة.

وسيخرج كثير من اللاعبين الـ24 الذين خاضوا أول مشاركة لهم في كأس العالم بخبرة أكبر إذا عادوا للمشاركة في نسخة العام 2030، المقررة إقامتها في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

أما كريس وود، البالغ من العمر 34 عاما، والذي خاض أول مباراة له في كأس العالم العام 2010، فيأمل أن يواصل مسيرته حتى النسخة المقبلة.

وقال مهاجم نوتنغهام فورست: " آمل أنه بعد أربع سنوات سيكون هؤلاء اللاعبون، وهذا المنتخب، في وضع أفضل بكثير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك