القدس العربي - الزيدي يغري المخبرين عن أموال الفساد في العراق بنسبة منها القدس العربي - مراسم الوداع الأخيرة للمرشد الراحل في طهران: حشود غفيرة ومشاركة كبار القادة في صلاة الجنازة العربية نت - حماس تمهد لحل "لجنة العمل الحكومي" في غزة وسط ترتيبات لنقل السلطة القدس العربي - مونديال فلسطين! القدس العربي - عون: ثمة زيارة إلى واشنطن ولست مغرماً بإسرائيل إنما اعطوني حلاً بديلاً قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Israel targets Nabatieh amid threats of a major escalation in the South القدس العربي - فيزياء التأويل القدس العربي - سهير زكي… عندما يعزف الخصر على أوتار الروح القدس العربي - حسام اللحام في «خوارزمية الروح»: الشعر بين الإنسان والذكاء الاصطناعي العربية نت - مفاجأة.. البيت الأبيض تدخل لإلغاء طرد الأميركي بالوغون
عامة

قبل مواجهة إنجلترا.. المكسيك تتسلح بقلعة أزتيكا ورقم تاريخي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لا يمثل ملعب أزتيكا مجرد محطة تستضيف مواجهة المكسيك وإنجلترا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بل يعد أحد أشهر معالم كرة القدم العالمية وأكثرها ارتباطا بتاريخ المونديال.فمنذ افتتاحه قبل ستة عقود، تحول إ...

لا يمثل ملعب أزتيكا مجرد محطة تستضيف مواجهة المكسيك وإنجلترا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بل يعد أحد أشهر معالم كرة القدم العالمية وأكثرها ارتباطا بتاريخ المونديال.

فمنذ افتتاحه قبل ستة عقود، تحول إلى شاهد على لحظات خالدة صنعت تاريخ اللعبة، قبل أن يصبح في النسخة الحالية أحد أبرز أسلحة المنتخب المكسيكي في سعيه لمواصلة مشواره على أرضه.

list 1 of 2هداف أمريكا ينجو من الإيقاف الكامل بشروط فيفا وترمب يرحب بالقرارlist 2 of 2بيدري يحلم بهدف إنييستا ويصف ميسي بأعظم لاعب في التاريخوبينما يدخل المنتخب الإنجليزي المباراة بحثا عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي، يعول أصحاب الأرض على ملعب لم يعرفوا عليه طعم الخسارة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، في رقم قياسي غير مسبوق على مستوى البطولة.

يحمل الملعب اسما مستوحى من حضارة الأزتك، في تكريم للإرث التاريخي والثقافي للمكسيك، وظل اسم" أزتيكا" ملازما له منذ افتتاحه، رغم أكثر من محاولة لتغييره.

ففي يناير/كانون الثاني 1997، أعلنت مجموعة" تيليفيسا" (Televisa) المالكة للملعب تغيير اسمه إلى" استاد غييرمو كانيدو"، تكريما للرئيس السابق للاتحاد المكسيكي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غييرمو كانيدو دي لا بارثينا، غير أن القرار قوبل برفض جماهيري واسع، ما دفع الشركة إلى التراجع والإبقاء على الاسم الذي ارتبط في أذهان عشاق الكرة بتاريخ المونديال.

وتكرر المشهد قبل كأس العالم عام 2026، حين اشترى بنك" بانورتي" (Banorte) في 14 مارس/آذار 2025 حقوق تسمية الملعب للمساهمة في تمويل أعمال تحديثه، ليصبح اسمه الرسمي" استاد بانورتي".

إلا أن الجماهير واصلت استخدام اسم" أزتيكا"، فيما فرضت لوائح" فيفا" خلال البطولة اعتماد اسم" ملعب مكسيكو سيتي"، التزاما بسياسة الاتحاد الدولي التي تمنع استخدام الأسماء التجارية للملاعب أثناء المنافسات الرسمية.

ويعرف الملعب أيضا بلقب" عملاق سانتا أورسولا"، نسبة إلى حجمه الضخم وإلى الحي الذي يحتضنه جنوب العاصمة المكسيكية.

المسرح الأشهر في تاريخ كأس العالملا تقتصر شهرة أزتيكا على استضافة المباريات، بل ارتبط اسمه ببعض أكثر اللحظات خلودًا وإثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.

فهو أول ملعب يحتضن نهائيين لكأس العالم، بعدما استضاف نهائي مونديال عام 1970 الذي شهد تتويج البرازيل بقيادة بيليه، ثم نهائي مونديال عام 1986 الذي توجت فيه الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا.

ومع احتضانه مباريات مونديال عام 2026، أصبح أزتيكا أول ملعب في تاريخ البطولة يستضيف منافسات ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، بعدما احتضن عشر مباريات في نسخة عام 1970، وتسع مباريات في نسخة عام 1986، قبل أن يفتح أبوابه مجددًا لاستضافة مباريات النسخة الحالية، بما فيها المباراة الافتتاحية.

كما يضم الملعب عددًا من اللوحات التذكارية التي تخلد أشهر محطات المونديال، أبرزها لوحة" مباراة القرن" بين إيطاليا وألمانيا الغربية في نصف نهائي نسخة عام 1970، ولوحة" هدف القرن" الذي سجله الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا عام 1986، عندما راوغ نصف الفريق الإنجليزي قبل أن يهز الشباك في واحد من أعظم الأهداف في تاريخ اللعبة.

ولم يكن ذلك الهدف هو اللقطة الوحيدة التي خلدها ملعب أزتيكا في تلك المباراة، إذ شهد أيضًا تسجيل مارادونا هدفه الشهير" يد الله"، عندما أودع الكرة الشباك بيده في لقطة لم ينتبه إليها الحكم، لتصبح واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم.

ولا تزال تلك الحادثة، إلى جانب" هدف القرن" الذي جاء بعدها بدقائق، تجسد التناقض الفريد الذي ارتبط بذلك اللقاء؛ إذ جمع في مباراة واحدة أكثر هدفين شهرة في تاريخ البطولة، أحدهما بسبب الجدل التحكيمي، والآخر بسبب العبقرية الفنية.

ويضم الملعب أيضًا لوحات توثق أول هدف سُجّل على أرضيته، وأول هدف في أول مباراة ليلية احتضنها، لتتحول جدرانه إلى سجل يوثق أبرز المحطات التي صنعت تاريخ كأس العالم.

قلعة استعصت على منافسي المكسيكوإذا كان أزتيكا يمثل قطعة من تاريخ كرة القدم، فإنه بالنسبة للمنتخب المكسيكي تحول إلى حصن حقيقي في نهائيات كأس العالم.

فقد خاض المنتخب المكسيكي حتى الآن عشر مباريات على أرضية الملعب في تاريخ المونديال من دون أن يتعرض لأي خسارة، محققا ستة انتصارات وأربعة تعادلات، ليصبح صاحب أفضل سجل لأي منتخب على ملعب واحد في تاريخ البطولة.

وتوزعت هذه السلسلة على ثلاث نسخ مختلفة، إذ لعب أصحاب الأرض ثلاث مباريات في مونديال عام 1970، وأربع مباريات في نسخة عام 1986، قبل أن يضيفوا ثلاث مباريات أخرى في مونديال عام 2026، محافظين على سجلهم الخالي من الهزائم.

أرقام تعزز الحلم المكسيكيوتزداد قيمة هذا الرقم بالنظر إلى ما يقدمه المنتخب المكسيكي في النسخة الحالية، إذ كان واحدا من ثلاثة منتخبات فقط حققت العلامة الكاملة في دور المجموعات، إلى جانب فرنسا والأرجنتين، كما كان المنتخب الوحيد الذي أنهى الدور الأول بثلاثة انتصارات من دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب المضيف عروضه القوية بفوزه على الإكوادور (2-0) في دور الـ32، محققا أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ أكثر من أربعين عاما، ليواصل كتابة واحدة من أبرز قصص البطولة.

رقم قياسي يتحدى كبار العالمولا يتفوق أي منتخب على المكسيك في سجل عدم الخسارة على ملعب واحد في تاريخ كأس العالم.

ويأتي المنتخب الألماني في المركز الثاني بعدما خاض ست مباريات متتالية دون هزيمة على ملعب سان سيرو، بينها خمس مباريات في طريقه إلى لقب مونديال عام 1990.

أما المنتخب الإنجليزي، فقد حقق ست مباريات متتالية دون خسارة على ملعب ويمبلي القديم خلال طريقه إلى لقب مونديال عام 1966، بينما بقي المنتخب الإيطالي دون هزيمة في خمس مباريات على الملعب الأولمبي بروما في مونديال عام 1990، قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في نصف النهائي الذي أقيم في نابولي.

كما حققت أوروغواي والبرازيل وألمانيا وفرنسا سلسلة من أربع مباريات متتالية دون خسارة على ملعب واحد، وذلك على ملاعب سينتيناريو في مونديال عام 1930، وساوساليتو في نسخة عام 1962، وليون في نسخة عام 1970، وملعب فرنسا في مونديال عام 1998.

هل يصمد أزتيكا أمام إنجلترا؟تدخل المكسيك مواجهة إنجلترا مدعومة بعاملي الأرض والجمهور، وبإرث تاريخي يجعل أزتيكا واحدا من أصعب الملاعب على منافسيها في كأس العالم.

لكن هذه الأرقام، على أهميتها، لا تمنح أصحاب الأرض بطاقة عبور مسبقة، بقدر ما تضيف بعدا تاريخيا للمواجهة.

وسيكون المنتخب الإنجليزي أمام فرصة لكسر أطول سلسلة عدم خسارة على ملعب واحد في تاريخ المونديال، فيما يأمل المنتخب المكسيكي في تمديد رقمه القياسي وكتابة فصل جديد من العلاقة الاستثنائية التي جمعته عبر العقود بملعب تحول من مجرد منشأة رياضية إلى أحد أبرز رموز كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك