العربي الجديد - الجيش والاقتصاد في الصين... هل يخنق أحدهما الآخر؟ روسيا اليوم - السلطات المغربية تحبط "مخططات إرهابية" بالغة الخطورة وتوقف 10 متورطين روسيا اليوم - من جواز السفر إلى الدولار.. كيف أصبح اسم ترامب حاضرا في كل مكان بالولايات المتحدة؟ (صور) العربي الجديد - هل يحتاج الوضع الفلسطيني انتخابات؟ العربي الجديد - سيوف تحت ظلال الدستور ‬المغربي روسيا اليوم - لحظة محرجة.. شرطي بريطاني يتعرض لضربة غريبة خلال شجار (فيديو) روسيا اليوم - "طوفان الأقصى" يشعل مواجهة في إسرائيل بسبب "لجنة الهزيمة" والمعارضة تحذر العربي الجديد - سلاسل الإمداد المقطوعة تخنق المخابز اليمنية العربية نت - غريسل لاعب إنتر ميامي: ميسي يتلون بسرعة كـ"الحرباء" قناه الحدث - قلق أميركي بالغ بعد إجراء الصين لتجربة صاروخية في المحيط الهادي
عامة

بغداد ترسم حدود السيادة.. إسماعيل قاآني غير مرحب به داخل العراق”.

شبكة أخبار العراق

أفادت مصادر إعلامية بأن الحكومة العراقية أبلغت الجانب الإيراني بأن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني أصبح شخصية غير مرحب بها داخل العراق، مؤكدة أن أي تواصل بين بغداد وطهران يجب أن يجري عبر الأطر الرسمية، ...

ملخص مرصد
أبلغت الحكومة العراقية إيران بأن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني أصبح شخصية غير مرحب بها داخل العراق، بحسب مصادر إعلامية. وجاء هذا الموقف لتعزيز مبدأ سيادة القرار العراقي وتنظيم العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية فقط. كما تسعى بغداد إلى إعادة ضبط علاقاتها الإقليمية لضمان احترام المؤسسات السيادية للدولة.
  • الحكومة العراقية أبلغت إيران بعدم ترحيبها بقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني
  • أي تواصل مع طهران يجب أن يكون عبر وزارة الخارجية العراقية فقط
  • بغداد تسعى لتعزيز سيادة القرار العراقي عبر المؤسسات الرسمية
من: الحكومة العراقية، إسماعيل قاآني أين: العراق

أفادت مصادر إعلامية بأن الحكومة العراقية أبلغت الجانب الإيراني بأن قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني أصبح شخصية غير مرحب بها داخل العراق، مؤكدة أن أي تواصل بين بغداد وطهران يجب أن يجري عبر الأطر الرسمية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية العراقية.

وبحسب المعلومات المتداولة، يأتي هذا الموقف في إطار توجه حكومي لتعزيز مبدأ سيادة القرار العراقي، وتنظيم العلاقات الخارجية عبر المؤسسات الرسمية بعيداً عن أي قنوات أو تحركات غير معلنة.

وتشير المعطيات إلى أن بغداد تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى إعادة ضبط شكل التعامل مع جميع الأطراف الإقليمية، بما يضمن أن تكون العلاقات الخارجية قائمة على المصالح المتبادلة واحترام المؤسسات السيادية للدولة.

وفي حال تأكيد هذه الخطوة رسمياً، فإنها تمثل رسالة سياسية واضحة بشأن رغبة الحكومة العراقية في حصر الملفات الحساسة بيد الدولة، ومنع تعدد مسارات التواصل خارج الإطار الدبلوماسي المعتمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك