العربي الجديد - إدارة ترامب: على المهاجرين الحصول على إقامة دائمة أو المغادرة فرانس 24 - مونديال 2026: يونايتد يكشف عن إصابة أوغارتي في ركبته خلال هزيمة الأوروغواي روسيا اليوم - إسرائيل تزود رومانيا بأنظمة الدفاع الجوي "سبايدر" في صفقة قيمتها 2.3 مليار دولار قناة الغد - إعلام إيراني: عودة الرحلات الجوية بين طهران ودبي غدا beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الثالثة والعشرون | الكلمة الأخيرة | أمجد الفقهاء: الأردن في المونديال ومستقبل السلامي التلفزيون العربي - هجمات أوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.. بوتين يتعهد بضمان أمن بلاده قناة العالم الإيرانية - بقائي: 'سردشت' ستبقى تطالب بتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن جريمة الكيماوي العربي الجديد - حذف 850 ألف مصري من التموين يشعل جدلاً برلمانياً واسعاً قناه الحدث - اتفاق إسرائيل ولبنان.. كواليس 4 أيام من المفاوضات روسيا اليوم - سموتريتش: كنا خائفين في الـ 7 من أكتوبر أن يتم تضليلنا في غزة لإنزال الجيش ثم يهاجمنا حزب الله شمالا
عامة

من منتخب مصر للمشككين الحاقدين: اصمتوا.. إننا نكتب التاريخ الآن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يمكن تلخيص مسيرة المنتخب المصرى منذ إعلان الكابتن حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب، وباقى جهازه، أسماء اللاعبين المنضمين للمنتخب لخوض مباريات كأس العالم بأمريكا وكندا والمكسيك، فى عشرة مشاهد جوهرية، يسج...

يمكن تلخيص مسيرة المنتخب المصرى منذ إعلان الكابتن حسام حسن، المدير الفنى للمنتخب، وباقى جهازه، أسماء اللاعبين المنضمين للمنتخب لخوض مباريات كأس العالم بأمريكا وكندا والمكسيك، فى عشرة مشاهد جوهرية، يسجلها تاريخ مصر فى اللعبة، بكل الفخر والاعتزاز، ويصنفها فى صفحات الإنجازات الكبيرة.

المشهد الأول: عقب اختيار القائمة الرسمية للمنتخب، خرج البعض ليشكك ويعترض على الاختيارات، وإثارة الأسئلة السمجة، عن استبعاد لاعب ما، وضم آخر، متوقعين أن يحصد المنتخب نتائج سلبية.

المشهد الثانى: خاض المنتخب المباراة الأولى أمام منتخب بلجيكا المصنف التاسع عالميا، وأدى مباراة كبيرة وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أول فوز فى تاريخ مصر فى بطولة كأس العالم، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابى، وخرجت الجماهير المصرية فى فرحة عارمة.

فى حين خرجت كتيبة المشككين، وبكل غلظ عين، تدعى أن منتخب بلجيكا ضعيف!المشهد الثالث: المنتخب يحقق أول فوز فى التاريخ فى المونديال العالمى، على نيوزيلندا بثلاثية، ويضع قدمه فى الدور الـ32 وكان هذا الفوز بمثابة سهام غُرست فى قلوب المشككين الكارهين لأنفسهم، ولكل نجاح أو فرحة تتسل لقلوب ملايين المصريين.

المشهد الرابع: التعادل الإيجابى مع المنتخب الإيرانى الذى يحتل المرتبة العشرين عالميا، جاء لتأكيد أن المجموعة التى كانت تضم مصر وبلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ليست ضعيفة بدليل أن هناك منتخبين يسبقانه فى التصنيف العالمى، ومع ذلك تساوى المنتخب الوطنى فى عدد النقاط مع بلجيكا، وحل وصيفا فى مجموعته بفارق الأهداف عن المركز الأول، ليواجه استراليا فى الدور الـ32.

المشهد الخامس: صعود مصر للدور الـ32 جاء دون هزيمة، ومن خلال فوز وتعادلين، والمباراتان اللتان تعادل فيهما، كان المنتخب المصرى هو المبادر فى التسجيل، ما يعد إنجازا لا يعرفه سوى الكبار، ويبعث برسالة للمشككين نصها: المنتخب ليس ساحة لتصفية الحسابات.

المشهد السادس: المنتخب حقق أرقاما تاريخية، فقد حقق أول فوز، فى تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، وصعد للدور التالى لأول مرة فى التاريخ، ولم يُهزم فى أى مباراة من المباريات الثلاث، لأول مرة فى التاريخ، بجانب تسجيله 5 أهداف، وهى غزارة تهديفية لأول مرة أيضا، إذن هى أرقام تاريخية تؤكد أن ما يحدث ليس صدفة.

المشهد السابع: اتهموا الكابتن حسام حسن، وجهازه بأنه لا يمتلك من مقومات المدرب سوى الحماس والروح، ويفتقد للجوانب الفنية والتكتيكية، فكان الرد فى الملعب وفى المباريات الثلاث، وظهرت بصماته الفنية بوضوح.

المشهد الثامن: ظهر اللاعبون جميعا، رجالا، يلعبون بروح وحماس وقتال من أجل إدخال الفرحة فى قلوب ملايين المصريين فى الداخل والخارج الساهرين أمام شاشات التليفزيونات، والحاضرين فى أمريكا وكندا من الملعب، ولرفع اسم مصر عاليا، وأثبت اللاعبون الذين كانوا أهدافا لسهام التشكيك من كتيبة كارهين وجماعات وتنظيمات، يقهرها الانتصار تلو الآخر، وتنفرج أساريرها للهزيمة والانكسار، إنهم على قدر المسؤولية.

المشهد التاسع: هناك شعور كبير من جموع المصريين بالامتنان لهذا الجيل الرائع، وجهازه الفنى الوطنى، كونهم ولأول مرة فى تاريخ كرة القدم المصرية، يحققون هذه الإنجازات، ويرفعون سقف الأحلام والتوقعات، وهناك فرصة تاريخية، بإمكانية تجاوز منتخب أستراليا، والعبور للدور الـ16 فى إنجاز تاريخى، ممكن يعيد رسم خريطة الكرة المصرية، وهيكلتها من القاعدة للقمة.

المشهد العاشر: الصحف والقنوات العالمية والخبراء يتحدثون عن منتخب الفراعنة بكل إعجاب، وهو نجاح كبير للجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، الذى نجح فى بناء شخصية واضحة للفريق، منتخب يعرف متى يدافع، ومتى يضغط، ومتى يهاجم، بجانب تميزه بالانضباط التكتيكى الواضح، مع روح قتالية ظهرت فى جميع المباريات.

المشاهد العشرة، تصنع قصة عظيمة الأثر أبطالها لاعبون وجهاز فنى وطنى، آمنوا بقدراتهم، ولعبوا بروح قتالية وحماس ورجولة، ولم يتأثروا نهائيا بانتقادات كتيبة المشككين الحاقدين، وجماعات وتنظيمات الشر، عندما وجدوا حالة الفرحة العارمة للشعب المصرى عن بكرة أبيه فى الشوارع، فشعروا أن على أكتافهم حمل ومسؤولية إسعاد 110 ملايين مصرى، فكانوا رجالا فى الملعب، وأكدوا أن الضغوط مهما كانت، تصنع دوافع كبيرة للنجاح.

ونصيحة للجهاز الفنى للمنتخب واللاعبين، أغلقوا مرحلة المجموعات، واستعدوا بقوة لمرحلة خروج المغلوب، واعتبارها مرحلة جديدة تتطلب تكتيكا مختلفا، وقدرات أكبر، وقتالا أقوى، إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن المواجهة المقبلة فى دور الـ32 أمام منتخب أستراليا، الذى يمتلك خبرة اللعب فى البطولات الكبرى، ويتميز بالقوة البدنية الكبيرة، والانضباط الدفاعى، والسرعة فى الأداء، ومع ذلك ومن خلال ما يمتلكه المنتخب المصرى من أوراق قوية مثل صلاح ومرموش وإمام عاشور وشوبير، قادر على الفوز، ومجاراة كل المنتخبات المنظمة.

وفى الأخير، تتبقى الرسالة الأبلغ القادمة من فوق الملاعب الأمريكية، ومفادها: أن الإنجازات لا يصنعها أصحاب الضجيج، وإنما يصنعها أصحاب العمل، ومن ثم فإن الرسالة التى يبعث بها منتخب مصر إلى كل كتيبة الشامتين المشككين، اصمتوا.

نحن نكتب التاريخ الآن فى أمريكا، ونعمل بكل قوة على أن يتصدر اسم مصر، المشهد الكروى العالمى.

وما ذكرته الجارديان البريطانية، تلخيص حقيقى لما يقدمه منتخب الفراعنة فى مونديال أمريكا، عندما قالت: إن ما تحقق حتى الآن يدعو إلى الفخر، وما ينتظر المنتخب أمام أستراليا فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من التاريخ، فى بطولة أثبت فيها الفراعنة أنهم لا يذهبون إلى كأس العالم لمجرد المشاركة، بل للمنافسة، وإثبات أن الكرة المصرية قادرة على الوقوف بين كبار اللعبة عندما يتوافر الإيمان، والانضباط، والعمل الجماعى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك