فرانس 24 - مونديال 2026: فيفا يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه وكالة الأناضول - الرباط.. انطلاق "حوارات أنطاليا المتوسطية للمناخ" استعدادا لـ"كوب 31" الجزيرة نت - فايب كودينغ .. حين يصبح الجميع مطورين فمن يستخدم ما نبنيه؟ وكالة الأناضول - الأردن.. جامعة اليرموك تعيد افتتاح 4 قاعات تدريسية بدعم من "تيكا" فرانس 24 - لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روما (مصدر دبلوماسي لفرانس برس) الجزيرة نت - رؤية صينية: 3 مسارات لشرق أوسط ما بعد حرب إيران الجزيرة نت - ليس قمرا ولا كويكبا عاديا.. مركبة صينية تكشف أسرار "الرفيق الخفي" للأرض وكالة الأناضول - ليبيا توقع مع "أورباكون" القطرية اتفاقية لاستكشاف النفط فرانس 24 - فنزويلا تطلب الإفراج عن أصولها المجمدة لإعادة الإعمار بعد زلزالين أوقعا أكثر من 3600 قتيل وكالة سبوتنيك - مصر وروسيا بصدد تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الثانية لمحطة الضبعة النووية
عامة

موريتانيا تكثف الدوريات الحدودية لمنع تسلل المنقبين إلى المنطقة العازلة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع من نقابات وهيئات التعدين الأهلي في موريتانيا، أن وحدات الجيش الموريتاني تواصل، منذ نحو أربعة أشهر، تسيير دوريات عسكرية مكثفة وعلى نطاق واسع على طول الشريط ال...

ملخص مرصد
أكدت مصادر من نقابات التعدين الأهلي في موريتانيا أن الجيش الموريتاني ينفذ دوريات عسكرية مكثفة على الحدود منذ أربعة أشهر لمنع تسلل المنقبين إلى المنطقة العازلة بالصحراء المغربية والجزائر. وحسب المصدر، ساهمت هذه الإجراءات في خفض معدلات التسلل بشكل ملحوظ، وحماية المنقبين من المخاطر الأمنية. كما حذر الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين من خطورة التسلل العشوائي خارج الحدود، مؤكداً صعوبة التمييز بين المنقبين والمسلحين في المنطقة المتنازع عليها.
  • الجيش الموريتاني ينفذ دوريات حدودية مكثفة منذ 4 أشهر لمنع تسلل المنقبين
  • الإجراءات خفضت معدلات التسلل للمنطقة العازلة بالصحراء المغربية والجزائر
  • الاتحاد العام للمنقبين حذر من خطورة التسلل وصعوبة التمييز بين مدنيين ومسلحين
من: الجيش الموريتاني، الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين أين: الحدود الموريتانية مع الصحراء المغربية والجزائر

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع من نقابات وهيئات التعدين الأهلي في موريتانيا، أن وحدات الجيش الموريتاني تواصل، منذ نحو أربعة أشهر، تسيير دوريات عسكرية مكثفة وعلى نطاق واسع على طول الشريط الحدودي للبلاد، في إطار خطة أمنية حازمة تهدف إلى منع المنقبين عن الذهب من تجاوز الحوزة الترابية الوطنية والعبور إلى أراضي بلدان الجوار.

وحسب المصدر ذاته، فقد أسفرت هذه الإجراءات الميدانية المشددة عن نتائج ملموسة؛ إذ ساهمت بشكل كبير في تقليص معدلات تسلل المنقبين الموريتانيين إلى المنطقة العازلة في الصحراء المغربية وكذا الأراضي الجزائرية، مما ساهم في الحفاظ على سلامة المنقبين عن الذهب، عبر تجنيبهم المخاطر الأمنية في مناطق التماس الحدودي، وكذا تفادي الإحراج الذي كان يسببه التنقيب خارج الحدود للحكومة في نواكشوط.

وكان تشديد الرقابة العسكرية على الحدود واحدا من أهم مطالب نقابات التعدين الأهلي في موريتانيا منذ مدة طويلة، التي حذرت، في عديد المرات، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، من خطورة التسلل العشوائي للمنقبين خارج الحوزة الترابية للبلاد، وما يترتب عليه من تهديد لأرواحهم وأمنهم في مناطق حدودية شديدة الحساسية.

من جهتها، وجهت السلطات في نواكشوط، وعلى أعلى المستويات، دعوات عديدة إلى المنقبين المحليين بقصر أنشطة التنقيب التقليدي عن الذهب داخل الحدود الوطنية، محذرة من المغامرة بالعبور نحو أراضي بلدان الجوار.

وفي يناير الماضي، دعت السلطات الموريتانية المنقبين الأهليين إلى إخلاء جميع مواقع التنقيب الواقعة على مسافة تقل عن عشرة كيلومترات من الحدود الموريتانية-الجزائرية، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة، واحترام الأروقة المحددة للتنقيب من جانب شركة “معادن موريتانيا” العمومية، التي تتولى منح رخص التنقيب وتحديد المسارات والمربعات الجغرافية المسموح بالعمل فيها داخل الأراضي الموريتانية.

وشهدت الحدود الموريتانية، في السنوات الأخيرة، تسلل عدد من المنقبين الموريتانيين عن الذهب إلى المنطقة العازلة في الصحراء المغربية المحظورة على المدنيين، ما اضطر الجيش المغربي، في عديد المناسبات، إلى الرد بقصف سياراتهم بالطائرات المُسيرة، خاصة في ظل الصعوبة البالغة التي تواجهها وحدات المراقبة في التمييز بين المدنيين والعناصر المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وفي يونيو الماضي، استهدفت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية سيارتين دخلتا المنطقة العازلة في الصحراء على مستوى منطقة “أكليبات الفولة” شرق الجدار الأمني، حيث ادعت وسائل إعلام ناطقة باسم البوليساريو أن الأمر يتعلق بمنقبين موريتانيين، قبل أن يخرج “ائتلاف نقابات التعدين الأهلي” بولاية “تيرس زمور” ببيان ينفي فيه هذا المعطى، منددا في الوقت ذاته بمحاولات خلق أزمة بين الرباط ونواكشوط.

وأكد الائتلاف نفسه أن القصف المغربي استهدف سيارات جاءت من مخيمات تندوف؛ إذ اعتبر محمد حسن المحمود العلوي، رئيس الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن، أن “المغرب في حالة حرب مع البوليساريو ويدافع عن نفسه، وله الحق الكامل في تمشيط المنطقة العازلة، خاصة بعد قيام جبهة البوليساريو مؤخرا بقصف مدينة السمارة”.

وأوضح الفاعل النقابي أن “القصف نفذته طائرة مسيرة مغربية في أرض متنازع عليها تشهد عمليات عسكرية، واستهدف نشطاء أو مقاتلين صحراويين لا يُعرف إن كانوا منقبين أم مسلحين يتخفون في زي منقبين”، مبرزا أن “مقاتلي البوليساريو باتوا يعتمدون على التمويه عبر ارتدائهم ملابس مدنية واستخدام سيارات مدنية متطابقة مع تلك التي يستعملها المنقبون الموريتانيون، مما يجعل من الصعب جدا التمييز بين المدنيين والعناصر المسلحة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك