أدانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الهجوم الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، في الثاني من تموز الجاري، وخلف عدداً من القتلى والجرحى.
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد إن استهداف المدنيين في أماكن عامة يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر في أي ظرف من الظروف.
وأضافت أن الهجوم الأخير في دمشق يسلط الضوء مجدداً على استمرار المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في سوريا رغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية في بعض المناطق.
ودعت اللجنة إلى ضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة حول ملابسات الهجوم، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عنه دون استثناء، مؤكدة أن الإفلات من العقاب يسهم في استمرار دوامة العنف ويقوض فرص تحقيق العدالة والسلام.
تفجير داخل مقهى في الحجازوشهدت دمشق في 2 من تموز الجاري انفجاراً نجم عن عبوة ناسفة انفجرت داخل" مقهى المشيرية" في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، ما أسفر، عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 22 آخرين، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية.
وقالت الداخلية في بيانها إن التحقيقات الأولية أظهرت أن التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز في دمشق نُفذ بواسطة عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل حقيبة قرب مدخل المقهى.
وتقع منطقة الحجاز في محيط حيوي وسط دمشق، قرب القصر العدلي وعدد من الشوارع الرئيسية، استهدف التفجير مكاناً مدنياً عاماً في وقت تؤكد فيه السلطات استمرار العمل على تعزيز الاستقرار الأمني في العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك