القدس العربي - اليمن.. توتر متصاعد بين الحكومة والحوثيين وسط تحركات متبادلة العربية نت - "هل يبكون؟".. توتر بين ديشان مدرب فرنسا وصحفيين مغاربة التلفزيون العربي - تصاعد اعتداءات المستوطنين .. الاحتلال يخطر بهدم 8 منشآت تجارية بالضفة التلفزيون العربي - جماهير كأس العالم تنتقد اختيار حكام مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - ظاهرة مدرجات المونديال.. كيف سرق شقيق لامين جمال الأضواء؟ قناة الشرق للأخبار - حرب شاملة أم ردع مؤقت؟ الناتو يرفع حالة التأهب القصوى.. وهذا ما ينتظر الشرق الأوسط! CNN بالعربية - أول تعليق لترامب بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران العربية نت - هدية مثيرة للجدل من أردوغان لقادة الناتو العربية نت - "أبولا": رونالدو سيسقط جيسوس من تدريب البرتغال قناة الجزيرة مباشر - عبر الشاشة التفاعلية.. ما أبرز المواقع التي استهدفتها الضربات الأمريكية في جنوب إيران؟
عامة

المغرب نموذج نجاح أفريقي لافت يترك آسيا أمام أسئلة صعبة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 52 دقيقة

شهدت كأس العالم 2026 تفوقاً جديداً للكرة الأفريقية على حساب الكرة الآسيوية، ما تسبب بوضع منتخبات آسيا بموقف صعب وأمام أسئلة كثيرة، تتعلق بمدى إمكانية مشاهدة المنتخبات الآسيوية تنافس بقوة في بطولة بحجم...

ملخص مرصد
شهدت كأس العالم 2026 تفوقاً ملحوظاً للمنتخبات الأفريقية على الآسيوية، حيث تأهل تسعة منتخبات أفريقية لدور الـ32 مقابل منتخبين آسيويين فقط. وجاء هذا التحول نتيجة استثمارات طويلة الأمد في كرة القدم الأفريقية، بينما واجهت آسيا تراجعاً رغم زيادة مقاعدها. وأصبح المغرب نموذجاً للنجاح الأفريقي بعد وصوله إلى ربع النهائي بفوزه العملي على كندا 3-0.
  • تأهل 9 منتخبات أفريقية لدور الـ32 مقابل 2 آسيويين في مونديال 2026
  • المغرب يفوز على كندا 3-0 ويواصل سلسلة 34 مباراة بلا خسارة
  • استثمارات أفريقيا في الفئات العمرية والمدربين أدت لنتائج ملحوظة
من: منتخبات أفريقيا وآسيا، المغرب، بي بي سي أين: كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم 2026 تفوقاً جديداً للكرة الأفريقية على حساب الكرة الآسيوية، ما تسبب بوضع منتخبات آسيا بموقف صعب وأمام أسئلة كثيرة، تتعلق بمدى إمكانية مشاهدة المنتخبات الآسيوية تنافس بقوة في بطولة بحجم كأس العالم لكرة القدم مستقبلاً.

وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، فقد كان التحول الذي شهدته كرة القدم الأفريقية في كأس العالم سريعاً ولافتاً، ففي مونديال روسيا 2018، لم ينجح أي من المنتخبات الأفريقية الخمسة في تجاوز دور المجموعات، ولم تحقق القارة سوى ثلاثة انتصارات من أصل 15 مباراة.

أما في نسخة 2026، فقد أصبحت أفريقيا أبرز دليل على جدوى قرار توسيع البطولة الذي قاده رئيس" فيفا" جياني إنفانتينو.

ومن أصل عشرة منتخبات أفريقية مشاركة، عبرت تسعة إلى دور الـ32، فيما كانت تونس المنتخب الوحيد الذي ودع من مرحلة المجموعات.

وتأهلت الرأس الأخضر ومصر وساحل العاج والمغرب وجنوب أفريقيا في المركز الثاني، بينما بلغت الجزائر والكونغو الديمقراطية وغانا والسنغال الأدوار الإقصائية ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وفي المقابل، بدا المشهد مختلفاً تماماً للقارة الآسيوية، إذ لم ينجح سوى منتخبي اليابان وأستراليا في تجاوز دور المجموعات من بين تسعة ممثلين للقارة، قبل أن يودعا في الدور الثاني على يد البرازيل ومصر على التوالي.

وبينما تحتفل أفريقيا بقفزة نوعية، تجد آسيا نفسها أمام مراجعة حقيقية لأسباب هذا التراجع، رغم زيادة عدد مقاعدها في النسخة الموسعة.

ويعود السبب الأساسي لذلك التراجع، وفقاً للتقرير، إلى الاستثمارات طويلة الأمد في كرة القدم الأفريقية، لا سيما في تطوير الفئات العمرية، وتأهيل المدربين، وتحسين مستوى المسابقات المحلية.

ويرى رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي أن العمل المتواصل والاستثمار في الأكاديميات والدوريات المحترفة بدآ ينعكسان بوضوح على نتائج المنتخبات.

وكانت بوادر هذا التحسن قد ظهرت في مونديال قطر 2022، عندما وصل منتخبان أفريقيان إلى الأدوار الإقصائية.

ثم كتب المغرب إنجازاً غير مسبوق بوصوله إلى نصف النهائي، بعد إقصاء بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، قبل أن يوقفه المنتخب الفرنسي في نصف النهائي ويتأهل للنهائي ثم خسر أمام الأرجنتين ورفاق ميسي بفارق الركلات الترجيحية.

وأصبح المغرب، وفق التقرير، نموذجاً يُحتذى في القارة، ونقلت" بي بي سي" عن قائد نيجيريا السابق ويليام إيكونغ قوله إن المغرب رسم" خطة واضحة للنجاح"، تقوم على سنوات طويلة من الاستثمار في كرة القدم القاعدية والأكاديميات.

كما أشار التقرير إلى أن المقارنة مع منتخبات آسيا تكشف فارقاً في عمق التطوير، فاليابان تضم 23 لاعباً محترفاً في أوروبا، وأستراليا 16، وكوريا الجنوبية 15، بينما لا تزال منتخبات آسيوية أخرى بعيدة عن هذا المستوى من الاحتكاك والخبرة.

ويخلص التقرير إلى أن الاتحاد الآسيوي أمام عمل كبير للحاق بالقارة الأفريقية وإثبات قدرة منتخباته على المنافسة في نظام كأس العالم الموسع.

وذهبت" بي بي سي" إلى أبعد من ذلك، حينما رشحت المغرب للذهاب بعيداً وربما نيل اللقب.

وقال التقرير إن المغرب واصل كتابة فصل جديد من قصته المونديالية، بعدما بلغ ربع النهائي للمرة الثانية توالياً بفوزه على كندا 3-0، في مباراة لم يكن فيها الأداء مبهرجاً بقدر ما كان عملياً وحاسماً.

ويشير التقرير إلى أن المنتخب المغربي مدّد سلسلة مبارياته بلا خسارة إلى 34 مباراة في مختلف المسابقات، مؤكداً أنه لم يعد مجرد منتخب مفاجآت كما كان في مونديال قطر 2022، بل أصبح فريقاً يمتلك شخصية المنافس الكبير وقدرة واضحة على إدارة المباريات الصعبة.

ورغم أن المغرب اكتفى بخمس محاولات هجومية فقط أمام كندا، وهو رقم قليل جداً لفريق يفوز في مباراة إقصائية بالمونديال، فإنه عرف كيف يستثمر فرصه ويحافظ على صلابته الدفاعية، وهو ما اعتبره التقرير دليلاً على النضج والواقعية.

ويخلص تقرير" بي بي سي" إلى أن قوة المغرب لا تقوم على أسماء لاعبيه فقط، بل على مشروع متراكم، وثقة كبيرة داخل المجموعة، وتجربة دولية صارت تجعل" أسود الأطلس" منافساً حقيقياً على الذهاب بعيداً في البطولة، حتى مع انتظار اختبار أصعب أمام فرنسا في ربع النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك