ودعا الرئيس بزشكيان في بيانه، ابناء الشعب للمشاركة في مراسم وداع وتشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد سماحة آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي، وقال أن الشعب الايراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والالم وارداة مفعمة بالامل، مرة اخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.
وتابع رئيس الجمهورية ان ايران الاسلامية تقف اليوم عند احد اروع حقب تاريخها، لحظة تاريخية يجتمع فيها الشعب الايراني حدادا وحزنا على قائد الثورة الحكيم، هذا المجاهد الفذ وحامل راية المقاومة.
واضاف ان شهادة هذا القائد العظيم، رغم انها تركت حزنا عميقا في قلوب كل ابناء شعبنا وجميع احرار العالم، لكنها ابرزت هذه الحقيقة التي لا يمكن انكارها بان الصرح الرصين لهذا النظام قائم على اعمدة الايمان والهدف وارادة شعب عظيم.
ان هذا الاستشهاد، ليس نهاية الطريق بل هو بداية لمشوار جديد، من التضامن والصمود وتنامي شعب يخطو دائما نحو الامام من بين اصعب الاختبارات وهو اكثر وحدة وشموخا واملا.
واعرب عن ثقته بان الفكر والسجل اللامع لهذا القائد الشهيد الصانع للملاحم، الذي رفع في اصعب سنوات التاريخ المعاصر، راية الاستقلال والسيادة الشعبية الدينية والمقاومة بايمان راسخ وتدبر حكيم وشجاعة قل نظيرها، سيظلان محفوران الى الابد في الذاكرة التاريخية للشعب الايراني والضمائر الحرة لاحرار العالم.
ودعا رئيس الجمهورية جميع ابناء الشعب -من اي عرقية ومذهب وتوجه سياسي- للمشاركة الرائعة والتاريخية والقوية في مراسم تشييع هذا القائد الشهيد لرسم لوحة خالدة مرة اخرى من الوحدة الوطنية والوفاء للتطلعات السامية للنظام الاسلامي.
واكد ان الحضور الواسع للشعب، يمثل ردا حاسما على الارهاب والعنف والغطرسة ورسالة بليغة للعالم تظهر ان الشعب الايراني واقف بشكل موحد ومتضامن في الدفاع عن استقلاله وعزته وان اي حادث لن يثنيه عن بناء ايران عامرة وحرة ومقتدرة وشامخة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك