الدمازين 29 يونيو 2026 – أعلن الجيش السوداني، الإثنين، سيطرته على منطقتين في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان، بعد معارك قادها ضد تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.
وخلال الأسبوع الماضي، تمكنت الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من إحراز تقدم في المناطق الشرقية لإقليم النيل الأزرق، بعد معارك ضد القوات المسلحة استخدمت خلالها الطائرات المسيّرة بشكل مكثف.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان إنه “في إطار العمليات العسكرية المتواصلة، تعلن قيادة الفرقة عن نجاح قواتها في تحرير منطقتي مقجة وسركم بعد معارك مباشرة مع فلول المليشيا المتمردة، انتهت بسيطرة القوات على المواقع وتراجع العدو من مسرح العمليات”.
وتقع منطقة سركم شمال شرقي مدينة الكرمك، وعلى بعد نحو 11 كيلومترًا من منطقة سالي، حيث تُعد سالي من أبرز المراكز العملياتية في القطاع الشرقي للإقليم، كما تقع بلدة مقجة غرب منطقة دندرو العسكرية، حيث تُوصف الأخيرة بأنها من أهم المراكز العملياتية في القطاع الأوسط.
وحسب مصدر عسكري بالجيش تحدث لـ”سودان تربيون”، فإن العملية العسكرية التي جرت اليوم بالتزامن في القطاعين الشرقي والأوسط، الهدف منها توسيع الدائرة التأمينية حول منطقتي سالي ودندرو العسكريتين، باعتبارهما منطقتين استراتيجيتين لتأمين الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.
وتبعد سالي نحو 150 كيلومترًا جنوب شرق الدمازين، بينما تبعد دندرو حوالي 90 كيلومترًا جنوبي الدمازين.
وبث الجيش مقطعًا مصورًا يظهر تلقي قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين المعلوماتِ الميدانية بشأن السيطرة على المنطقتين.
وأكد بيان الجيش أن العملية نُفذت وفق خطة ميدانية محكمة وبمشاركة القوات المساندة، مما أسفر عن تكبيد تحالف المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بينما تتواصل عمليات التمشيط لتأمين “المناطق المحررة” بشكل كامل.
وأوضح البيان أن القوات تواصل انتشارها الميداني لضمان الاستقرار ومنع أي محاولات تسلل أو إعادة تمركز للعناصر الهاربة، مشيرًا إلى أن الأوضاع تحت السيطرة الكاملة.
وجدد البيان تأكيد قيادة الفرقة الرابعة مشاة على “مواصلة العمليات حتى استكمال تطهير كامل المنطقة وبسط الأمن والاستقرار في جميع المحاور”.
ومنذ فبراير الماضي، نشطت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، مما مكن التحالف من السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا في مارس المنصرم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك