شددت السعودية وسلطنة عمان، اليوم الأربعاء، على أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، خاصة عقب قيام إيران باستهداف الناقلة السعودية (وديان) خلال عبور الناقلة مضيق هرمز، واستهداف الناقلة القطرية (الركيات) أمس 7 يوليو/تموز 2026.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية" واس" أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، استعرض خلال لقائه في مدينة مسقط، مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويرفع مستوى التعاون الثنائي ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وعقب اللقاء، عقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، مؤكدين أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وتناولت جلسة المباحثات السعودية العمانية عددا من المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ويدعم التكامل الإقليمي.
وفي وقت سابق من اليوم، وصل الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة العُمانية مسقط في زيارة رسمية.
وتأتي هذه الزيارة في ظل التصعيد الجديد عقب معاودة إيران عدوانها على الدول الخليجية، إلى جانب استهداف ناقلتي نفط وغاز سعودية وقطرية في مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك