قناة الجزيرة مباشر - Russia Expands Control in Eastern Ukraine.. and Kyiv Retaliates by Striking Deep Inside Russia القدس العربي - بعد المونديال… جواهر واعدة تطرق أبواب كبار أوروبا! فرانس 24 - الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ250 لاستقلالها وترامب يحذّر من "عودة للتهديد الشيوعي" القدس العربي - «بي بي سي» قد تشهد إضراباً عن العمل بسبب «الرواتب» فرانس 24 - أوكرانيا تهاجم سان بطرسبورغ وتنفي سيطرة روسيا على كوستيانتينيفكا القدس العربي - روبوتات تثير حماس الجماهير في كوريا الجنوبية القدس العربي - خلف ستائر الانتخابات والبلديات في الأردن: هل تحول التحديث إلى «عبء على الدولة والناس»؟ القدس العربي - الإبادة تتجاوز الـ 1000 يوم… إسرائيل تمضي في الحرب وتعرقل الوساطة فرانس 24 - مونديال 2026: فرنسا تفوز على الباراغواي 1-0 وتلاقي المغرب في ربع النهائي القدس العربي - الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة: سؤال الهوية الوطنية والتموقع الجيوسياسي في العالم
عامة

لوحات "وراء الانتظار" لأسماء صبيح.. مساحة للحوار مع الذات

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - في تجربة تشكيلية امتدت ملامحها على مدى نحو ثلاثة أعوام من البحث والعمل والتأمل، افتتحت الفنانة التشكيلية أسماء صبيح معرضها الفني" وراء الانتظار" في" غاليري بيت شقير للثقافة والفنون"، مقدمة خمسة...

عمان - في تجربة تشكيلية امتدت ملامحها على مدى نحو ثلاثة أعوام من البحث والعمل والتأمل، افتتحت الفنانة التشكيلية أسماء صبيح معرضها الفني" وراء الانتظار" في" غاليري بيت شقير للثقافة والفنون"، مقدمة خمسةً وعشرين عملاً فنياً تنتمي إلى المدرستين التجريدية والانطباعية، في تجربة بصرية وإنسانية تستنطق الذاكرة، وتفتح أبواب التأويل، وتجعل من المرأة محوراً للحكاية واللون.

اضافة اعلانولا يبدو عنوان المعرض مجرد تسمية للأعمال، بل يشكل مدخلاً لقراءة عالم الفنانة، حيث يتحول الانتظار إلى حالة إنسانية يختلط فيها الأمل بالقلق، والذاكرة بالحلم، فتأتي اللوحات محملة بأسئلة الوجود، ومفعمة بلغة لونية تتجاوز حدود المشهد الواقعي لتلامس المشاعر والوجدان.

وتحتل المرأة المساحة الأوسع في أعمال أسماء صبيح، انطلاقاً من إيمانها بأنها أصل الحياة، ومصدر العطاء، والقدرة الدائمة على الصمود والتجدد.

لذلك حضرت في لوحاتها رمزاً للقوة والحنان والأمل، لا باعتبارها عنصراً جمالياً فحسب، وإنما بوصفها الحكاية التي تدور حولها بقية عناصر العمل الفني، لتتحول اللوحات إلى مرآة تعكس ما تختزنه النفس الإنسانية من مشاعر وتناقضات.

وتتناغم الألوان الزاهية مع الخطوط الحرة والزخارف والنباتات في تكوينات تمنح الأعمال خصوصيتها البصرية، بينما يلتقي التجريد مع الانطباعية في صياغة لغة فنية تترك للمتلقي حرية اكتشاف المعنى، بعيداً عن القراءة المباشرة، ليصبح كل عمل مساحة للتأمل والحوار مع الذات.

وأكدت الفنانة أن التحضير لهذا المعرض استغرق ما يقارب ثلاث سنوات، سعت خلالها إلى إنجاز تجربة متكاملة تعبر عن رؤيتها الفنية والإنسانية، وتترجم قناعتها بأن الفن رسالة قادرة على بناء الوعي، وملامسة الإنسان، وتحويل الألم والأسئلة إلى فعل جمالي يحمل الأمل.

وشهد افتتاح المعرض حضوراً ثقافياً وفنياً لافتاً، تقدّمته وزيرة الثقافة السابقة وعضو مجلس الأعيان هيفاء النجار، إلى جانب نخبة من الفنانين التشكيليين، والنقاد، والكتاب، والإعلاميين، والمهتمين بالحركة التشكيلية.

وأعربت النجار عن إعجابها بالتجربة، مؤكدة أن أسماء صبيح جعلت من المرأة محوراً للحكاية واللون، وقدمت أعمالاً تنبض بالأنوثة والقوة والجمال، تتناغم فيها الألوان مع التفاصيل لتنسج عالماً من الأحلام والذاكرة والإحساس، وترتقي بالمرأة إلى رمز للحياة والصمود والأمل.

من جانبه، أكد الفنان والناقد التشكيلي محمد العامري أن تجربة أسماء صبيح تعد من التجارب التشكيلية الواعدة، إذ استطاعت أن تقدم مشروعاً بصرياً متماسكاً يجمع بين التعبيرية والتجريد، ويضع المرأة في مركز العمل الفني بوصفها رمزاً للحياة والوجود.

وأضاف أن توظيفها لعناصر مثل الغلالة الشفافة، والنباتات، والزخارف التراثية، لم يكن مجرد اختيار جمالي، بل جاء محملاً بدلالات إنسانية واجتماعية عميقة، تعكس وعياً فنياً متقدماً، وهوية تشكيلية مميزة، وقدرة على تحويل قسوة الواقع إلى لغة بصرية راقية تلامس الوجدان.

ويؤكد معرض" وراء الانتظار"، أن أسماء صبيح ترسخ حضورها في المشهد التشكيلي الأردني عبر مشروع فني يمتلك خصوصيته، ويوازن بين الجمال البصري والعمق الفكري، مقدماً تجربة تجعل من اللوحة مساحة للأسئلة والتأمل، ومن اللون لغة للحياة، ومن المرأة عنواناً للأمل والقدرة على تجاوز الانتظار نحو أفق أكثر إشراقاً.

ويستمر المعرض حتى السابع عشر من الشهر الحالي، ليمنح جمهور الفن التشكيلي والمهتمين بالحركة الثقافية، فرصة للاطلاع على الأعمال الخمسة والعشرين، وخوض تجربة بصرية وإنسانية تؤكد أن الفن لا يكتفي بعرض الجمال، بل يفتح نوافذ للحوار والتأمل، ويجعل من اللون لغةً قادرة على ملامسة الروح وإعادة اكتشاف الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك