روسيا اليوم - ترامب يدعو الكونغرس الأمريكي إلى إلغاء حق المواطنة بالولادة روسيا اليوم - تقرير إسرائيلي رسمي يكشف عن إخفاقات حادة بتأهيل الجنود المصابين في الحرب على غزة الجزيرة نت - بين قمتي إسطنبول 2004 وأنقرة 2026.. كيف تبدلت الهواجس الأمنية للناتو؟ الجزيرة نت - "الأرجنتين ستخسر بنسبة 100%".. نبوءة سياسية تتوعد بإنهاء مسيرة رفقاء ميسي قناة التليفزيون العربي - تمارا خروب: المصطلحات المستخدمة في مذكرة التفاهم والتفسريات المختلفة لها سببت الصدام الأخير قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران ومذكرة التفاهم.. اختبار حقيقي للالتزام وسط التوترات قناة الجزيرة مباشر - Jordanian team rescues infant after 6 days under the rubble of the Venezuela earthquake القدس العربي - ستَظَلُ سراً روسيا اليوم - نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - نهاية الفوضى في العراق.. كواليس رسائل الزيدي النارية لحصر السلاح بيد الدولة
عامة

ضغوط المتشددين تتصاعد لتجميد المفاوضات الأمريكية الإيرانية وبزشكيان يستنجد بمراجع التقليد الديني في قم

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

طهران – «القدس العربي»: شنت أوساط إيرانية متشددة حملة منسقة تدعو فيها إلى وقف التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يشكل ضغطاً على الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لكونه رئيس البلاد ورئيس المجل...

طهران – «القدس العربي»: شنت أوساط إيرانية متشددة حملة منسقة تدعو فيها إلى وقف التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يشكل ضغطاً على الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لكونه رئيس البلاد ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي.

وتمثل هذا الضغط في دعوة أطلقها أكثر من 2000 من أساتذة الجامعات والحوزات الدينية لوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية إلى حين قيامها بتنفيذ التعهدات التي أخذتها على عاتقها، في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، التي تستمر ستين يوماً.

وأصدر الموقّعون بياناً موجهاً إلى الشعب الإيراني، أكدوا فيه «أن الولايات المتحدة تعيش حالة من العجز والاضطرار»، وطرحوا جملة من الانتقادات بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ومسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، داعين فريق التفاوض إلى الامتناع عن الدخول في أي مفاوضات جديدة «قبل أن تنفذ الولايات المتحدة التزاماتها، في مذكرة التفاهم».

وقال البيان: «لقد أثبتت الحرب الأخيرة بوضوح مدى القدرات الكبيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية واقتدارها، كما أثبتت ضعف وتراجع هيمنة الولايات المتحدة»، التي يصفها البيان بـ»الدولة المستكبرة».

ومع ذلك، يضيف البيان، يؤسفنا أن عمق هذا التحول وتوازن القوى لم يتم إدراكهما بصورة صحيحة من قبل بعض المسؤولين والنُخب، وقد انعكس ذلك في قرارات أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي وفريق التفاوض بشأن مذكرة التفاهم».

ويستند هؤلاء المعارضون في المفاوضات إلى عدم حماسة المرشد الأعلى آية الله مجتبى علي خامنئي، الذي كان أوضح أن لديه رأياً آخر تجاه مذكرة التفاهم، لكنه وافق عليها نزولاً عند رغبة الرئيس بزشكيان والمجلس الأعلى للأمن القومي، بعدما تعهدوا له بالدفاع عن مصالح إيران وجبهة المقاومة (والمقصود حلفاؤها في الشرق الأوسط).

من هنا قال البيان: «تشير الدلالات الضمنية لرسائل سماحة القائد الأعلى، ونتائج رصد بعض التقارير، إلى أن ذهنية بعض المسؤولين أصحاب القرار في المفاوضات التي انتهت إلى توقيع مذكرة التفاهم كانت قائمة على افتراضات من قبيل: عدم قدرة الشعب على تحمّل استمرار الحرب، وأن كلفة المقاومة أعلى من كلفة التسوية، وضرورة تقديم امتيازات مهمة للأعداء، والثقة بالعدو لتنفيذ التزاماته (…) وهي افتراضات لا تنسجم مع الوقائع الميدانية».

نائب يعلن عن جائزة 50 مليون يورو لمن يقتل ترامبوأضافوا: «لقد كانت الجمهورية الإسلامية في موقع المنتصر، فيما كانت الولايات المتحدة في موقع العجز والاضطرار.

لذلك، فإن تقديم أي امتياز استراتيجي في مثل هذه الظروف، يؤدي إلى إعادة بناء قدرات العدو وإضعاف القدرة الردعية لإيران، يُعد خطأً استراتيجياً، ولا ينبغي السماح للعدو المهزوم بأن يعوّض نقاط ضعفه عبر طاولة المفاوضات، وأن يهيئ الأرضية لاعتداءات مستقبلية».

وأضاف البيان أنه «ومن منظور الشريعة الإسلامية والدستور، فإن الكلمة الفصل في السياسات العامة هي للوليّ الفقيه (…) وللأسف، تشير التقارير إلى وجود مخالفة للتوجيهات الصريحة لسماحة القائد الأعلى خلال مسار المفاوضات، فالمسألة لا تقتصر على وجود اختلاف في الرأي معه في البداية، بل تتمثل في الإصرار على وجهات نظر شخصية في مواجهة وليّ الفقيه وفرضها على النظام… وما يجعل الأمر أكثر مرارة هو نسبة تلك القرارات ومذكرة التفاهم إلى القائد الأعلى، بهدف الحيلولة دون توجيه النقد المخلص من قبل النخب والشعب المقاوم».

ولمواجهة تلك الضغوط من التيار المتشدد، قصد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مدينة قم ذات التأثير المعروف في إيران، ليوضح حقيقة ما يجري، وليأخذ دعم كبار المراجع الدينية فيها، بعدما قال أمامهم: «لا تزال بعض التيارات تسعى إلى إثارة التوتر واستمرار الصراعات، لكن نهج الحكومة كان دائماً قائماً على تأمين المصالح الوطنية، والحفاظ على قوة البلاد، وصون أمن المواطنين واستقرارهم».

وفي إطار زيارته إلى مدينة قم، التقى الرئيس مسعود بزشكيان بآية الله نوري همداني، وقدّم شرحاً عن أداء وأعمال الأجهزة التنفيذية في البلاد، في إدارة الظروف الناجمة عن الحرب الأخيرة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وقال: «لقد سخّرت الحكومة جميع إمكاناتها وقدراتها لتعويض الخسائر، وإصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب، وضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين، ومعالجة مشكلات البلاد، وسيستمر هذا النهج بكل جدية».

وأكد رئيس الجمهورية أن الحكومة، رغم الصعوبات القائمة، تعتبر نفسها ملزمة بمتابعة مطالب المواطنين بشكل متواصل، وستبذل كل ما في وسعها لتحسين الأوضاع الاقتصادية، ورفع مستوى الرفاه العام، والمضي قدماً في تنفيذ الخطط التنموية للبلاد.

وأعرب آية الله نوري همداني عن شكره لرئيس الجمهورية على زيارته وتقديمه تقريراً عن أداء الحكومة، معتبراً أن الإخلاص، والتدين، وروح الخدمة من أهم عوامل نجاح الرئيس في أداء مسؤولياته، وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا النهج في تحقيق مزيد من النجاح في إدارة شؤون البلاد.

كما التقى بزشكيان بآية الله السيد محمد سعيدي، ممثل الولي الفقيه في محافظة قم.

وقال الرئيس الإيراني: «إن جزءاً من استراتيجية العدو، إلى جانب العدوان العسكري، كان يتمثل في تعطيل سلاسل إمداد السلع، وفرض ضغوط اقتصادية، وإثارة حالة من السخط العام، والإيحاء بأن البلاد تعيش أزمة، إلا أن هذه المؤامرة فشلت بفضل العناية الإلهية، ويقظة الشعب، والجهود الجهادية التي بذلتها الأجهزة التنفيذية، مؤكداً الدور الاستراتيجي والتوجيهي للقيادة العليا (الممثلة بالمرشد الأعلى) في إدارة هذه المرحلة الحساسة».

وأكد هؤلاء المراجع الدينيون خلال لقائهم بزشكيان على ضرورة الحفاظ على الوحدة، وضرورة دعم الحكومة، والعمل على إيجاد حلول لتحسين الأوضاع المعيشية.

وقال آية الله نوري همداني إن دعم الحكومة في إطار مصالح البلاد أمرٌ ضروري، فيما قال آية الله سبحاني إن تحمّل الحكومة مسؤوليتها في متابعة مسار الاتفاق الإيراني الأمريكي أمر يستحق التقدير.

ورأى آية الله كريمي جهرمي أن إقامة علاقات بناءة وكريمة مع العالم تُعد من متطلبات التقدم والتنمية.

أما آية الله مكارم شيرازي فقال إن الاتفاقات الأخيرة ستوفر أرضية مناسبة لتحسين أوضاع البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك