قالت وزيرة التنمية المستدامة البحرينية نور بنت علي الخليف إن" المملكة لم تستخدم اتفاقية مبادلة العملات التي أبرمتها مع الإمارات بقيمة 5.
3 مليارات دولار"، في وقت تعتبر فيه البحرين من بين أكثر اقتصادات الخليج تأثرا بتداعيات الحرب في المنطقة التي اندلعت في وقت كانت تسعى فيه المملكة للسيطرة على واحد من أثقل أعباء الديون في المنطقة.
وأبرزت الهجمات الإيرانية المتجددة على البحرين خلال اليومين الماضيين حجم التحديات التي تواجهها المملكة.
وتتوقع وكالة" ستاندرد اند بورز غلوبال" للتصنيف الائتماني أن تؤدي الحرب في المنطقة إلى انكماش الاقتصاد البحريني 3% خلال العام الجاري، إلى جانب تسجيل عجز مالي يناهز 8.
5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقالت نور الخليف، التي تشغل أيضا منصب الرئيسة التنفيذية لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، في مقابلة مع" رويترز" تزامناً مع تجدد التوتر في المنطقة، إن" الأحداث التي جرت مؤسفة، وإن المسار الحالي لم يكن جزءاً من خطط البحرين".
وأضافت أنه" كان من المفترض أن يكون 2026 عاماً لبناء البحرين الجديدة"، وأوضحت أن" التعافي الاقتصادي يمضي قدماً بالفعل".
وأضافت أن" شركات كبرى في قطاعي التصنيع والخدمات اللوجستية نجحت في إيجاد مسارات بديلة لمضيق هرمز، في حين عادت أعداد السياح القادمين إلى دول المنطقة، الذين مثلوا نحو 90% من إجمالي 15 مليون زائر العام الماضي، إلى مستويات قريبة للغاية من معدلات ما قبل الحرب".
ورغم المخاوف المرتبطة بالتراجع الأحدث في احتياطيات النقد الأجنبي، التي هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ جائحة كوفيد - 19 عند نحو ثلاثة مليارات دولار، فإن البحرين لم تلجأ إلى استخدام اتفاقية مبادلة العملات التي أبرمتها مع دولة الإمارات في إبريل/نيسان.
وأكدت نور الخليف، اليوم الخميس، أنه استناداً إلى المعلومات المتوفرة لديها، لم يجر استخدام هذه التسهيلات، موضحة أنها تشغل أيضاً عضوية مجلس إدارة مصرف البحرين المركزي، الذي وقع اتفاقية المبادلة.
وواجهت البحرين تداعيات التوترات الإقليمية وهي تحمل أحد أثقل أعباء الدين في الخليج، إذ قدّر البنك الدولي الدين العام عند 131.
1% من الناتج المحلي في 2025، مع عجز مالي بنحو 10.
8%.
وزادت الضغوط مع توقعات بانكماش الاقتصاد 3% في 2026، واتساع العجز إلى نحو 8.
5%، فيما تراجعت الاحتياطيات الأجنبية إلى نحو ثلاثة مليارات دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك