العربية نت - هدية مثيرة للجدل من أردوغان لقادة الناتو العربية نت - "أبولا": رونالدو سيسقط جيسوس من تدريب البرتغال قناة الجزيرة مباشر - عبر الشاشة التفاعلية.. ما أبرز المواقع التي استهدفتها الضربات الأمريكية في جنوب إيران؟ رويترز العربية - تحليل-زيارة ترامب لتركيا انتصار لأردوغان بعيدا عن توترات الأطلسي رويترز العربية - مسؤول: أمريكا تزيد عدد ضرباتها في اليوم الثاني من قصف إيران العربية نت - ترامب يحذر: أي هجمات جديدة من إيران ستقابل برد أقوى العربية نت - مجموعة "جُزر" تحرم الإنجليز من تحكيم مباريات الأرجنتين في كأس العالم العربي الجديد - الأوسع منذ الهدنة.. هجمات أميركية جديدة على إيران قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتوعد بمواصلة ضرب إيران إذا استهدفت السفن مجدداً العربي الجديد - العراق يوافق على شرط أميركي بوقف تدفق الدولار لفصائل مدعومة من إيران
عامة

ترامب يضعضع «الناتو» وإيران تستهدف الوسطاء!

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

تطوّرت الأزمة في مضيق هرمز بعد قيام إيران، الثلاثاء الماضي، باستهداف ناقلة الغاز القطرية «الركيات»، وناقلة النفط السعودية «وديان»، مما أدى لرد فعل قوي من الدوحة التي استدعت القائم بالأعمال الإيراني وس...

ملخص مرصد
استهدفت إيران ناقلتين قطريتين وسعوديتين في مضيق هرمز، مما أثار احتجاجات رسمية من الدوحة والرياض. ألغت الولايات المتحدة ترخيص بيع النفط الإيراني ردًا على الهجوم، بينما نفذت القوات الأمريكية ضربات في إيران. خلال قمة الناتو في أنقرة، هاجم ترامب قادة الحلف ووصف علاقتهم بـ«الأحادية والسخيفة»، مما فاقم التوترات مع الحلفاء الأوروبيين.
  • إيران تستهدف ناقلتين قطريتين وسعوديتين في هرمز، الدوحة والرياض تحتجّان رسمياً
  • الولايات المتحدة تلغي ترخيص النفط الإيراني وتضرب أهدافاً في إيران
  • ترامب يهاجم قادة الناتو في أنقرة ويصف علاقتهم بـ«السخيفة»
من: دونالد ترامب، إيران، قطر، السعودية، الناتو أين: مضيق هرمز، أنقرة، البحرين، الكويت

تطوّرت الأزمة في مضيق هرمز بعد قيام إيران، الثلاثاء الماضي، باستهداف ناقلة الغاز القطرية «الركيات»، وناقلة النفط السعودية «وديان»، مما أدى لرد فعل قوي من الدوحة التي استدعت القائم بالأعمال الإيراني وسلمته مذكرة احتجاج، واستنكار الرياض التي اعتبرته «انتهاكا جسيما للقانون والأعراف الدولية».

ردّت الخزانة الأمريكية على الواقعة بإعلانها إلغاء الترخيص العام «المؤقت» الذي كان يجيز بيع النفط الإيراني حسب مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في العاشر من شهر حزيران/يونيو الماضي، وقامت القوات الأمريكية بضرب عشرات الأهداف في إيران التي ردّت بدورها بإعلان قصفها قواعد عسكرية في البحرين والكويت.

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثناء حضوره قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة ليعتبر أن «الاتفاق انتهى».

في الأثناء، وبعد تهجم ترامب بعبارات قاسية على قادة إيران، لم تنجح محاولات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تخفيف الأجواء المكهربة التي صنعتها تصريحات أخرى لترامب ولكن هذه المرة تجاه قادة حلف «الناتو» أنفسهم.

بدلا من السعي لتوحيد قادة الاثنتين وثلاثين دولة الأعضاء قام الزعيم الأمريكي بتوصيف العلاقة معهم بـ»الأحادية والسخيفة»، خاصا إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا بالهجوم على عدم تعاونها في الحرب على إيران، كما أعاد إشعال الغضب الدنماركي بإعلانه أن غرينلاند مهمة للولايات المتحدة، ورد كوبنهاغن مجددا عليه بأنها «ليست للبيع».

إصرار إيران على تأكيد هيمنتها على الخليج يبعدها عن الدول الخليجية التي حاولت لعب دور وساطة مع أمريكا مثل قطر وعُمان، كما يعزز الشرخ مع السعودية، التي أغضبت أمريكا بامتناعها عن المشاركة في «مشروع الحرية» لفتح المضيق بالقوة، كما أرسلت وفدا رفيعا للتعزية في المرشد علي خامنئي.

في المقابل تساهم هجمات ترامب على حلفائه في إبعادهم عنه، كما أن تقليل الدعم الأمريكي عن أوكرانيا يجعل هؤلاء الحلفاء في وضع أضعف استراتيجيا أمام التهديد الروسي، وهو ما يجعل مشاركتهم في الصراع، الذي سعى له رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ضد إيران، أمرا غير منطقيّ كونه يضعف قدراتهم على صد الخطر الروسي.

تريد طهران إثبات أنها صاحبة اليد العليا في الخليج، لكنها تفعل ذلك بطريقة تضرب أهم رصيد استراتيجي تحتاجه، وهو قابلية دول الخليج للحياد أو الوساطة، واستهداف سفن قطرية وسعودية، حتى لو بررته طهران بمنطق «تنظيم الملاحة» أو «فرض قواعد اشتباك»، يحوّل الدول المترددة إلى دول غاضبة، ويجعل الحياد الخليجي أصعب سياسيا وأمنيا.

من جهته، يريد ترامب إظهار أن أمريكا تقود الغرب وتفرض الانضباط على الحلفاء، لكنه يفعل ذلك بطريقة تجعل القيادة تبدو ابتزازا لا تحالفا.

الهجوم القاسي على إسبانيا، والضغط على إيطاليا، واستفزاز الدنمارك في ملف غرينلاند لا يقوّي الجبهة مع إيران بل يخلق شعورا أوروبيا بأن الخطر لا يأتي فقط من الخصوم، بل أيضا من الحليف الأكبر الذي اعتادت الاحتماء تحت ظلاله.

يضعف هذا قدرة واشنطن على بناء ائتلاف طويل النفس، خاصة في وجود أزمة ملاحة وطاقة وحرب إقليمية تحتاج قواعد، وموانئ، وأجواء، وشرعية سياسية، ومشاركة استخبارية.

ضمن هذه المعادلات المتشابكة، يبالغ الطرفان في سياسة الهيمنة بدل سياسات التحالف.

تقول إيران لدول الخليج: أمنكم البحري يمر عبر موافقتي، وترامب يقول للأوروبيين، أمنكم يمر عبر الخضوع لي، وفي الحالتين لا تستخدم القوة ضد الخصم فحسب، بل أيضا ضد الشركاء والجيران، وهذا خطير لأن الهيمنة على الخصوم قد تكون مفهومة في الصراع، أما الهيمنة على الحلفاء والوسطاء فتنتج نفورا وتآكل ثقة وخسائر على المدى الاستراتيجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك