قال نجم مسلسل" ذا سيمبسونز"، هاري شيرر، إن حماية صوته من الذكاء الاصطناعي بعد وفاته أمر مطروح على الطاولة.
وانتقد شيرر الذكاء الاصطناعي معتبراً أن الهدف منه جمع الأموال أثناء التسبب في فقدان الناس لوظائفهم.
ووُلد هاري شيرر عام 1943 في لوس أنجليس، واشتهر بمشاركاته في برنامج" ساترداي نايت لايف" (1975)، وبرنامجه الساخر على إذاعة NPR" لو شو"، ومسلسل" ذا سيمبسونز" (1989) حيث جسّد 21 شخصية.
ومن أعماله السينمائية فيلم" غودزيلا" (1998)، الذي شارك فيه أيضاً هانك أزاريا ونانسي كارترايت، عضوا طاقم" ذا سيمبسونز".
وصرّح شيرر في حوار مع مجلة فارايتي الفنية أن الذكاء الاصطناعي" قطاع مهمته الآن هو تضخيم عدد الأشخاص الذين سيفقدون وظائفهم: العاملون في مجال الذكاء الاصطناعي يفعلون ذلك لجمع الأموال، لأنهم في أمسّ الحاجة إليها.
لقد شهدت لوس أنجليس فترة ركود بعد جائحة كوفيد-19.
ويعزو من هم أكثر درايةً مني هذا الركود إلى تداعيات إضرابين خطيرين أكثر من كونه نتيجةً لتجارب بعض الأشخاص مع الذكاء الاصطناعي".
وعندما سُئل عن شعوره حيال إعادة إنتاج صوته بواسطة الذكاء الاصطناعي في مسلسل" ذا سيمبسونز" بعد رحيله أجاب بأنه" لقد فكرتُ في الأمر، وتحدثت مع مختصين قانونيين بشأنه.
هناك أشخاص في هذا المجال الآن منخرطون بشدة في إجراءات قانونية لتسجيل أسمائهم وصورهم كعلامات تجارية، وأعتقد أنها فكرة جيدة".
وتابع أن موضوع الذكاء الاصطناعي برمته" مطروحٌ على الطاولة"، وبحسبه" المشكلة التي أراها فيه أنه مجرد شكلٍ متطورٍ للغاية من التقليد.
إنه ببساطة، إحصائياً، كلمةٌ تتبع أخرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك