قناة الجزيرة مباشر - شاهد | طائرات عسكرية أمريكية تصطف بمطار بن غوريون العربي الجديد - حين تغدو الإقالة بديلاً عن المُساءلة روسيا اليوم - هل تعود الحرب إلى إثيوبيا؟.. سلطات تيغراي تتحدث عن انهيار اتفاق السلام العربي الجديد - حين تتحول الفضيلة إلى أداة للهيمنة العربي الجديد - 30 يونيو ومراسم "التبكيت" السنوية لثورة يناير وكالة الأناضول - غروندبرغ: تلقينا التزاما من الحكومة اليمنية والحوثيين بتنفيذ اتفاق الأسرى قناة الجزيرة مباشر - Networks | Does Coca-Cola cure stomach ailments? قناة الشرق للأخبار - انتقام بوتين المزلزل.. قصف جماعي يسحق مصانع المسيرات وموانئ أوكرانيا الجزيرة نت - وزير الطاقة السوري: أعتذر عن أزمة المحروقات وهذه أسبابها العربي الجديد - سورية: بدء انفراج أزمة المحروقات مع تكثيف التوزيع
عامة

بعد قرار فتح المجال الجوي.. هل تعود الجزائر ومالي إلى شراكة الأمن في الساحل؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

بعد قرار فتح المجال الجوي. . هل تعود الجزائر ومالي إلى شراكة الأمن في الساحل؟لم يكن إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي أمام الطيران المالي مجرد إجراء تنظيمي يتعلق بحركة الملا...

بعد قرار فتح المجال الجوي.

هل تعود الجزائر ومالي إلى شراكة الأمن في الساحل؟لم يكن إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي أمام الطيران المالي مجرد إجراء تنظيمي يتعلق بحركة الملاحة الجوية، بل حمل في طياته رسالة.

11.

07.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/0a/1109106969_16: 0: 1264: 702_1920x0_80_0_0_7963055381205f946984cf1e7dd4d07c.

jpg.

webpفالقرار، الذي دخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنه، يعد أول خطوة عملية تؤكد وجود إرادة مشتركة لطي صفحة الخلافات والانتقال إلى منطق الحوار، في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات أمنية غير مسبوقة نتيجة اتساع نشاط الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب والجريمة المنظمة.

وفي السياق قال محمد سليم حمادي، الخبير في الشؤون الأمنية لسبوتنيك: " تمثل عودة العلاقات بين الجزائر ومالي تحولا استراتيجيا مهما جدا في منطقة الساحل، بالنظر إلى المكانة المحورية التي يحتلها البلدان في معادلة الأمن الإقليمي، يعني بطريقة أخرى من المتوقع أن يسهم هذا التقارب في تفعيل آليات التنسيق السياسي والأمني، وكذلك تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية تحديدا، وإحكام مراقبة الحدود المشتركة بين البلدين، وهذا سيحد من نشاط الجماعات الإرهابية لاستغلال الفراغات الأمنية الحدودية".

الأمن… المستفيد الأول ويأتي هذا التطور في ظرف إقليمي بالغ الحساسية، إذ تشهد منطقة الساحل تغيرات متسارعة في التحالفات العسكرية والسياسية، بينما تواصل التنظيمات المسلحة استغلال هشاشة الحدود، وضعف التنسيق بين الدول لتعزيز وجودها في المناطق الصحراوية الممتدة بين مالي والنيجر وبوركينافاسو والحدود الجنوبية للجزائر.

وتدرك الجزائر، التي تتقاسم مع مالي حدودًا طويلة، أن استقرار جارتها الجنوبية يمثل امتداداً مباشراً لأمنها الوطني.

لذلك، فإن إعادة فتح المجال الجوي لا يمكن فصلها عن رؤية أوسع تقوم على إعادة بناء الثقة مع باماكو واستعادة قنوات الاتصال التي تعطلت خلال الأزمة الأخيرة.

و من المتوقع أن يكون التعاون الأمني أول الملفات التي ستتأثر إيجاباً بهذا الانفراج، فمكافحة الإرهاب في الساحل لا تعتمد فقط على القدرات العسكرية، وإنما تحتاج إلى تنسيق دائم في تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومراقبة الحدود، وتعقب تحركات الجماعات المسلحة التي تتحرك بسهولة عبر المساحات الصحراوية الشاسعة.

وقد أثبتت السنوات الماضية أن أي تراجع في مستوى التنسيق بين دول المنطقة يمنح التنظيمات المتشددة فرصة لإعادة الانتشار، وهو ما يجعل التقارب الجزائري المالي عاملاً مهماً في تضييق هامش حركة هذه الجماعات، خاصة في المناطق الحدودية.

انعكاسات تتجاوز العلاقات الثنائية ولا تقتصر أهمية القرار على الجزائر ومالي فقط، بل تمتد إلى مجمل منطقة الساحل، لأن أي تحسن في العلاقات بين البلدين ينعكس على استقرار الإقليم بأكمله.

فالجزائر تعد أحد أهم الفاعلين الإقليميين في ملفات الوساطة والأمن، بينما تمثل مالي مركزاً جغرافياً للأزمة الأمنية التي تعيشها المنطقة.

ورغم أهمية خطوة فتح المجال الجوي، فإن نجاحها سيقاس بما سيليها من إجراءات سياسية وأمنية.

فإذا تبعتها لقاءات رفيعة المستوى، واستئناف للتعاون الأمني، وإعادة تنشيط قنوات التشاور، فإنها ستكون بداية فعلية لإنهاء واحدة من أكثر الأزمات حساسية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

أما إذا بقيت مجرد خطوة تقنية معزولة، فإن تأثيرها سيظل محدوداً.

لذلك، تبدو المرحلة المقبلة اختباراً لقدرة الجزائر ومالي على تحويل حسن النوايا إلى شراكة استراتيجية تستجيب لتحديات الساحل، حيث لم يعد الأمن مسؤولية دولة واحدة، بل مسؤولية إقليم كامل يواجه تهديدات مشتركة لا تعترف بالحدود.

https: //sarabic.

ae/20260710/الجزائر-تعلن-إعادة-فتح-مجالها-الجوي-مع-مالي-1115111149.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260705/مهرجان-الصنعة-2026-الجزائر-تعزف-لحن-الوفاء-لتراثها-الأندلسي--1114966982.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/0a/1109106969_172: 0: 1108: 702_1920x0_80_0_0_b9fecfe94a9d89fc3c799231d2ef139b.

jpg.

webp© Photo / unsplash/Nino Steffenمطار مدني© Photo / unsplash/Nino Steffenمراسلة" سبوتنيك" في الجزائرلم يكن إعلان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي أمام الطيران المالي مجرد إجراء تنظيمي يتعلق بحركة الملاحة الجوية، بل حمل في طياته رسالة سياسية وأمنية تؤشر إلى بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين الجزائر ومالي بعد أشهر من التوتر الذي انعكس سلباً على التعاون بين البلدين وعلى المشهد الأمني في منطقة الساحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك