فرانس 24 - إدانة مارين لوبان: أبرز ما تضمنه حكم الاستئناف بحق زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا Independent عربية - لوحات توثق آثار حرب السودان وترسم ملامح التعافي الجزيرة نت - سجن وسوار إلكتروني.. حكم جديد على زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا فرانس 24 - إدانة مارين لوبان في الاستئناف تفتح باب السباق الرئاسي... ما أبرز ردود الفعل؟ قناة الغد - مصطفى شوبير يضاعف الرقم القياسي السلبي لميسي في كأس العالم فرانس 24 - خياط غزي يصنع المعجزة.. فساتين نسجت من تحت الأنقاض تحمل رسالة إصرار وأمل Independent عربية - ضربات بمسيرات تودي بـ15 مدنيا في السودان روسيا اليوم - مرشح محتمل للرئاسة الأمريكية يستعد لتوجيه أعنف هجوم لنتنياهو من قلب تل أبيب ويحذر من "مفترق طرق" العربي الجديد - "أطلس"... روبوت احتفل أمام جماهير كأس العالم 2026 قناة الغد - تقرير: إسرائيل تتوسع في السيطرة على الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة
عامة

لإنقاذ المخطوطات التاريخية.. علماء روس يطورون ذكاء اصطناعيا يتيح قراء النصوص العربية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

لإنقاذ المخطوطات التاريخية. . علماء روس يطورون ذكاء اصطناعيا يتيح قراء النصوص العربيةطور باحثون من معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم برامج للتعرف البصري على النصوص البوذية والعر...

ملخص مرصد
طور باحثون روس من معهد الدراسات الشرقية برامج ذكاء اصطناعي للتعرف البصري على النصوص العربية والبوذية في المخطوطات التاريخية. تساهم هذه الأدوات في تقليل 90% من العمل الروتيني، مما يتيح للباحثين التركيز على التحليل والترجمة. أكد القائم بأعمال مدير المعهد أن هذه التقنيات تعزز الدراسة الشرقية لكنها لا تغني عن الخبراء البشريين.
  • طور باحثون روس برامج ذكاء اصطناعي لقراءة النصوص العربية والبوذية في المخطوطات
  • تقلل الأدوات 90% من العمل الروتيني وتسرع معالجة المخطوطات النادرة
  • الأدوات تعزز الدراسة الشرقية لكنها لا تغني عن الباحثين والخبراء البشريين
من: باحثون من معهد الدراسات الشرقية (الأكاديمية الروسية للعلوم) أين: روسيا

لإنقاذ المخطوطات التاريخية.

علماء روس يطورون ذكاء اصطناعيا يتيح قراء النصوص العربيةطور باحثون من معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم برامج للتعرف البصري على النصوص البوذية والعربية وقراءتها.

تُسهم هذه البرامج في تقليل العمل.

07.

07.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/103231/29/1032312939_0: 94: 1000: 657_1920x0_80_0_0_95f8a37f0aec14dd3a76863c87f042d7.

jpg.

webpتحفظ المخطوطات القديمة التاريخ والدين واللغة والقانون والفلسفة والحياة اليومية.

إلا أن دراسة العديد منها لا تزال صعبة نظرًا لكونها مكتوبة بخط اليد، أو هشة، أو متضررة بصريًا، أو مكتوبة بخطوط تتطلب خبرة متخصصة نادرة.

وتكمن أهمية هذا العمل في الجانب العملي، إذ تُقلل الأدوات الرقمية ما يصل إلى 90% من العمل التقني الروتيني، ما يُتيح للباحثين مزيدًا من الوقت للتركيز على التفسير والتدقيق والترجمة والتحليل التاريخي.

لا تكمن المشكلة في عدد المخطوطات فحسب، بل في نقص المتخصصين القادرين على قراءتها وتفسيرها وترجمتها بكفاءة.

وأوضح أليكبير أليكبيروف، القائم بأعمال مدير معهد الدراسات الشرقية في الأكاديمية الروسية للعلوم، أن الدراسات الحديثة للشرق تتطلب معرفةً أعمق بكثير بمختلف الجماعات الدينية والثقافية، وقيمها، وتقاليدها الداخلية، ونصوصها المقدسة.

تُمسح المخطوطات ضوئيًا ثم تُعالج بواسطة برامج خاصة تُحسّن وضوح النص وتزيل العيوب البصرية التي لا تنتمي إلى الكتابة نفسها.

وهذا أمر بالغ الأهمية للنصوص العربية، حيث يمكن أن تُغيّر النقاط والعلامات فوق الحروف أو تحتها طريقة قراءة الحرف أو الكلمة.

وتُضيف النصوص التي تعود للعصور الوسطى تحديًا آخر: ففي بعض الأحيان، حتى النقاط التي تُشكّل جزءًا من الحروف العربية مفقودة.

وبالتالي، قد تحمل الكلمة القصيرة عدة قراءات ومعانٍ محتملة.

ويحاول البرنامج قيد التطوير حلّ هذه المشكلة بالاعتماد على السياق، وليس فقط على الشكل المرئي للحروف.

بمعنى آخر، لا يكتفي البرنامج برؤية الحروف فحسب، بل يأخذ في الاعتبار أيضًا المعنى الضمني للنص.

ومع ذلك، لا يعمل النظام بمعزل عن السياق.

فبعد أن يُعيد البرنامج بناء النص على الحاسوب، يُقارنه الباحث بالمخطوطة الأصلية، ويتحقق من القراءة، ويُصحّح الأخطاء.

وبعد هذا التدقيق من قِبل خبير، ينتقل النص إلى مرحلة الترجمة، وفقا لما أوردته بوابة روسيا العلمية.

يمكن لهذه البرامج أن تساعد في اختيار اللغة المناسبة، لكنها لا تزال تتطلب رأيًا بشريًا.

أكد أليكبيروف أنه لا يوجد سيناريو يختفي فيه الباحث أو المحرر أو المترجم البشري من سلسلة المعرفة.

تُسرّع الأنظمة الرقمية عملية المعالجة، لكن التفسير الخبير يبقى أساسيًا.

تُستخدم الآن مصطلحات مثل" الدراسات الشرقية الرقمية" و" التاريخ الرقمي" و" علم الآثار الرقمي" لوصف هذا التحول.

أشار أليكبيروف إلى أنه بمرور الوقت، قد تختفي كلمة" رقمي" لأن هذه الأدوات ستصبح جزءًا لا يتجزأ من العمل البحثي.

تكمن أهمية هذه البرامج في أنها تعالج معضلة علمية حقيقية: وجود العديد من المخطوطات القيّمة، لكن قلة من المتخصصين يملكون الوقت والخبرة الكافية لمعالجتها يدويًا.

من خلال تحسين التعرف على النصوص، ودعم القراءة الواعية بالسياق، والمساعدة في الترجمة، تُسهّل الأدوات الرقمية وصول الباحثين إلى النصوص النادرة.

الأهم هو التوازن.

فالذكاء الاصطناعي قادر على تسريع العمل الروتيني، وتقليل الأخطاء، وفتح آفاق جديدة لدراسة المخطوطات.

لكنه لا يحل محل الباحث.

مستقبل هذا المجال ليس استبدال الإنسان بالآلة، بل هو تكامل بين الإنسان والآلة.

المصدر: | |https: //sarabic.

ae/20260612/5-مهارات-بشرية-تهزم-الذكاء-الاصطناعي-1114298945.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260616/سر-صيني-جديد-كيف-يحل-الألماس-إحدى-أكبر-مشكلات-الذكاء-الاصطناعي؟ -1114401563.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/103231/29/1032312939_0: 0: 1000: 750_1920x0_80_0_0_bdd50655392c5863a47ccfe488f1fdf1.

jpg.

webpعلوم, روسيا, جامعات روسية, آثار, مخطوطات, ذكاء اصطناعي© Photo / facebook/moantiquities/مخطوطات أثرية© Photo / facebook/moantiquities/طور باحثون من معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم برامج للتعرف البصري على النصوص البوذية والعربية وقراءتها.

تُسهم هذه البرامج في تقليل العمل التقني الروتيني، وتُساعد الباحثين على معالجة المخطوطات النادرة بسرعة أكبر، الهدف ليس الاستغناء عن المؤرخين والمترجمين، بل تزويدهم بأدوات أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك