العربي الجديد - دموع صيباري لا تخفي فرحة المغرب المونديالية وبديله يمحو أحزانه التلفزيون العربي - حياة حسام أبو صفية بخطر.. إهمال طبي ومعاملة قاسية في سجن "نيتسان" العربي الجديد - من الرباط إلى رام الله ومدن أوروبية.. ليلة فرح عربية بتأهل المغرب CNN بالعربية - إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خامنئي الجزيرة نت - عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف التلفزيون العربي - الذكرى الـ250 للاستقلال.. كيف هيمن ترمب على الاحتفالات الأميركية؟ قناة القاهرة الإخبارية - الضغوط العسكرية أولًا.. كيف تعيد المفاوضات رسم المشهد في إيران ولبنان؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما أبرز التحديات أمام مجتبى خامنئي في ظل الانقسامات داخل إيران بشأن الاتفاق مع واشنطن؟ قناة القاهرة الإخبارية - القيادة الاستراتيجية.. كيف ترسم مصر ملامح مرحلة جديدة من الجاهزية والردع الاستراتيجي؟| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - اتساع رقعة القتال في مالي وجبهات مواجهة تشتعل من بين الجيش المالي مدعوما بالفيلق الإفريقي والمتردين
عامة

مركز الانطلاق والوصول في الزرقاء

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - يشكل مشروع مركز الانطلاق والوصول الجديد في محافظة الزرقاء أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في قطاع النقل العام، في خطوة ينظر إليها خبراء على أنها تحول اقتصادي وحضري يتجاوز إنشاء مجمع حديث للحافلا...

عمان - يشكل مشروع مركز الانطلاق والوصول الجديد في محافظة الزرقاء أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في قطاع النقل العام، في خطوة ينظر إليها خبراء على أنها تحول اقتصادي وحضري يتجاوز إنشاء مجمع حديث للحافلات، ليؤسس لمنظومة نقل متكاملة تسهم في تنظيم الحركة المرورية، وتحفيز الاستثمار، ورفع جودة الخدمات، بما ينعكس على النشاط الاقتصادي ومستوى جودة الحياة في المحافظة.

اضافة اعلانوجاء المشروع إلى الواجهة بعد اطلاع مجلس الوزراء، خلال جلسته التي عقدها مؤخرا في محافظة الزرقاء، على مراحل تنفيذه، في مؤشر على انتقاله إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، استجابة للحاجة المتزايدة إلى مركز نقل حديث يتلاءم مع النمو السكاني والارتفاع المستمر في حجم الحركة اليومية بين الزرقاء والعاصمة عمان وبقية المحافظات.

ووفق بيانات المشروع، سيقام المركز على مساحة إجمالية تبلغ 100 دونم بمحاذاة محطة حافلات التردد السريع، بكلفة تقديرية تصل إلى 12.

3 مليون دينار، على أن يتم تنفيذه خلال الفترة 2026-2028، فيما يتوقع أن يخدم نحو 170 ألف راكب يومياً، مع قدرة استيعابية تتجاوز 1400 واسطة نقل.

ويضم المشروع محطة لحافلات التردد السريع، ومنصات لتنزيل الركاب، ومسارب للتحميل، ومسارب مخصصة للسرفيس، ومواقف للباصات والحافلات، إضافة إلى مكاتب لشركات النقل، ومحال تجارية، ومبنى إداري، ومسجد، ومواقف لسيارات الأجرة والمركبات الخاصة، إلى جانب ممشى، وأكشاك بيع، ومواقف مدفوعة، وشواحن للسيارات الكهربائية.

كما يتضمن المركز 350 موقفاً للمركبات الخاصة ضمن نظام" بارك آند رايد"، بما يتيح للمواطنين إيقاف مركباتهم ومواصلة رحلاتهم باستخدام النقل العام، فضلاً عن إنشاء جسور مشاة تربط المركز بمحطة التردد السريع، بما يعزز السلامة وسهولة التنقل.

وقال مدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري في الزرقاء، المهندس عبادة أبو قمر، إن مرحلة التصاميم قد اكتملت، ومن المقرر طرح العطاء خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بالبدء في تنفيذ المشروع قبل نهاية العام.

وأوضح أن المركز يمثل مشروعاً استثمارياً بتصاميم" فريدة من نوعها"، وينقل مفهوم المجمعات من مجرد ساحات ومظلات انتظار إلى مركز نقل متكامل يعتمد على أنظمة إلكترونية لإدارة الأسطول وتنظيم حركة المركبات داخل المجمع.

وأكد أبو قمر أن الأثر المتوقع للمشروع يتجاوز تطوير خدمات النقل، ليجعل المركز وجهة حضرية جديدة لمحافظة الزرقاء، من خلال تخصيص ساحة للفعاليات المجتمعية، وممشى، ومساحات خضراء، ومقاعد مهيأة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى محال تجارية وكراجات لاصطفاف المركبات الخاصة، بما يشجع المواطنين على استخدام وسائل النقل العام.

من جهتها، ترى وزيرة النقل السابقة الدكتورة لينا شبيب أن المشروع يمثل تحولاً في فلسفة مجمعات النقل، عبر دمج خدمات النقل العام مع الأنشطة التجارية والمدنية واللوجستية داخل مركز واحد، بما يعزز جاذبية الاستثمار ويجعل النقل جزءاً من منظومة حضرية متكاملة ترتبط مباشرة بالنشاط الاقتصادي والاجتماعي.

وأضافت أن المشروع يعزز مفهوم النقل متعدد الوسائط، من خلال التكامل بين حافلات التردد السريع، والحافلات التقليدية، وسيارات الأجرة، والمركبات الخاصة، وحركة المشاة، الأمر الذي يسهل انتقال الركاب بين مختلف وسائل النقل، ويرفع كفاءة المنظومة ويزيد جاذبية النقل العام، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المركبات الخاصة.

وأشارت شبيب إلى أن تخصيص مساحات استثمارية ومرافق خدمية ومناطق خضراء وممشى حضري من شأنه تنشيط الحركة الاقتصادية في محيط المركز، وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات والخدمات المرتبطة بقطاع النقل.

ومن منظور اقتصادي، يمنح المشروع محافظة الزرقاء فرصة لإعادة تنظيم حركة النقل ضمن مركز حديث قادر على توليد أنشطة تجارية وخدمية جديدة، سواء عبر المحال والمكاتب والمساحات الاستثمارية داخل المشروع، أو من خلال الحركة اليومية المتوقعة لعشرات الآلاف من الركاب، وهو ما قد ينعكس على توفير فرص العمل، وزيادة النشاط التجاري، وتحفيز قطاع الخدمات.

بدورها، أكدت وزيرة النقل السابقة المهندسة وسام التهتموني أن المركز صُمم بهدف تسهيل حركة المواطنين، وتقليل عدد وسائل النقل المستخدمة في الرحلة الواحدة، واختصار زمن التنقل، لا سيما من خلال الربط المباشر مع حافلات التردد السريع المتجهة إلى عمان، والخطوط المؤدية إلى الجامعة الهاشمية.

وأضافت أن المشروع يعالج العديد من الملاحظات التي رافقت المجمعات القديمة في الزرقاء، عبر توفير مسارات أكثر تنظيماً، ومرافق حديثة وآمنة، وخدمات عامة وتجارية توفر مستويات أعلى من الراحة للمستخدمين.

وأوضحت التهتموني أن المشروع يولي اهتماماً كبيراً بعناصر السلامة المرورية، من خلال توفير كاميرات مراقبة، وجسور للمشاة، وممرات مهيأة، بما يسهم في الحد من المخاطر التي كان يواجهها المشاة والركاب، إلى جانب دعم التوجه نحو النقل المستدام عبر توفير شواحن للمركبات الكهربائية وتشغيل حافلات حديثة صديقة للبيئة.

من جانبه، يرى المهندس عبدالرحيم الوريكات أن المشروع يستند إلى رؤية استثمارية وتنظيمية جرى العمل عليها منذ سنوات، وسيحقق مستوى أعلى من التكامل بين خطوط النقل الداخلية والخارجية، سواء باتجاه العاصمة عمان عبر التردد السريع، أو الجامعة الهاشمية، أو مختلف محافظات المملكة.

وأشار إلى أن تجميع حركة النقل في مركز واحد سيحد من الحاجة إلى التنقل بين عدة مجمعات داخل المحافظة، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد على المواطنين، ويرفع كفاءة خدمات النقل.

وأضاف الوريكات أن المركز لن يقتصر على دوره كمحطة للنقل، بل سيتحول إلى مركز للتسوق والخدمات يستفيد منه الركاب والمستخدمون، بما يعزز الحركة التجارية، مع مراعاة متطلبات السلامة المرورية والآثار البيئية الإيجابية التي يحققها المشروع.

ويرتبط المشروع في إطاره الاستراتيجي بأهداف رؤية التحديث الاقتصادي، التي تضع تطوير النقل العام وتحسين كفاءته ضمن أولوياتها لدعم النمو الاقتصادي، وتسهيل حركة الأفراد والسلع، وتعزيز تنافسية المدن وجاذبيتها للاستثمار.

ويؤكد خبراء أن تطوير منظومة النقل العام لا يقتصر أثره على تحسين تجربة الركاب، بل يمتد إلى رفع الإنتاجية، وخفض كلف التنقل، وتنشيط الحركة التجارية، وتحفيز الاستثمار، بما يجعل مشروع مركز الانطلاق والوصول الجديد في الزرقاء أحد المشاريع التنموية التي يُنتظر أن تترك أثراً اقتصادياً واجتماعياً مستداماً على المحافظة خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك