قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: Trump's Objectives Behind U.S. Strikes on Iran القدس العربي - مخدرات شعبية وكالة الأناضول - البوسنة والهرسك.. بالدموع والحزن استقبال رفات 10 من ضحايا إبادة سربرنيتسا القدس العربي - تركيا والأطلسي: ضرورات غربية تبيح محظورات شرقية القدس العربي - معارك أخرى على هامش «المونديال»! قناة الجزيرة مباشر - ظاهرة النينيو والتغير المناخي.. قصة الكوكب مع درجات الحرارة القياسية القدس العربي - رسائل مصرية بين دالاس وغزة وتل أبيب وكالة الأناضول - مصر تدشن مرحلة متقدمة بمحطة الضبعة النووي بحضور روسي ودولي القدس العربي - سؤال «الزومبي»: هل نفتقر إلى أدبيات الرعب؟ القدس العربي - استقبال رسمي لبعثة المنتخب المصري بعد انتهاء المشاركة في المونديال
عامة

انفجارات في مدن إيرانية.. طهران تحذر من أي "مغامرة" عسكرية أميركية

التلفزيون العربي

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، من أي" مغامرة" عسكرية أميركية أخرى، وذلك بعد تنديده بالهجمات الأميركية على إيران باعتبارها انتهاكًا لمذكرة التفاهم بين البلدين.وقالت وزارة الخا...

ملخص مرصد
حذرت إيران من أي مغامرة عسكرية أميركية بعد استهداف مواقع داخلية، وقالت الخارجية الإيرانية إن الهجمات الأميركية انتهاك لمذكرة التفاهم. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن عدة، في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن حول مضيق هرمز، بينما تحاول الدولتان إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة رغم تعقيد المسار الدبلوماسي.
  • إيران تحذر من أي مغامرة عسكرية أميركية بعد استهداف مواقع داخلية
  • سماع انفجارات في مدن إيرانية مثل بوشهر وجغادك وكنارك
  • تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن حول مضيق هرمز رغم محاولات التفاوض
من: الولايات المتحدة، إيران أين: إيران (بوشهر، جغادك، كنارك)

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، من أي" مغامرة" عسكرية أميركية أخرى، وذلك بعد تنديده بالهجمات الأميركية على إيران باعتبارها انتهاكًا لمذكرة التفاهم بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عراقجي وقائد الجيش الباكستاني.

ووفقًا للخارجية الإيرانية فقد أدان عراقجي، " بشدة" الهجمات الأميركية التي استهدفت مناطق مختلفة في إيران.

" انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم"واعتبر الهجمات الأميركية" انتهاكًا صارخًا" لميثاق الأمم المتحدة ولمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران من أجل وقف إطلاق النار.

ولفت عراقجي، إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن مذكرة التفاهم، واصفًا إياها بأنها" مؤشر واضح على انتهاك الاتفاق واستمرار واشنطن في سياستها التحريضية على الحرب".

وأكد عزم الشعب الإيراني والقوات المسلحة على الدفاع عن سيادة البلاد، وسلامة أراضيها، وأمنها القومي.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن بوشهر وجغادك وتشوغاداك وكنارك، في حين تحدثت وكالة" مهر" للأنباء عن سماع دوي ستة انفجارات في مدينتي بوشهر وجغادك.

وتتزايد احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات المقبلة، وسط تبادل تهديدات ومواقف حادة بشأن مضيق هرمز، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينما يحاول الطرفان إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة رغم تعقيد المسار الدبلوماسي.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب بأن هناك ترجيحات بأن تشهد الساعات المقبلة، وربما الليلة القادمة، مزيدًا من الهجمات.

وأشار المراسل، إلى أن بعض المواقف الإيرانية أشادت بقدرات القوات المسلحة على ضبط حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وتأمين مرور السفن والناقلات التجارية، مع الإشارة إلى ارتفاع حركة العبور تدريجيًا.

كما أكدت طهران أن السفن التي تلتزم بالتعليمات الإيرانية وتحصل على تصاريح من الحرس الثوري ستكون لها الأولوية في المرور عبر مضيق هرمز، بحسب مراسل التلفزيون العربي.

في المقابل، نددت المواقف الرسمية الإيرانية بشدة بالتحركات الأميركية خلال اليومين الماضيين، إذ وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها" رعناء"، معتبرًا أنها تمثل إهانة للشعب الإيراني.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها إنه" لا مستقبل للأجانب في المنطقة"، مؤكدة أن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز تتم عبر إيران بالتعاون مع الدول المطلة عليه، وضمن ترتيبات أمنية مع الدول المجاورة.

وأشار المراسل، إلى أن المشهد الأمني والعسكري يبقى معقدًا، مع ترجيحات بارتفاع مستوى التصعيد خلال الساعات المقبلة، وهو ما قد ينعكس على مسار المفاوضات المتوقفة أصلًا بين طهران وواشنطن.

ومضى يقول، ورغم التوتر المتصاعد، يحاول الطرفان، ولو بدرجة محدودة، إبقاء نافذة العودة إلى طاولة المفاوضات مفتوحة، إذ تشير قراءات داخلية إلى أن كل طرف يسعى إلى تعزيز أوراقه التفاوضية قبل استئناف أي محادثات محتملة.

ولفت المراسل خلال حديثه إلى أن الولايات المتحدة تحاول الضغط على إيران وكسر موقفها بشأن فرض نفوذها على مضيق هرمز قبل العودة إلى المفاوضات، بينما تؤكد طهران امتلاكها قدرات عسكرية تمكنها من خوض مواجهة طويلة الأمد في المنطقة.

وكانت تصريحات إيرانية خلال اليومين الماضيين قد تحدثت عن وجود مخاوف من استغلال واشنطن انشغال الإيرانيين بمراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي انتهت اليوم، لإعادة نشر مدمراتها في المنطقة استعدادًا لأي تطورات عسكرية محتملة في حال فشل المسار التفاوضي.

وخلال اليومين الماضيين استهداف نحو 10 إلى 15 موقعًا داخل إيران، تركز معظمها على الشريط الساحلي الجنوبي والغربي للبلاد.

وكان أحد المواقع المستهدفة، وفق المعلومات المتاحة، بالقرب من منطقة سراوان في عمق الأراضي الإيرانية، بينما تركزت بقية الضربات على مواقع ساحلية، إضافة إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها بين إيران والإمارات منذ سنوات.

وشملت الأهداف، بحسب المعطيات الأولية، قواعد ومواقع عسكرية، ومخازن أسلحة، ومنصات لإطلاق الصواريخ الإيرانية.

ويشير المراسل، إلى أن اللافت في التطورات الأخيرة عودة استهداف البنى التحتية الإيرانية، إذ طالت الضربات خط سكة الحديد الذي يربط إيران بباكستان والصين، وتستفيد منه روسيا أيضًا خلال الفترة الأخيرة.

واستدرك قد يشير استهداف هذه المنشآت إلى محاولة أميركية الضغط على إيران في ملف حركة التجارة والطاقة، خصوصًا مع اتهامات واشنطن لطهران بعرقلة الملاحة ورفع أسعار الطاقة عبر التضييق على حركة السفن والناقلات النفطية.

وختم بالقول كما أن هذه الممرات البرية والسكك الحديدية لعبت خلال الأشهر الأربعة الماضية دورًا مهمًا في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على سواحلها الجنوبية.

في غضون ذلك، حذّر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة إيران مجددًا وبقوة أكبر" إذا لزم الأمر"، وذلك بالتزامن مع تبادل طهران وواشنطن، الخميس، ضربات تعد الأعنف منذ توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط الشهر الماضي.

وقال كاتس خلال احتفال عسكري إن" الجيش جاهز وفي حالة تأهب لاستئناف القتال بهدف استعادة التفوق الجوي والضرب مجددًا في إيران للقضاء على التهديدات، بما في ذلك للمرة الثالثة إذا لزم الأمر.

وإذا تطلب منا الأمر العودة إلى القتال، فسنعود وبقوة أكبر".

وفي الاحتفال نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المواجهتين العسكريتين أضعفتا إيران، لكنه أكد أن الصراع معها لم ينته بعد.

وأضاف نتنياهو: " المحور الإيراني، في إشارة إلى طهران وحلفائها في المنطقة، أضعف من أي وقت مضى، بينما إسرائيل أقوى من أي وقت مضى".

وتابع: " أثبتنا أن الذراع الطويلة لسلاح الجو الإسرائيلي قادرة على الوصول إلى أي مكان، من اليمن إلى إيران.

ومع ذلك، يجب أن نقر أيضًا بأن الحملة لم تنتهِ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك