يُعد صراع الهدافين في مونديال 2026 الأقوى في تاريخ بطولات كأس العالم، خصوصاً مع وصول ثلاثة نجوم إلى سبعة أهداف قبل انطلاق منافسات الدور ربع النهائي في البطولة العالمية، ما يرفع من قوة المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي في نسخة أميركا وكندا والمكسيك.
ووفقاً لموقع أوبتا المختص بالإحصاءات في كرة القدم وعالم الرياضة، الثلاثاء، فإن هذه المرة الأولى التي يُسجل فيها ثلاثة لاعبين سبعة أهداف في نسخة واحدة من المونديال، إذ يتصدر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة الهدافين برصيد سبعة أهداف، ويأتي خلفه المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب السبعة أهداف أيضاً، أما صاحب المركز الثالث فهو المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي سجل عدد الأهداف نفسه.
وتفرض هذه الأرقام نفسها بقوة في صراع المنافسين على جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في بطولة كأس العالم، إذ لا يبتعد عن ثلاثي الصدارة الكثير من اللاعبين؛ فهاري كين مثلاً يحتل المركز الرابع برصيد ستة أهداف، والفرنسي عثمان ديمبيلي يحتل المركز الخامس برصيد أربعة أهداف، ومثله المهاجم الإسباني ميكيل أويارزابال برصيد الأهداف نفسه (أربعة)، وهناك لاعبان آخران يملكان العدد نفسه من الأهداف، وهما السنغالي إسماعيلا سار، والإنكليزي جود بيلنغهام.
وبسبب معدل الأهداف المرتفع للنجوم في مونديال 2026، كسر ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في المونديال، بعدما وصل إلى 20 هدفاً، وكسر رقم النجم الألماني ميروسلاف كلوزه، فيما كسر النجم الفرنسي كيليان مبابي رقم كلوزه وسجل 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته في المونديال، وأصبح في مركز الوصافة خلف ميسي.
في المقابل، بلغ عدد أهداف المهاجم الإنكليزي هاري كين 14 هدفاً وأمسى الهداف التاريخي لمنتخب إنكلترا في كأس العالم، وهو قريب جداً من كسر رقمي رونالدو وكلوزه أيضاً في حال سجل المزيد من الأهداف في المونديال، في حين أن ثلاثة أهداف لكريستيانو رونالدو رفعت عدد أهدافه إلى 11، وبات هداف البرتغال في المونديال تاريخياً، بينما حقق هالاند بداية تاريخية بتسجيل سبعة أهداف في أول نسخة يخوضها في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك