CNN بالعربية - المونديال.. ترامب يشكر "فيفا" بعد إيقاف تنفيذ عقوبة طرد لاعب أمريكا الجزيرة نت - رغم مخاوف الحرب.. شاطئ صور ينبض بالحياة ويجمع عائلات الجنوب العربي الجديد - رونالدو: منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي وهذه نصيحتي إلى يامال قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - أبعاد زيارة نتنياهو لواشنطن وتأثيراتها الإقليمية في أجندة ترمب العربي الجديد - "كاسل ليك" تستحوذ على إيزي جيت بـ5.5 مليارات جنيه العربي الجديد - قاليباف: السلام في لبنان غير ممكن إلا من خلال إيران العربي الجديد - منتخب السنغال عالقٌ في الولايات المتحدة ونجومه يسافرون على نفقتهم التلفزيون العربي - كارثة صحية في السودان.. الكوليرا تهدد الآلاف في كردفان قناة القاهرة الإخبارية - مضيق ملقا يتحول إلى أحد أهم الممرات البحرية في الحسابات الدولية| العالم شرقا قناة القاهرة الإخبارية - اليابان والهند تعززان شراكتهما.. 10 تريليونات ين استثمارات وألف محطة للغاز الحيوي| العالم شرقا
عامة

الفيصلي يستعين بالمدرسة المصرية بحثا عن البطولات

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان – يعيد النادي الفيصلي فتح صفحة جديدة مع المدرسة التدريبية المصرية، بعدما أعلن تعاقده مع المدرب المصري طارق مصطفى لقيادة الفريق في الموسم الكروي الجديد، في خطوة تحمل الكثير من الرهانات والطموحات، ...

عمان – يعيد النادي الفيصلي فتح صفحة جديدة مع المدرسة التدريبية المصرية، بعدما أعلن تعاقده مع المدرب المصري طارق مصطفى لقيادة الفريق في الموسم الكروي الجديد، في خطوة تحمل الكثير من الرهانات والطموحات، خصوصا أن “الزعيم” يستعد لموسم يعده كثيرون مفصليا، بعدما ابتعد عن منصات التتويج في المواسم الماضية، وبات مطالبا بالعودة بقوة إلى المنافسة محليا، إلى جانب تقديم مشاركة تليق باسمه في دوري أبطال آسيا 2.

اضافة اعلانويأتي التعاقد مع طارق مصطفى وسط أجواء من التفاؤل داخل البيت الفيصلاوي، في ظل عمل اللجنة الإدارية المؤقتة التي نجحت خلال الفترة الماضية في إعادة قدر من الاستقرار الإداري والمالي، وحظيت بدعم جماهيري واسع، الأمر الذي يهيئ الظروف أمام الجهاز الفني الجديد الذي يضم أيضا مدرب الحراس عامر شفيع للعمل بعيدا عن الضغوط الإدارية التي رافقت الفريق في مراحل سابقة.

ويبقى التحدي الحقيقي أمام طارق مصطفى وجهازه في إعادة شخصية البطل إلى الفيصلي، وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، وهي المهمة التي تنتظرها جماهير الفيصلي الملقب بـ”الزعيم” بشغف، على أمل أن تكون عودة المدرسة المصرية هذه المرة بداية لمرحلة جديدة تعيد للنادي هيبته المحلية وحضوره القاري، وتكتب فصلا جديدا في تاريخ أحد أكثر الأندية الأردنية تتويجا وإنجازا.

ويأمل أنصار الفيصلي أن تكون هذه الخطوة بداية مشروع فني متكامل، لا يقتصر على المنافسة في موسم واحد، وإنما يؤسس لفريق قادر على المحافظة على حضوره الدائم في المنافسة على جميع البطولات.

ويعد طارق مصطفى رابع مدرب مصري يقود الفيصلي في السنوات الماضية، بعد أحمد حسن وعلاء نبيل ومحمد عبد العظيم، لتتجدد العلاقة بين الزعيم والمدرسة المصرية التي تركت بصمات متفاوتة عبر العقود الماضية.

وكان المدرب أحمد حسن أول مدرب أجنبي يقود الفيصلي، ونجح خلال موسم 1985-1986 في تحقيق لقب الدوري، ثم أتبعه بلقب كأس الكؤوس، ليبقى صاحب أنجح تجربة مصرية في تاريخ النادي.

أما تجربة علاء نبيل في موسم 2008-2009، فلم تستمر طويلا، بعدما حالت النتائج المتذبذبة دون استكمال مهمته، فيما واجه محمد عبد العظيم ظروفا صعبة خلال موسم 2014-2015، انتهت برحيله بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

ويدخل طارق مصطفى هذه المغامرة وهو يدرك حجم المسؤولية، خاصة أن جماهير الفيصلي لا تكتفي بالأداء الجيد، وإنما تطالب دائما بالألقاب، وهو ما يجعل سقف التوقعات مرتفعا منذ اليوم الأول.

ويملك المدرب المصري شخصية قيادية معروفة داخل الوسط الكروي، ويشتهر بالانضباط والالتزام التكتيكي، إضافة إلى قدرته على بناء منظومة دفاعية قوية، مع الاعتماد على التحولات السريعة والضغط المنظم، وهي أمور قد تمنح الفيصلي هوية فنية جديدة إذا ما توفرت العناصر المناسبة.

كما يتميز طارق مصطفى بإعطاء اللاعبين الشباب الفرصة لإثبات قدراتهم، وهي نقطة قد تشكل مكسبا للفريق في ظل امتلاكه عددا من المواهب الصاعدة التي تنتظر فرصة الظهور بصورة أكبر خلال الموسم المقبل.

وأكد طارق مصطفى، في أول تصريح له بعد إعلان التعاقد مع الفيصلي، أنه يتشرف بقيادة ناد كبير بحجم الفيصلي، متمنيا أن يوفق في رحلته التدريبية الجديدة، وهي الأولى له في الأردن.

وأضاف: “كرة القدم الأردنية تشهد تطورا كبيرا، وقد أشرف عليها مدربون كثيرون من مصر عبر السنوات الماضية، كمحمود الجوهري ومحمد عمر وحسام حسن وإسماعيل يوسف وعلاء نبيل”.

وزاد: “أشكر إدارة نادي الفيصلي الأردني ورئيسها على ثقتها بقدراتي التدريبية، وأتمنى أن أشرف المدرب المصري في مهمتي الجديدة، كما كان لنا دور كبير في تجربتنا الماضية في الإمارات والمغرب، وأنا سعيد بهذه المهمة الجديدة، والمفاوضات بيننا قد بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة”.

وكان طارق مصطفى قد بدأ مسيرته كظهير أيسر في نادي الزمالك، ومثل منتخب مصر لعدة سنوات، وبعد اعتزاله اقتحم عالم التدريب، حيث عمل مساعدا لعدة أندية مصرية، قبل أن يدرب العروبة الإماراتي، وأولمبيك آسفي المغربي، والبنك الأهلي المصري، وسيراميكا كليوباترا.

ويتمتع مصطفى بشخصية قيادية قوية، حيث يعرف عنه الحزم والجدية، ويعتمد أسلوبه على الانضباط التكتيكي العالي، والتنظيم الدفاعي، والتحولات السريعة.

ويرى عدد من جمهور الفيصلي أن نجاح المدرب المصري سيعتمد على مدى سرعة انسجامه مع طبيعة الكرة الأردنية، التي تختلف من حيث أسلوب اللعب والإيقاع عن الدوريات التي عمل بها سابقا، مؤكدين أن الأسابيع الأولى ستكون حاسمة في رسم ملامح تجربته.

وأشاروا في حديثهم لـ”الغد” إلى أن الفيصلي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة ومؤثرة، تضاعف حجم الضغوط على أي جهاز فني، لكنها في الوقت نفسه تمنح الفريق دافعا كبيرا عندما يحقق النتائج الإيجابية، وهو ما يتطلب شخصية قوية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف.

وطالب المتابع عمار العبداللات، الإدارة والجماهير بمنح المدرب الوقت الكافي لتطبيق أفكاره، وعدم الحكم على التجربة من المباريات الأولى، خاصة أن بناء فريق منافس يحتاج إلى الاستقرار الفني والإداري، وليس إلى القرارات المتسرعة.

وأضاف: ” أن التعاقدات الجديدة ستكون عاملا حاسما في نجاح المشروع، إذ يحتاج الفيصلي إلى تدعيم عدد من المراكز بلاعبين قادرين على صناعة الفارق، خصوصا في ظل المنافسة القوية المتوقعة على بطولتي الدوري وكأس الأردن، إضافة إلى الاستحقاق الآسيوي، وأن نجاح اللجنة المؤقتة في توفير الاستقرار المالي، وإغلاق العديد من الملفات العالقة، يمنح الجهاز الفني فرصة للتركيز على الجوانب الفنية فقط، وهو أمر افتقده الفريق في بعض المواسم الماضية.

وزاد: ” الفيصلي مطالب بالاستفادة من الزخم الكبير الذي تعيشه الكرة الأردنية بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، من خلال تقديم فريق يعكس الصورة المشرقة التي رسمها النشامى، ويؤكد أن الأندية الأردنية قادرة أيضا على المنافسة قاريا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك