وتواجه الأبيض كارثة إنسانية وشيكة بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع منذ 18 شهرا، مما دفع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى إطلاق صيحة إنذار من جنيف.
وقد أكد تورك تكشّف فظائع ميدانية تشمل قصفا مكثفا بالمسيرات استهدف البنى التحتية، وإعداما ميدانيا وعنفا جنسيا على طرق نزوح المدنيين.
في غضون ذلك، تتسارع التحركات الدبلوماسية الغربية بقيادة بريطانيا لاستصدار قرار أممي يفرض هدنة إنسانية عاجلة لإنقاذ المدينة وسكانها والنازحين إليها من مقصلة" اقتصاد الحرب".
لكن الكاتب والمحلل السياسي مصطفى محمد إبراهيم يقول إن الأبيض ليست محاصرة، وإن الجيش هو الذي يتخذ المدنيين دروعا بشرية، ويرى أنه لا حل لهذه الأزمة إلا بانسحابه من المدينة.
في المقابل، يرى الباحث في الدراسات الإستراتيجية معتصم عبد القادر الحسن أن ثمة مغالطة تعمق الأزمة السودانية وهي النظر إلى أنها صراع بين طرفين وليس بين حكومة وجماعة متمردة تقصف المنشآت المدنية ويعرف العالم أنها ترتكب الفظائع.
أما مدير معهد هورن الدولي للدراسات الإستراتيجية حسن كاننجي فيرى أن ما تعيشه الأبيض هو ما عاشته الفاشر قبل وقوع الكارثة الإنسانية فيها، وأن الموقف الدولي لم يتغير مما يعني" أننا مقبلون على كارثة جديدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك