العربي الجديد - العنب الفلسطيني في مرمى اعتداءات المستوطنين القدس العربي - في عيدها العشرين «متروبوليس سينما» تعلن عن عروض وشبكة «صالة وصل» وشراكات عربية ودولية التلفزيون العربي - عقبة أمام السلام.. تركيا: على إسرائيل وقف اعتداءاتها في المنطقة العربي الجديد - مستوطنون يقتحمون الأقصى وهدم منزل في بيت لحم الجزيرة نت - لماذا تتجه ميتا إلى سوق الخدمات السحابية من بوابة الشركات الناشئة لا أمازون؟ وكالة الأناضول - سوريا.. 6 قتلى و22 جريحا في تفجير داخل مقهى بدمشق قناة العالم الإيرانية - قاليباف: ليصل صوت الشعب المطالب بالثأر إلى العالم القدس العربي - الأموال العراقية المنهوبة منذ 2003 أكثر من تريليوني دولار العربي الجديد - كيف استغل توماس توخيل استراحة الترطيب أمام الكونغو الديمقراطية؟ الجزيرة نت - في نصف عام.. 11 شهيدا بالقدس وأكثر من 25 ألف مستوطن يقتحمون الأقصى
عامة

هآرتس: هو وشريكاه “الوقحان” بدأوا “حملة التزييف” مبكراً.. هل تمرّ “زلة لسان الكذاب” بسلام؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

رغم عدم الإعلان الرسمي عن الموعد النهائي لانتخابات الكنيست القادمة، لكن من الواضح أن الحملة الانتخابية قد بدأت بالفعل. ويشهد على ذلك ظهور علني متكرر لنتنياهو، بما في ذلك زيارته النادرة نسبياً في أستود...

رغم عدم الإعلان الرسمي عن الموعد النهائي لانتخابات الكنيست القادمة، لكن من الواضح أن الحملة الانتخابية قد بدأت بالفعل.

ويشهد على ذلك ظهور علني متكرر لنتنياهو، بما في ذلك زيارته النادرة نسبياً في أستوديوهات القناة 14 الثلاثاء.

كما ألقى كلمة هذا الأسبوع أثناء زيارة لجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وأمام جنرالات هيئة الأركان العامة في نقاش أمني تم بث جزء صغير منه، وفي مراسم إحياء ذكرى شهداء عملية “الجرف الصامد” السنوية.

القاسم المشترك بين كل هذه التصريحات والخطابات والمقابلات متشابه، ويتضح ذلك أيضاً في تصريحات أخرى لأعضاء الائتلاف.

في الفترة التي تسبق الانتخابات، ينخرط تكتل نتنياهو حالياً في عملية مكثفة لإعادة صياغة التاريخ.

ولأن هذا التاريخ حديث نسبياً، حيث لم يمر على مذبحة 7 أكتوبر إلا أقل من ثلاث سنوات، فثمة جهود حثيثة تبذل الآن لطمس ذاكرة الرأي العام في إسرائيل.

من الواضح أن نتنياهو يعتقد أن ذلك سيحدد مصيره في الانتخابات.

لذلك، يحاول التنصل من أي مسؤولية عن الإخفاقات التي أدت إلى المذبحة في بلدات غلاف غزة، وتضخيم إنجازات الحرب متعددة الجبهات منذ ذلك الحين (مع المطالبة بالفضل الكامل عليها)، وتشويه سمعة من يهدده سياسياً أو يشكك في مصداقية روايته.

أثار رئيس الحكومة غضباً شديداً في الفترة الأخيرة بسبب تصريحاته حول آثار الحرب عليه شخصياً ومعاناة عائلته وإنجازاته في المفاوضات حول الرهائن.

وقد مزح نتنياهو في برنامج “الوطنيون” في القناة 14 وقال إنه فقد وزنه بسبب الحرب، واشتكى من أن زوجته عانت “الجحيم” بسبب الاحتجاجات ضده (ما الذي عاناه الرهائن في غزة إذاً؟ ).

وتفاخر مجدداً بأنه أعاد الجميع إلى البيت.

ودائماً، تعمد نتنياهو عدم التمييز بين الرهائن الأحياء والأموات، رغم أن الصفقة الأخيرة التي فرضتها عليه الولايات المتحدة في تشرين الأول السنة الماضية، أعادت 20 مخطوفاً على قيد الحياة و30 قتيلاً.

وأضيفت تصريحاته إلى ادعاءات الوزير سموتريتش الوقح، وكأن إعادة الرهائن كانت بفضله.

وعندما تجرأ الجنرال المتقاعد نيتسان ألون، الذي شغل منصب رئيس قيادة الأسرى والمفقودين، على قول الحقائق أمس في مؤتمر هرتسليا، استقبل على الفور ببيان عدائي ومتهور من كتلة الليكود.

كان ألون يشير إلى سموتريتش وليس إلى نتنياهو، ولكن من الواضح أن حزب الليكود يعرف نقطة ضعف روايته حول الأحداث، ويشن هجوماً مضاداً بكل قوة كلما تجرأ أحد على قول الحقيقة.

ومثلما يعرف كل من شارك في المفاوضات أو قام بتغطيتها، هذا أمر بسيط جداً: نتنياهو، تحت ضغط سموتريتش وشريكه بن غفير، داوم على عرقلة أي تقدم في المحادثات خوفاً على مصير حكومته.

كما أثارت حماس صعوبات خاصة بها، لكن لم يتم إجبار أحد على التوصل إلى الاتفاق إلا بعد خيبة أمل ترامب وغضبه من نتنياهو عقب الهجوم الإسرائيلي على قطر.

وبين انهيار المحادثات السابقة والاتفاق الثالث والأخير، فقدنا أرواح حوالي 40 مخطوفاً.

كل الوسائل مشروعة.

فالتشويهات الجارية في سياق الانتخابات لا تنتهي عند قضية الرهائن.

فقبل يومين، في البرنامج التلفزيوني الذي يلقى تعاطفاً وإعجاباً، زل لسان نتنياهو عند تحدثه عن الحرب في إيران، حين قال بأنه شن حربين من أجل “إنقاذنا من الدمار الذي يتمثل بالقنابل الذرية التي كانت بحوزتهم”.

وبعد ذلك، في تناقض ما في عرض الأمور السابقة، تعهد بـ “ما دمت رئيساً للحكومة فلن يكون لدى إيران أي سلاح نووي”.

إن وصف نتنياهو غير دقيق على أقل تقدير.

لا يوجد أي مصدر أمني إسرائيلي أو أمريكي يقول بأن إيران كانت تمتلك قنبلة نووية جاهزة، سواء في الحملة الأولى ضدها في حزيران السنة الماضية أو في الحملة الثانية التي توقفت مؤخراً باتفاق وقف إطلاق النار، التي بدأت في شباط الماضي.

ما حدث بالفعل هو أن الإيرانيين جمعوا، بعد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في أيار 2018، بضغط من نتنياهو، 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة.

ولو ارتفعت هذه الكمية إلى تخصيب عسكري بمستوى 90 في المئة لكانت ستكفي لإنتاج 11 قنبلة.

ولكن حتى هذه المرحلة، يحتاج الأمر خطوة إضافية يتمثل في تحويل القنبلة إلى رأس حربي قتالي يركب على صاروخ باليستي.

لم يحدث أي شيء من ذلك حتى الآن، سواء في العام 2025 أو 2026.

في الواقع، جاءت معلومات عن بعض تقدم محتمل في مجموعة السلاح المعنية بمسألة الرأس الحربي؛ فقد قال ديفيد أولبرايت، الخبير النووي الأمريكي المعروف، بعد اطلاعه على مواد استخبارية إسرائيلية، بأنه خلال الأشهر الفاصلة بين الحربين حدث تقدم مهم وخطير في المشروع النووي.

وكان الخبراء في إسرائيل من خريجي جهاز الأمن أكثر تشككاً، لكن هنا، في حين كان نتنياهو يتحدث في الأستوديو، تحدث بالفعل عن أمر واقع لم يكن موجوداً أصلاً، أنقذنا من قنابل جاهزة ظاهرياً (لو كان الأمر هكذا، ألم يكن من المحتمل أن تؤدي مهاجمة المنشآت النووية، مثلما حدث في المرتين، إلى تفاعل إشعاعي؟ ).

قبل أقل من أربعة أشهر على موعد الانتخابات، لا يبدو وضع أحزاب الائتلاف مبشراً.

ولكن بما أن الفوز في هذه المرة، أو على الأقل التعادل الحاسم الذي يضمن استمرار الحكومة الانتقالية لبضعة أشهر أخرى، قد أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، فمن المتوقع إذاً أن يستخدم نتنياهو كل الوسائل، مثل سياسة الهوية، والهجمات الشديدة على خصومه، والسيطرة على جدول الأعمال بتصعيد الأزمات الأمنية، اتهام منافسيه بالتعمد في المس بنزاهة الانتخابات.

ويقع على عاتق وسائل الإعلام عبء كبير في دحض التضليل الإعلامي، إلى درجة نشر أخبار لا تمت للواقع بأي صلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك