في قمة أنقرة، يدخل الناتو مرحلة اختبار جديدة بين تهديدين كبيرين: حرب روسيا وأوكرانيا التي تمس أمن أوروبا مباشرة، والتوتر مع إيران الذي يرتبط بأمن الشرق الأوسط والممرات البحرية والردع النووي.
غير أن المؤشرات الحالية داخل الحلف تظهر أن الملف الأوكراني ما زال في صدارة الأولويات، فيما يُنظر إلى إيران كتهديد مهم لكنه أقل مركزية من الحرب الروسية على الجناح الشرقي للحلف.
ومع ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الإنفاق الدفاعي وتشدّد أوروبا فيالتمسك بالناتو، يبدو أن الحلف لم يتبدل في جوهره بقدر ما أصبح أكثر انشغالًا بإعادة توزيع الأعباء وتعزيز الجاهزية الصناعية والعسكرية.
لذلك يمكن القول إن الناتو لم يعد يناقش فقط" من يهدده عسكريًا؟ "، بل أيضًا كيف يحمي نفسه اقتصاديًا وصناعيًا من خصومه؟ قمة الناتو في أنقرة، حلف شمال الأطلسي حدوده حتى آسيا! تركيا الجارة لأوكرانيا ولإيران.
الدولتان في حالة حرب على حدود الناتو! فأي حرب هي الأهم لحلف شمال الأطلسي؟ حرب ترامب مع إيران أم روسيا وأوكرانيا؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك