قناة الجزيرة مباشر - هجمات أمريكية تستهدف جنوب إيران وطهران تتعهد بالرد العربي الجديد - نعيم قاسم يؤكد تمسّك الحزب بمسار التفاهم الإيراني الأميركي قناة التليفزيون العربي - انفجارات عنيفة شملت جزر مضيق هرمز.. ما أبرز المواقع الإيرانية التي استهدفتها الغارات الأميركية؟ العربي الجديد - مشاهد من قمة ناتو | ركض ماكرون ونظرات ميلوني ودهشة القادة الجدد العربي الجديد - مبادرة سورية بدون مخيمات. قناة التليفزيون العربي - توعدت برد الصاع صاعين.. ما سيناريوهات الرد الإيراني على الضربات الأميركية؟ قناة التليفزيون العربي - عاجل | ترمب: الهجمات على إيران رد على قصفها للسفن أمس وإذا تكرر ذلك فسيكون الوضع أسوأ بكثير العربي الجديد - محكمة حوثية تؤيد إعدام سبعة مختطفين في صعدة قبل أيام من صفقة تبادل العربي الجديد - المغرب نموذج نجاح أفريقي لافت يترك آسيا أمام أسئلة صعبة قناة العالم الإيرانية - الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
عامة

رئيس «دينية النواب»: بناء الإنسان يبدأ باليقين والثقة في الله لا بالخوف

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن بناء الإنسان في المنهج النبوي يقوم على إحياء الأمل باعتباره «مشروع حياة» وليس مجرد شعور عابر، مشيرًا إلى أن فقدان الأمل رغم كثرة النعم ي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن بناء الإنسان في المنهج النبوي يرتكز على الأمل والثقة بالله، لا الخوف. وقال إن فقدان الأمل يعكس «سيولة نفسية» تضعف من صلابة الإنسان، مشيرًا إلى أن الشخصية المصرية تتسم بالأمل رغم التحديات. ودعا إلى مواجهة «الإعلام الأسود» الذي يستهدف نشر الإحباط.
  • الدكتور عمرو الورداني: بناء الإنسان يبدأ بالأمل والثقة بالله لا بالخوف
  • فقدان الأمل يضعف صلابة الإنسان ويدخل اليأس إلى البيوت بحسب الورداني
  • الشباب المصري يواجه قلقًا يدفعهم للخوف بدل الفرص بحسب تصريح الورداني
من: الدكتور عمرو الورداني أين: مصر

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن بناء الإنسان في المنهج النبوي يقوم على إحياء الأمل باعتباره «مشروع حياة» وليس مجرد شعور عابر، مشيرًا إلى أن فقدان الأمل رغم كثرة النعم يعكس حالة من «السيولة النفسية» التي أضعفت صلابة الإنسان وأدخلت اليأس إلى البيوت.

المدرسة النبوية قدمت نموذجًا متكاملًا لبناء الشخصية الإنسانية القادرة على التوازنوأوضح «الورداني»، خلال حلقة برنامج «مع الناس» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، أن النبي ﷺ جاء ليُكمل بناء الإنسان ويؤسسه على عين الله، لافتًا إلى أن المدرسة النبوية قدمت نموذجًا متكاملًا لبناء الشخصية الإنسانية القادرة على التوازن والثبات.

وأضاف أن حالة القلق التي يعيشها بعض الشباب، خاصة ما يُعرف بـ«جيل زد» و«جيل ألفا»، جعلت الخوف المحرك الأساسي في حياتهم، بدلًا من أن تكون الفرص والبشريات الإلهية هي الدافع الحقيقي، مؤكدًا أن الأمل في المنهج النبوي ليس مجرد «طبطبة» نفسية، بل قوة دافعة للحياة والعمل.

واستشهد بقول النبي ﷺ: «من بات آمنًا في سِربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، موضحًا أن هذا الحديث يؤسس لمفهوم الطمأنينة والرضا باعتبارهما مدخلًا واسعًا للأمل الحقيقي، مشيرًا إلى أن الشخصية المصرية تمتلك خصوصية فريدة في هذا السياق، حيث تعيش على الأمل رغم التحديات، مؤكدًا أن هذا الأمل ليس مجرد طبع، بل هو نتاج تاريخ طويل من التراكم الحضاري والإنساني.

«الرضا» يمثل أحد أهم مفاتيح الأمل في الوجدان المصريوأضاف أن «الرضا» يمثل أحد أهم مفاتيح الأمل في الوجدان المصري، موضحًا أن المصريين «يُكملون عشاءهم رضا»، في تعبير يعكس عمق الإيمان بسعة رزق الله وعطائه، وهو ما يفتح آفاق التفاؤل رغم صعوبة الظروف، مشددًا على أن استهداف الأمل يُعد من أخطر أدوات التأثير على المجتمعات، لأن فقدانه يؤدي إلى فقدان القدرة على البناء والمقاومة، لافتًا إلى أن ما وصفه بـ«الإعلام الأسود» يسعى إلى نشر الإحباط والتشكيك، في مقابل واقع يشهد عمليات بناء وتخطيط للمستقبل.

وأكد أن من يمتلك الأمل القائم على الثقة بالله هو القادر على الاستمرار في البناء، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾، باعتبارها قاعدة قرآنية تحمي الإنسان من السقوط في اليأس وتدفعه نحو العمل والأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك