العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية: 256 نائباً للموالين وتراجع الإسلاميين العربي الجديد - ثروة ترامب تعمّق أزمة الثقة بالعملات المشفّرة. روسيا اليوم - ترامب وإيران.. حرب اتهامات وغياب للحل التلفزيون العربي - دموع رونالدو تخطف الأنظار.. نهاية مؤثرة لمسيرته في كأس العالم إيلاف - تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها مع "الكاتشب والجبن" العربي الجديد - جولة محادثات جديدة على وقع استمرار قصف الاحتلال القدس العربي - أمريكا تراقب أكثر المعارك الانتخابية سخونة في ميشيغان.. عبد الله السيد في مواجهة اللوبي الإسرائيلي- (فيديوهات) الجزيرة نت - مباشر مباراة أمريكا ضد بلجيكا في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية.. حماس تحذر من مساع إسرائيلية لفرض "فراغ إداري" العربية نت - ردة فعل عاجلة.. البرتغال تعين جيسوس مدرباً جديداً
عامة

إبداع بيلينغهام أمام المكسيك في "أزتيكا" سيبقى في ذاكرة إنجلترا

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

قدم جوردان بيكفورد لكمة جديدة أبعد بها واحدة من عدد لا يحصى من الكرات العرضية المكسيكية، وما إن أطلق الحكم الأسترالي صافرة النهاية حتى سقط جود بيلينغهام على أرضية منطقة جزاء إنجلترا احتفالاً بالفوز....

ملخص مرصد
أظهر جود بيلينغهام أداء استثنائياً في مباراة إنجلترا ضد المكسيك على ملعب أزتيكا، مسجلاً هدفين وتقديم أداء متكامل حسم المباراة لصالح إنجلترا. شهدت المباراة أجواء تاريخية في أحد أشهر ملاعب العالم، حيث تغلب بيلينغهام على التحديات الجوية والضغوط الجماهيرية، ليقود فريقه للفوز في مواجهة صعبة. وأثنى الجميع على أدائه الذي وصف بأنه من أفضل ما قدمه مع المنتخب الإنجليزي.
  • بيلينغهام يسجل هدفين وينقذ إنجلترا بهزيمة المكسيك 2-0 في أزتيكا
  • أداء بيلينغهام وصف بأنه استثنائي ومتكامل في أجواء صاخبة بملعب أزتيكا
  • المباراة أقيمت في ظروف جوية صعبة وتأجلت ساعة بسبب الأمطار الغزيرة
من: جود بيلينغهام (نجوم إنجلترا) أين: ملعب أزتيكا، مكسيكو سيتي

قدم جوردان بيكفورد لكمة جديدة أبعد بها واحدة من عدد لا يحصى من الكرات العرضية المكسيكية، وما إن أطلق الحكم الأسترالي صافرة النهاية حتى سقط جود بيلينغهام على أرضية منطقة جزاء إنجلترا احتفالاً بالفوز.

كان منهكاً ومحملاً بالكدمات ومستنزفاً تماماً.

وفي بعض الأحيان قد تبدو انفعالات نجم ريال مدريد مبالغاً فيها قليلاً، لكن هذه المرة لم يكن الأمر كذلك.

أجواء" أزتيكا" تصنع واحدة من أكبر الليالي الكرويةكان من المستحيل تجاهل حجم المناسبة، فالمباراة أقيمت على أكثر ملاعب كأس العالم شهرة.

ووجدت إنجلترا نفسها في مواجهة أصحاب الأرض المشاركين في استضافة البطولة، داخل حصنهم المنيع تقريباً، ملعب" أزتيكا"، حيث عدت العدو الأول للجماهير.

وعلى ارتفاع يبلغ 7200 قدم، لم يكن بيلينغهام يبحث عن التقاط أنفاسه، بل كان قد استنزفها بالكامل.

ولم يرتقِ أحد إلى مستوى الحدث أكثر من لاعب الوسط الهجومي الذي كان أيقونة منتخب إنجلترا، مساء أمس الأحد.

ولم يكن الأمر متعلقاً بالهدفين الرائعين اللذين سجلهما وحسب، بل أيضاً بتدخلاته الحاسمة في اللحظات الأخيرة، وقدرته المذهلة على الاحتفاظ بالكرة، وعمله في غير أوقات الاستحواذ، وصرخاته التحفيزية لزملائه، ولمساته السريعة المبهرة.

قبل انطلاق المباراة، وبينما كانت الأمطار تنهمر خلال عمليات الإحماء، التقطت الشاشات العملاقة صورة لبيلينغهام وهو ينظر إلى الأعلى، ثم يمسح جبينه، في لقطة بدت وكأنها تنذر بما سيقدمه طوال الدقائق الـ90.

وكانت رسالته واضحة: هذا المسرح خُلق له.

وسواء تعلق الأمر بأول ظهور في" الكلاسيكو"، أو نهائي دوري أبطال أوروبا، أو البطولات الدولية الكبرى، فلا شيء يخرج أفضل ما لدى بيلينغهام، الذي لا يزال في الـ23 من عمره وأصغر لاعب في تاريخ إنجلترا يصل إلى 50 مباراة دولية، مثل أكبر المسارح الكروية.

بدا ملعب" أزتيكا"، وسط الرعد في السماء وهدير الجماهير في المدرجات، أشبه بمناسبة ثقافية تاريخية أكثر من كونه ملعباً لمباراة كرة قدم.

وتأجيل البداية لمدة ساعة أضفى مزيداً من الإثارة على المشهد.

أما المشهد السائد فكان واضحاً إلى حد الصخب: هتافات مدوية لأصحاب الأرض، وصافرات استهجان لا تقل ضجيجاً في وجه الضيوف.

ثنائية بيلينغهام تقلب موازين المباراةويحتاج الأمر إلى بعض التذكير بأن المكسيك كانت الطرف الأفضل خلال أول نصف ساعة.

لكن انطلاقة واحدة من ديكلان رايس، تلتها عرضية ساقطة من بوكايو ساكا، ثم ضربة رأس غاطسة من بيلينغهام، وضعت إنجلترا على الطريق الصحيح.

قد يبدو الهدف بسيطاً على الورق، لكن الحركة الخادعة التي قام بها بيلينغهام، عندما أوحى بأنه سيتجه إلى القائم القريب قبل أن يتحرك نحو القائم البعيد، تاركاً المكلف رقابته روبرتو ألفارادو خلفه تماماً، هي التي صنعت الهدف.

ولولا تلك الحركة، لوصلت عرضية ساكا إلى مساحة خالية بلا أي مستفيد.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبعد 98 ثانية فقط، أضاف بيلينغهام هدفه الثاني.

حين استعادت إنجلترا الكرة مباشرة بعد ركلة البداية، ليمرر بيلينغهام إلى هاري كين، الذي أعادها إليه بلمسة عكسية متقنة، قبل أن يتفوق مرة أخرى على منافسه في وسط الملعب، المكسيكي العنيد إريك ليرا، وينهي الهجمة بنجاح.

أما آخر لاعب سجل هدفين في مرمى" كابيسيرا نورتي" بملعب" أزتيكا" خلال مباراة لإنجلترا، فكان دييغو مارادونا في 1986.

لمسات حاسمة وأداء متكامل من نجم إنجلتراوشهدت المباراة أيضاً لقطات فردية أخرى لافتة.

من تدخل أنقذ هدفاً محققاً عند القائم البعيد قبيل نهاية الشوط الأول، وانطلاقة مذهلة راوغ خلالها لاعبين في وسط الملعب وهو يدور بالكرة قبل أن يبالغ قليلاً، كما يفعل العظماء أحياناً، ثم محاولة جريئة للتسجيل من منتصف الملعب، بدت غير خطرة في ظاهرها لكنها أجبرت حارس المكسيك راؤول رانخيل على التراجع بسرعة.

وحتى احتفاظه بالكرة لمدة دقيقة كاملة قرب الراية الركنية في الوقت بدل الضائع انتهى بالمشهد المعتاد، إذ أخذ بيلينغهام يشعل حماسة جماهير أصحاب الأرض، وهي حركة يبدو أنها أصبحت أكثر ما يستمتع بفعله خلال هذه البطولة.

شراكة بيلينغهام وكين تنعش حلم إنجلتراكانت واحدة من أروع مباريات بيلينغهام بقميص إنجلترا في كأس العالم، إذ أدى أداءً فاخراً امتزجت فيه المهارة الاستثنائية بالعزيمة التي لا تلين.

ومن الصعب الآن استيعاب أن توماس توخيل استبعده من قائمة المنتخب قبل ثمانية أشهر.

ومع استعداد لاعبي إنجلترا للتوجه نحو جماهيرهم للاحتفال بعد صافرة النهاية، اندفع بيلينغهام نحو توخيل، وتبادل الاثنان عناقاً حاراً، بينما أصبحت ذكريات النفور السابق مجرد صفحة بعيدة.

ويملك المدرب الألماني الآن أبرز نجوم إنجلترا، بيلينغهام وكين، وهما يواصلان هز الشباك ويتنافسان باستمرار على تفوق أحدهما على الآخر.

وهذه الشراكة هي التي جعلت جماهير إنجلترا، المنتشية بالفرح في مكسيكو سيتي والمتيقظة بحماستها في الوطن، تحلم بأن يكون هذا الصيف موعداً لشيء استثنائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك