الجزيرة نت - "المخبر الاقتصادي".. كيف تُدار منصات المراهنات وما نسبة الربح فيها؟ وكالة سبوتنيك - هل يمكن التنبؤ الدقيق بحدوث الزلازل القوية؟ الجزيرة نت - من المستحيل إلى الريمونتادا.. أرقام استثنائية في ملحمة الأرجنتين ومصر العربية نت - مسؤول أميركي: إيران ستواجه عواقب بسبب تصرفاتها في هرمز القدس العربي - زيكو يشكو من القرارات العكسية للتحكيم بعد توديع مصر لكأس العالم أمام الأرجنتين وكالة الأناضول - فيدان يشارك في اجتماع مبادرة إسطنبول للتعاون التابعة لحلف الناتو سنة أولى مطبخ - فقط لحمة وطماطم للحصول على طعم ملوش مثيل رويترز العربية - التلفزيون العراقي: وصول نعش خامنئي لمطار النجف ضمن مراسم التشييع وكالة الأناضول - قمة أنقرة.. قطر والكويت تؤكدان أهمية تعزيز التعاون مع "الناتو" DW عربية - لماذا تعارض إسرائيل بيع مقاتلات "إف-35" الأمريكية لتركيا؟
عامة

للفوز بالانتخابات.. نتنياهو سيعود إلى غزة

الغد
الغد منذ 1 ساعة

بقلم: عاموس هرئيل 7-7-2026لم يحصل الإعلان عن اللقاء المتوقع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في البيت الأبيض على أي اهتمام حتى الآن. لم يتم الإعلان عن موعد اللقاء حتى الآن، لكن تقدي...

ملخص مرصد
أشار تقرير إلى احتمال عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية يوليو أو بداية أغسطس 2026، بهدف تعزيز موقف نتنياهو الانتخابي. ورغم تدهور العلاقات بينهما، نجح نتنياهو في السابق في التأثير على ترامب، لا سيما في قضايا عسكرية. يسعى نتنياهو لاستئناف العمليات العسكرية في غزة لتحقيق مكاسب انتخابية، بينما يفرض ترامب قيوداً على ذلك.
  • احتمال لقاء ترامب ونتنياهو نهاية يوليو أو بداية أغسطس 2026
  • نتنياهو يسعى لاستئناف الحرب في غزة لتحقيق مكاسب انتخابية
  • ترامب يفرض وقفاً لإطلاق النار في لبنان وإيران، ويحد من تحركات نتنياهو
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: البيت الأبيض، قطاع غزة، لبنان، إيران

بقلم: عاموس هرئيل 7-7-2026لم يحصل الإعلان عن اللقاء المتوقع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في البيت الأبيض على أي اهتمام حتى الآن.

لم يتم الإعلان عن موعد اللقاء حتى الآن، لكن تقديرات القدس تشير إلى أنه يمكن أن يعقد في نهاية هذا الشهر أو بداية الشهر القادم.

من الواضح أن رئيس الحكومة بحاجة إلى الرئيس الأميركي استعداداً للانتخابات.

العلاقات تدهورت بين الرئيسين مؤخراً إلى درجة أن المتحدثين باسم نتنياهو شنوا هجمات شخصية لاذعة على ترامب في القناة 14.

اضافة اعلانالرئيس لم يكتف بوقف الحرب في إيران، الأمر الذي أثار استياء رئيس الحكومة، بل فرض أيضاً وقف إطلاق النار على إسرائيل مع حزب الله في لبنان، وتوقف عن التحدث عن ضرورة منح نتنياهو العفو في محاكمته الجنائية.

وتظهر تصريحات ترامب وتسريباته استياءً واضحاً من نتنياهو.

وهو لا يتردد في إهانته بين حين وآخر.

مع ذلك، أظهر نتنياهو في السابق قدرة كبيرة على التأثير على ترامب، لا سيما في اللقاءات الثنائية.

ففي ولاية ترامب الأولى في البيت الأبيض، وفي السنة الأولى في ولايته الثانية، على الأغلب كان نتنياهو يحقق ما يريده.

وبلغت ذروة ذلك في شباط الماضي عندما نجح في إقناع ترامب بإمكانية تنفيذ خطة إسقاط النظام في إيران، التي انهارت بشكل كارثي عند اندلاع الحرب.

وبغض النظر عن الإثبات الظاهري بأن العلاقة بينهما ما تزال طبيعية، فإن لدى نتنياهو قضايا أخرى ملحة يرغب في طرحها في اللقاء مع ترامب.

الهدف الرئيسي الذي يوجه كل ما يفعله رئيس الحكومة ويقوله في هذه الأيام هو اجتياز الانتخابات القادمة بسلام.

ولكن من المرجح أن نتنياهو يرغب في استعادة بعض المرونة في استخدام القوة العسكرية، وهي خطوة يبدو أنها الورقة الرابحة التي ما زال يمكنه استخدامها في الحملة الانتخابية، في الوقت الذي تظهر فيه الاستطلاعات تراجعاً كبيراً في شعبيته.

على مدى الحرب الحالية التي بدأت بمذبحة الغلاف في 7 (أكتوبر)، حرص نتنياهو على إطالة الحرب من أجل خلق حالة طوارئ مستمرة تمكنه من البقاء في الحكم.

وفي مقابلة مع القناة 14 في الأسبوع الماضي تحدث بشكل ضمني عن الحرب الدائمة، ووصفها بالوضع المرغوب فيه للإسرائيليين.

في حالة استئناف الحرب يستطيع نتنياهو وضع الأجندة الأمنية على رأس النقاشات السياسية.

إضافة إلى ذلك سيجد خصومه في المعارضة صعوبة في تقديم موقف مختلف عنه فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية، خشية النظر إليهم كضعفاء بالمقارنة معه.

فرض ترامب وقفاً كاملاً لإطلاق النار في إيران، ووقفاً شبه كامل في لبنان، ومواجهات محدودة" تحت غطاء وقف إطلاق النار" في قطاع غزة.

وترتبط الجبهتان الأولى والثانية بشكل وثيق، ويبدو أنهما مهمتان جداً بالنسبة للرئيس، بحيث لا يسمح لنتنياهو بإعادة إشعالهما في الوقت الحالي، الأمر الذي قد يعيق أي فرصة لتحقيق نجاح دبلوماسي حولهما.

أما في قطاع غزة فقد يجد رئيس الحكومة ذريعة لإعادة إشعال فتيل الصراع، بشكل أكثر شدة.

في الفترة الأخيرة انتشرت تقارير كثيرة تتناول شن عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع، التي يتم الزعم بأنها ستنهي هذه المرة الصراع مع حماس بشكل نهائي وحاسم.

ويرافق ذلك تخويف سكان القطاع المحاصر، الذين يقلقون وبحق من احتمالية تعزيز حماس لقدراتها العسكرية، في ظل رغبة الكثير من العائلات في العودة مع أولادهم إلى التجمعات التي تركوها بعد المذبحة، والتي استمرت لثلاث سنوات تقريباً.

في المقابل، يبدو أن الجيش الإسرائيلي يشعر ببعض القلق من التضارب في الخطاب الإعلامي.

بعد فوات الأوان تذكر الجيش ضرورة الحذر في استخدام طبول الحرب، وهو يفضل ترك الخطاب العدائي للقيادة السياسية.

وراء الكواليس تسعى الإدارة الأميركية ودول الوساطة إلى إخراج مبادرة ترامب للسلام في قطاع غزة من المأزق.

ويسود التوتر بين مصر ومجلس السلام برئاسة الدبلوماسي البلغاري المقرب من ترامب، نيكولاي ملادينوف.

وتحاول مصر تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية في الخطة، بدون نزع سلاح حماس بالكامل.

وفي القاهرة يتم فحص اقتراحات بديلة، مثل نزع سلاح تدريجي يركز في البداية على السلاح الثقيل فقط.

وفي نفس الوقت يتم التخطيط لانسحاب جزئي لإسرائيل والبدء في إعادة إعمار البلدات الفلسطينية في قطاع غزة في المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

حماس أعلنت أمس عن تفكيك حكومتها في القطاع، بهدف نقل السلطات المدنية في القطاع إلى لجنة التكنوقراط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك