قناه الحدث - واشنطن تدعو إلى تعزيز قدرات تايوان الدفاعية لردع أي هجوم محتمل الجزيرة نت - لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق "البالة"؟ Independent عربية - النفط يهبط لأدنى مستوى منذ فبراير مع تراجع مخاوف هرمز Independent عربية - إدريس إلبا محق في رفضه لعب دور جيمس بوند أسود البشرة Independent عربية - سينما المدينة... حين تعيد الصورة تشكيل الذاكرة روسيا اليوم - تحذيرات من ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة في موسكو اليوم الخميس العربي الجديد - روسيا.. تفاقم نقص الوقود يهدد موسم الحصاد ويمتد إلى آسيا الوسطى القدس العربي - الفصائل الفلسطينية المسلحة تؤكد تمسكها بخيار المقاومة بعد مرور 1000 يوم على العدوان الإسرائيلي غزة سكاي نيوز عربية - إسرائيل.. اعتقال مواطن طاجيكي بتهمة التجسس لصالح إيران إيلاف - الكويت تعيد خلط الأوراق في صفقة الـ7 مليارات دولار.. وتحالفات جديدة بين عمالقة الاستثمار
عامة

الشيباني من بيروت: منفتحون على لقاء "حزب الله" إذا اقتضت المصلحة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس إلى لبنان في زيارة هي الثانية له إلى هذا البلد المجاور التقى خلالها بمسؤولين لبنانيين من بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف" حزب الله"، وتم خلالها...

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس إلى لبنان في زيارة هي الثانية له إلى هذا البلد المجاور التقى خلالها بمسؤولين لبنانيين من بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف" حزب الله"، وتم خلالها التوقيع على إنشاء اللجنة العليا للتعاون والشراكة بين لبنان وسوريا.

وتأتي زيارة الشيباني في وقت أكّدت دمشق أنها لا تسعى إلى التدخل عسكرياً في لبنان الذي يعيش على وقع حرب دامية بين إسرائيل و" حزب الله"، بعد تصريحات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألمح فيها إلى إمكان اضطلاع دمشق بدور في تجريد الحزب من السلاح.

وقال ترمب في يونيو (حزيران) الماضي لقناة" فوكس نيوز"، إنه" محبط لأن إسرائيل لا تستطيع القضاء على حزب الله"، مضيفاً" أنا قريب من تسليم الأمر إلى سوريا".

لكن الرئيس السوري أحمد الشرع نفى نية بلده التدخل عسكرياً.

عون: مرتاحون للتنسيق بين البلدينتعدّ هذه الزيارة الثانية للشيباني إلى لبنان، التي استهلها بلقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون وفق التلفزيون اللبناني الرسمي.

وأكد عون للوزير السوري أن" لبنان متمسك بإقامة علاقات أخوية بين البلدين قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين"، مضيفاً" أنا مرتاح للتنسيق بين البلدين، لا سيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الأشخاص والسلاح وكل ما هو مسيء لأمن البلدين".

وتابع عون وفق ما أوردت وكالة الإعلام الرسمية، " أكد لي الرئيس الشرع في أكثر من لقاء واتصال أن دور سوريا لن يكون مثل دورها في الماضي وأن صفحة جديدة فتحت بين البلدين لن تكون فيها سوريا مع طرف ضد آخر بل إلى جانب جميع اللبنانيين".

ورحب الرئيس اللبناني بـ" تشكيل اللجنة العليا بين البلدين للحفاظ على مصالح لبنان وسوريا على حد سواء".

ونقل الشيباني إلى عون تحيات الشرع ودعوة رسمية لزيارة دمشق.

انفتاح على لقاء" حزب الله"وتوجه الشيباني بعد ذلك للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم رئيس الحكومة نواف سلام، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وعقب لقائه بري، قال الشيباني إن" البحث تناول سبل تطوير العلاقات بين لبنان وسوريا"، نافياً أن" يكون ملف حزب الله قد طرح خلال الاجتماع".

ورداً على سؤال بشأن احتمال عقد لقاء مع مسؤولي الحزب، قال الشيباني" إذا اقتضت المصلحة للقاء حزب الله، فنحن منفتحون".

ومن السراي الحكومي، قال سلام في مؤتمر صحافي مشترك مع االشيباني إن هدف اللقاء هو" التعاون في عدد من المجالات وفي مقدمتها مسألة الربط الكهربائي بين لبنان وسوريا بالإضافة إلى النقل وتبادل البضائع وتسهيل حركة المرور على الحدود وتطوير العلاقات"، مضيفاً أن الطرفين وقعا على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية - سورية لتعزيز التعاون بين البلدين.

بدوره، قال الشيباني" وقعنا على تأليف اللجنة العليا للتعاون والشراكة مع لبنان وهذا الاطار سيكون منصة لكل الوزارات لتطوير الشراكات والتفاهمات الأمنية وكل ما نحمله للبنان هو الحب والحرص على تجاوز الإرث السيئ في العلاقة بين البلدين".

وبالنسبة إلى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل قال الشيباني، " موقف سوريا الرسمي يرفض الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتهجير الذي أصاب الشعب اللبناني وموضوع اتفاق الإطار شأن لبناني".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أجرى الشيباني زيارة إلى لبنان كانت الأولى لمسؤول رسمي بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وصفها حينها بأنها تاريخية و" تعبّر عن توجه سوريا الجديد تجاه لبنان".

وفي مايو (أيار) الماضي، أجرى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام زيارةً إلى دمشق التقى خلالها الشرع وبحثا قضايا تتعلق بالأمن والنقل والطاقة.

تعمل بيروت ودمشق على ترميم علاقاتهما منذ سقوط نظام الأسد، بعدما فرضت دمشق وصاية خلال حكم عائلة الأسد على الشؤون اللبنانية لعقود، اتهمت خلالها باغتيال العديد من الشخصيات اللبنانية المعارضة لنفوذها.

ويشترك لبنان وسوريا في حدود تمتد 330 كيلومتراً، ويكثر عبرها تهريب الأشخاص والبضائع.

كذلك، تضمّ السجون اللبنانية المكتظة نحو 2000 سوري، ممن أوقفوا بتهم عدة بينها" الإرهاب" والانتماء إلى تنظيمات متشددة وفصائل مسلحة، وأحيلوا على المحكمة العسكرية، إضافةً إلى آخرين متهمين بشنّ هجمات ضد الجيش اللبناني في مناطق حدودية في ذروة سنوات النزاع في سوريا وتدّخل" حزب الله" اللبناني هناك إلى جانب نظام الأسد.

وسلّمت السلطات اللبنانية على دفعتين أكثر من 250 محكوماً سورياً إلى بلدهم منذ توقيع الطرفين في فبراير (شباط) الماضي اتفاقية لتسليم المحكومين إلى بلدهم، في محاولة لإغلاق ملف شائك بين البلدين.

وفي ظل حكم الأسد، كانت سوريا جزءاً من المحور الذي تقوده إيران، وشكّلت حلقة إمداد ووصل بين طهران و" حزب الله" في لبنان.

واتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت بالأسد في أواخر 2024، موقفاً متحفظاً من النفوذ الإيراني والحزب، الذي أكد مراراً أنه لم يعد له نشاط في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك