قناة التليفزيون العربي - النزوح وضيق الحال يجعل حصول المرضى في معسكرات النزوح بالسودان على أدوية أمرًا صعب المنال قناة التليفزيون العربي - المغرب يزيح المضيف الكندي بثلاثية دون مقابل ليكون أول العابرين إلى ربع نهائي مونديال 2026 قناة الشرق للأخبار - بوتين يرفض الصلح رسميًا.. هل تتوسع الحرب مع أوكرانيا بدخول ألمانيا على الخط؟ قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: Will the Calm in the Strait of Hormuz Hold, or Will Tensions Between Iran... العربي الجديد - دموع صيباري لا تخفي فرحة المغرب المونديالية وبديله يمحو أحزانه التلفزيون العربي - حياة حسام أبو صفية بخطر.. إهمال طبي ومعاملة قاسية في سجن "نيتسان" العربي الجديد - من الرباط إلى رام الله ومدن أوروبية.. ليلة فرح عربية بتأهل المغرب CNN بالعربية - إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خامنئي الجزيرة نت - عيد استقلال باهت.. أمريكا المنقسمة تحتفل وتختلف التلفزيون العربي - الذكرى الـ250 للاستقلال.. كيف هيمن ترمب على الاحتفالات الأميركية؟
عامة

‫ النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

العرب
العرب منذ 1 ساعة

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًاالنجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخ...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًاالنجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة.

فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم تعرف اليأس، وعزيمة آمنت بأن لكل حلم طريقًا يصل إليه.

وتبدأ رحلة النجاح الحقيقية من داخل الأسرة، فهي المدرسة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الإنسان، ومنها يتعلم الأبناء القيم، والانضباط، وتحمل المسؤولية، واحترام الوقت، وحب العلم، والإيمان بأن المستقبل يُبنى بالاجتهاد والعمل.

فالأسرة هي النواة الأولى التي تُسهم في إعداد أجيال قادرة على صناعة التغيير وتحقيق الإنجازات.

إن قرار النجاح داخل الأسرة يعني أن نختار الحوار بدل الخلاف، والتفاهم بدل العناد، والتربية الواعية بدل التوجيه المؤقت، وأن نؤمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن تقدمه الأسرة لوطنها.

فالإنجاز الحقيقي لا يقتصر على التفوق الدراسي أو النجاح المهني، بل يتمثل في تنشئة أبناء يحملون القيم، ويتمتعون بالوعي، ويملكون القدرة على صناعة مستقبلهم وخدمة مجتمعهم.

ومن أجمل ثمار هذا القرار نجاح الأبناء في دراستهم، فهذا النجاح لا يتحقق بالمصادفة، وإنما هو حصيلة سنوات من المتابعة، والدعم، والتشجيع، وغرس حب التعلم منذ الصغر.

ولا يقف أثر النجاح عند الطالب وحده، بل يمتد ليشمل الأسرة بأكملها.

فكل ناجح داخل أسرته يصبح قدوة لإخوته وأخواته، ومصدر إلهام يدفعهم إلى الاجتهاد والسير على النهج نفسه.

فالنجاح يولّد النجاح، وعندما يرى الأبناء ثمرة المثابرة في أحد أفراد الأسرة، يزداد إيمانهم بأنهم قادرون على تحقيق أحلامهم.

ولا يكتمل هذا النجاح إلا بتكامل الأدوار بين الأسرة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والمدارس، فكل طرف يؤدي رسالة وطنية وتربوية عظيمة في إعداد الأجيال.

فالأسرة تغرس القيم، وتتابع، وتدعم، والوزارة تعمل على تطوير المنظومة التعليمية، وتحديث المناهج، وإطلاق المبادرات النوعية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب تطلعات دولة قطر ورؤيتها المستقبلية، بينما تؤدي المدارس، بقياداتها التربوية ومعلميها ومعلماتها، رسالتها في بناء المعرفة، واكتشاف المواهب، وتنمية المهارات، وغرس قيم الانتماء والمسؤولية.

وعندما تتكاتف هذه الجهود، يصبح الطالب محور العملية التعليمية، فيشعر بالأمان والدعم، ويزداد دافعيته للتعلم، ويصبح النجاح بالنسبة إليه أسلوب حياة لا مجرد هدف مؤقت.

فالشراكة الحقيقية بين الأسرة والمدرسة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي هي الأساس في إعداد جيل قادر على المنافسة والابتكار، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ المكانة المتميزة لدولة قطر في مختلف المجالات.

فالنجاح الحقيقي لا يُقاس بدرجات الاختبارات وحدها، بل بقدرة الطالب على أن يكون صاحب علم، وخلق، وثقة، ومسؤولية، لأن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها، وبالعقول الواعية، وبالقيم الراسخة التي تُترجم إلى عمل وإنجاز.

وبهذه المناسبة، ومع إعلان نتائج الثانوية العامة، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبنائنا وبناتنا الناجحين والمتفوقين، الذين أثبتوا أن النجاح يبدأ بقرار، ويُصنع بالاجتهاد، ويُتوَّج بالإصرار والمثابرة.

كما أبارك لأولياء الأمور الذين كانوا السند الأول والداعم الحقيقي لأبنائهم، فكان نجاحهم ثمرة سنوات من الصبر، والمتابعة، والثقة، والدعاء.

وأتقدم كذلك بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإدارات المدارس، والمعلمين والمعلمات، على جهودهم المخلصة ورسالتهم السامية في إعداد أجيال متسلحة بالعلم، ومتمسكة بالقيم، وقادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.

فكل نجاح نحتفي به اليوم هو ثمرة تعاون وتكامل بين جميع شركاء العملية التعليمية.

@najat.

bint.

ali.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك