العربي الجديد - السعودية تخفض سعر نفطها لآسيا بأكبر وتيرة منذ 26 عاماً العربي الجديد - الأطباء الشبان في تونس: احتجاج دفاعاً عن الحق في العمل الآمن التلفزيون العربي - قدمت استقالتها.. ما المهام التي كانت موكلة للجنة العمل الحكومي في غزة؟ روسيا اليوم - نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35" العربية نت - ليست الرياضة ولا الطعام.. عادة واحدة قد تطيل عمرك القدس العربي - جندي إسرائيلي يلقي قنبلة داخل سيارة فلسطينية ويصيب من فيها.. ومستوطنون يدشنون بؤرة جديدة في القدس وكالة الأناضول - روته: عقد قمة الناتو في أنقرة مهم للغاية وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: بريطانيا تدير وتوجه نظام كييف في ارتكابه الأعمال الإرهابية رويترز العربية - الأمم المتحدة تعتمد قرارا بفتح تحقيق عاجل بشأن مدينة الأبيض السودانية الجزيرة نت - بين تاريخ ديشان وصمود الأسود.. الأرقام تشعل قمة المغرب وفرنسا
عامة

الجوهرة.. مستشارة الملك عبدالعزيز الأولى

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

أدّت النساء في أسرة آل سعود دوراً محورياً في العديد من المجالات، كالطب الشعبي، والقيادة، والأعمال الخيرية وخدمة المجتمع، وتُعدّ الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود إحدى أبرز الش...

ملخص مرصد
تعد الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي آل سعود إحدى أبرز النساء في تاريخ الدولة السعودية الثانية، حيث برزت بدعمها للعلماء والتعليم وجمع الكتب. (بحسب النص) كانت مستشارة للملك عبدالعزيز، ولقبت بالعمة لدورها في تثقيفه وتشجيعه على استرداد الرياض، كما رعت الأوقاف الخيرية. امتد تأثيرها إلى ما بعد عصرها من خلال ابنة أخيها الأميرة سارة بنت الإمام عبدالله بن فيصل، التي واصلت نهجها في خدمة العلم والعلماء.
  • الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي آل سعود مستشارة للملك عبدالعزيز
  • دعمت التعليم وجمع الكتب وجعلتها وقفاً لطلبة العلم
  • لقبت بالعمة لدورها في تثقيف الملك عبدالعزيز وتشجيعه على استرداد الرياض
من: الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي آل سعود

أدّت النساء في أسرة آل سعود دوراً محورياً في العديد من المجالات، كالطب الشعبي، والقيادة، والأعمال الخيرية وخدمة المجتمع، وتُعدّ الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود إحدى أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الدولة السعودية الثانية؛ فهي تنتمي إلى الجيل الذي شهد ذروة قوة الدولة.

وقد اكتسبت الجوهرة مكانتها من تلاقي النسب الرفيع مع التقوى والاهتمام بالعلم، إضافةً إلى رعايتها للعلماء وطلبة العلم؛ فقد عُرفت بدعمها السخي للمجالس العلمية، وحرصها على استضافة العلماء وتشجيع التعليم في محيطها الأسري والاجتماعي.

فضلاً عن عنايتها بجمع الكتب وجعلها وقفاً لطلبة العلم؛ مما يعكس إدراكها لقيمة المعرفة وأهمية حفظ مصادر العلم وإتاحتها للأجيال القادمة.

كما أولت اهتماماً كبيراً بالأوقاف الأخرى؛ باعتبارها وسيلة لاستمرار النفع وخدمة المجتمع، ومنها وقف زينة العروس ووقف المياه وغيرها.

ولِما حظيت به من احترام وتقدير داخل أسرة آل سعود؛ فقد كانت تلقب ب«العمة»، ولم تكن مكانتها نابعة من النسب فحسْب، بل من شخصيتها التي عُرفت بالحكمة والذكاء؛ مما جعل منها مستشارة للملك عبدالعزيز ومؤثرة في حياته، وفيها يقول: «لقد بقيت كلماتها هذه ولا تزال في قلبي دائماً».

إذ أشارت عليه بالزواج من الأميرة سارة بنت الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود.

إضافة إلى ذلك، كان لها دور في تشجيعه على استرداد الرياض وإعادة حكم آبائه وأجداده؛ مما يكشف حضور المرأة في صناعة القرار من خلال الرأي والحكمة؛ إذ قالت للملك عبدالعزيز: «عليك أن تحيي عظمة بيت ابن سعود».

واعتمد عليها الملك عبدالعزيز في تثقيف نساء أسرة آل سعود وتعليمهن في قصره، وكان يستمع إلى نصحها ومشورتها في معظم شؤونه.

ونتيجة لهذه المكانة الرفيعة التي وصلت لها داخل الأسرة والمجتمع، ومكانتها في قلب الملك عبدالعزيز؛ حرص على زيارتها يومياً رغم مشاغله.

ولم يتوقف أثرها عند حدود عصرها، بل امتد تأثيرها إلى من بعدها، إذ واصلت ابنة أخيها الإمام عبدالله بن فيصل، الأميرة سارة بنت الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي، هذا النهج في خدمة العلم والعلماء، فأوقفت عدداً من الكتب والمخطوطات والأراضي وغيرها، كما ورثت لقب العمة.

وفي مجمل القول: فإن الأميرة الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي لم تكن مجرد شاهدة على مرحلة تاريخية مهمة، بل كانت جزءاً من الذاكرة الحية للتحوّلات التي مر بها التاريخ السعودي، فقد امتد بها العمر لتشهد توحيد المملكة العربية السعودية، كما ارتبط حضورها بحياة الملك عبدالعزيز منذ طفولته، إذ كانت تحتضنه وتحدثه عن مكانته المستقبلية والأمور العظيمة التي يجب عليه أن يحقّقها عندما يكبر، وهو ما يعكس صورة مبكرة عن دورها في بث الثقة والطموح في نفسه.

ولم تكن تلك الكلمات مجرد حديث عابر، بل أصبحت في الذاكرة رمزاً للعلاقة التي جمعتهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك