يكشف اللاعب الدولي البرازيلي السابق زي روبيرتو، كيف أنه ضيّع فرصة التألّق مع النادي العملاق ريال مدريد الإسباني، بِسبب لعبة “بلاي ستيشن”.
مثّل زي روبيرتو ألوان الريال لِفترة قصيرة ما بين مارس ونوفمبر 1997، في منصب متوسّط ميدان.
ويحتفل، الإثنين، بعيد ميلاده الـ 52.
وقال زي روبيرتو عن هذه التجربة: “كان من الصعب جدّا استيعاب كل هذا.
لقد أعاقتني ألعاب الفيديو كثيرا لأنني كنت صغيرا.
كان أحد أحلامي، إلى جانب أن أصبح لاعبا محترفا وأشتري سيارة، أن أمتلك جهاز بلاي ستيشن.
واشتريت واحدا.
في الليل كنت أقضي ساعات طويلة في ألعاب الفيديو.
تراجع أدائي بِشكل ملحوظ.
كنت أصل إلى النادي للتدريب وتحت العينين هالات سوداء (بِسبب الإجهاد وقلّة النّوم)”.
وأضاف في مقابلة صحفية مطوّلة مع جريدة “غلوبو” البرازيلية: “في تلك الفترة فقط فقدت لياقتي البدنية، لأن اللعبة سبّبت لي ضغطا نفسيا كبيرا.
كنت أرغب في الابتعاد عن هذه اللعبة ولم أستطع.
ثم كنت أشعر بِالجوع في منتصف الليل! كنت آكل البسكويت، بل الكثير من البسكويت.
ثم تأتي الوجبات الخفيفة والمشروبات الغازية.
اكتسبت وزنا زائدا دون أن أشعر.
وكنت متوتّرا بِسبب اللعبة.
هذه الأيام لا توجد بلاي ستايشن، لكن يوجد ما يُشتّت الذهن، وأقصد به مواقع التواصل الاجتماعي، والشهرة.
إذا لم يكن لدى الرياضي تركيز، فإنه يتراجع”.
وختم زي روبيرتو يقول: “عندما عدتُ إلى البرازيل إلى نادي فلامينغو، ومكثتُ هناك ستة أشهر، تمكنتُ من تحليل العديد من الجوانب التي كان عليّ تغييرها”.
وفعلا، مكّنته العودة من تصحيح المسار، وحجز مقعد في صفوف منتخب البرازيل، الذي بلغ نهائي كأس العالم صيف 1998 بِفرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك