العربي الجديد - مبادرة سورية بدون مخيمات. قناة التليفزيون العربي - توعدت برد الصاع صاعين.. ما سيناريوهات الرد الإيراني على الضربات الأميركية؟ قناة التليفزيون العربي - عاجل | ترمب: الهجمات على إيران رد على قصفها للسفن أمس وإذا تكرر ذلك فسيكون الوضع أسوأ بكثير العربي الجديد - محكمة حوثية تؤيد إعدام سبعة مختطفين في صعدة قبل أيام من صفقة تبادل العربي الجديد - المغرب نموذج نجاح أفريقي لافت يترك آسيا أمام أسئلة صعبة قناة العالم الإيرانية - الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة قناة القاهرة الإخبارية - رسائل نارية بين واشنطن وطهران.. هل يقترب التصعيد الأكبر؟ العربي الجديد - سدود تونس المتهالكة تهدد بفقدان الموارد المائية العربي الجديد - حرضة دمت اليمنية... بركان خامد يداوي أمراض البشر العربي الجديد - عطش السودان... أزمة حادّة في الخرطوم والأُبيض والقضارف
عامة

صندوق النقد يخفض توقعات النمو العالمي إثر حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3%، مقابل 3. 1% في تقديرات أبريل/نيسان، معتبرا أن الاقتصاد العالمي يتحرك بين ضغط الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والتجارة والتضخم، ودع...

ملخص مرصد
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 إلى 3%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 3.1%. وأشار إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تؤثر على الطاقة والتجارة والتضخم، بينما دعمت طفرة الذكاء الاصطناعي بعض الاقتصادات. توقع الصندوق نمواً بنسبة 3.4% في 2027، لكنه يبقى دون المتوسط المسجل في 2024 و2025، مشيراً إلى ضعف زخم التعافي العالمي.
  • خفض صندوق النقد توقعات النمو العالمي 2026 إلى 3% من 3.1% (أبريل 2025)
  • توقع نمو 3.4% في 2027، لكن دون متوسط 2024-2025 (3.5%)
  • رفع توقعات التضخم العالمي 2026 إلى 4.7% بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء
من: صندوق النقد الدولي أين: العالم، الشرق الأوسط، آسيا، أوروبا، الولايات المتحدة، الصين، الهند

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3%، مقابل 3.

1% في تقديرات أبريل/نيسان، معتبرا أن الاقتصاد العالمي يتحرك بين ضغط الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة والتجارة والتضخم، ودعم جزئي من طفرة الذكاء الاصطناعي وسلاسل التكنولوجيا.

وتوقع الصندوق، في تحديث يوليو/تموز 2026 لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أن يتعافى النمو الاقتصادي للعالم إلى 3.

4% في 2027، لكنه سيبقى دون متوسط 3.

5% المسجل في عامي 2024 و2025، في إشارة إلى أن الصدمة الحالية لم تتحول إلى ركود عالمي، لكنها أضعفت زخم التعافي.

وقال الصندوق إن الاقتصاد العالمي صمد أمام صدمة الحرب أفضل مما كان متوقعا، إذ عوضت الاقتصادات المرتبطة بدورة التكنولوجيا العالمية، خصوصا الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، جزءا من أثر ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الإمداد، لكنه أشار إلى أن المكاسب تتركز في دول محددة، بينما تتعرض الدول المستوردة للطاقة، وغير المرتبطة بسلاسل التكنولوجيا، لضغوط أكبر.

رفع صندوق النقد توقعاته للتضخم العالمي في 2026 إلى 4.

7%، مقارنة بـ4.

1% في 2025، قبل أن يتراجع إلى 3.

9% في 2027، مشيرا إلى أن مسار خفض التضخم المستمر منذ بداية 2024 توقف مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.

وحسب التقرير، لا تزال أسعار الطاقة أعلى بنحو 25% من مستويات ما قبل الحرب، رغم تراجعها عن ذروات أبريل/نيسان، كما توقع الصندوق ارتفاع أسعار النفط 31.

8% في 2026، قبل انخفاضها 11.

8% في 2027، في حين تعكس أسواق الغاز تفاوتا أكبر؛ إذ ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال بنحو 50% في آسيا و25% في أوروبا منذ بدء الحرب، مقابل زيادة تقارب 10% فقط في أسعار" هنري هب" الأمريكية.

ويبني الصندوق توقعاته على افتراض عودة تدريجية لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، بعدما أسهم السحب من المخزونات التجارية والإستراتيجية للنفط في احتواء جزء من نقص الإمدادات.

لكنه حذر من أن تجدد التصعيد في الشرق الأوسط قد يعيد تقلبات أسعار السلع، ويضغط على سلاسل الإمداد، ويرفع الأسعار، ويشدد الأوضاع المالية.

الشرق الأوسط الأكثر تضرراكانت منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الأكثر تضررا في توقعات الصندوق، إذ خفض تقديرات نموها إلى 0.

7% في 2026، قبل تعافٍ متوقع إلى 6.

5% في 2027، وهو مسار يرتبط بافتراض إغلاق أطول لمضيق هرمز مقارنة بتقديرات أبريل/نيسان، ثم ارتداد أكبر مع عودة الحركة.

وتوقع الصندوق أن تشهد اقتصادات منتجة للسلع، مثل العراق والكويت وقطر، انكماشات حادة في 2026 بسبب اضطرابات إنتاج الطاقة ونقلها، قبل توسعات قوية في 2027، أما السعودية، فيراها الصندوق أقل تضررا نسبيا بفضل تنوع مسارات التصدير، متوقعا نموها 1.

7% في 2026 و5.

5% في 2027.

في المقابل، أبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي عند 2.

3% في 2026، ورفع توقعات 2027 إلى 2.

2%، بينما خفض توقعات منطقة اليورو إلى 0.

9% في 2026، كما توقع نمو الصين 4.

6% في 2026، والهند 6.

4%، مع استمرار تباين الأداء بين الاقتصادات الكبرى بحسب درجة الانكشاف على الطاقة والتكنولوجيا.

يتوقع صندوق النقد تباطؤ نمو التجارة العالمية إلى 3.

5% في 2026، من 5% في 2025، قبل أن يتعافى إلى 4.

3% في 2027.

ويربط ذلك باستمرار ضغوط التعريفات الجمركية، وإعادة توجيه سلاسل الإنتاج والتجارة.

وحذر التقرير من مخاطر أخرى، بينها تسارع تفتت التجارة العالمية، وتراجع هوامش السياسة المالية، واحتمال حدوث تصحيح في توقعات الأسواق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إذا لم تتحول الاستثمارات الكبيرة في التكنولوجيا إلى مكاسب إنتاجية ملموسة.

ودعا صندوق النقد صناع السياسات إلى الحفاظ على استقرار الأسعار واستقلالية البنوك المركزية، وتجنب الدعم الواسع وخفض الضرائب غير الموجه، مع حصر أي دعم في إجراءات مؤقتة وموجهة للأسر الأكثر هشاشة والشركات القابلة للاستمرار، إلى جانب إعادة بناء الهوامش المالية وتعزيز أمن الطاقة والاستعداد للذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك