تواصل جامعة دمياط، برئاسة الدكتور حمدان ربيع المتولي، تنفيذ خطتها الاستراتيجية للتطوير، مستكملة مسيرة البناء التي أرساها رؤساء الجامعة السابقون، في إطار رؤية الدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك عبر حزمة من المشروعات والإنجازات التي شملت البنية التحتية، والبحث العلمي، والتصنيفات الدولية، والتحول الرقمي، وجودة التعليم، وخدمة المجتمع.
واكد الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط في تصريحات صحفية أن الجامعة شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، انعكس في تنفيذ مشروعات إنشائية كبرى، وتعزيز حضورها في التصنيفات العالمية، واستحداث برامج أكاديمية حديثة، ودعم الابتكار، وتوسيع الشراكات الدولية، إلى جانب الاهتمام بتأهيل الطلاب لسوق العمل، وتمكين ذوي الهمم، وتعزيز الدور المجتمعي.
طفرة في المشروعات والبنية التحتيةحققت جامعة دمياط نقلة كبيرة في تطوير منشآتها، يأتي في مقدمتها مشروع المستشفى الجامعي والطلابي بمدينة دمياط الجديدة، الذي يمثل أحد أكبر المشروعات الصحية والتعليمية بالمحافظة، ويستهدف تقديم خدمات علاجية متكاملة، إلى جانب دعم التعليم الطبي وإعداد الكوادر المؤهلة.
كما تواصل الجامعة تطوير مستشفى الغالي الجامعي ليضم سبعة مراكز طبية متخصصة، بالإضافة إلى الانتهاء من تجهيز مبنى العيادات الخارجية بكلية الطب، وتطوير المدينة الجامعية للطالبات، وتنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة عدد من الكليات والمنشآت التعليمية.
وفي إطار التوسع في التعليم الجامعي، بدأت جامعة دمياط الأهلية استقبال أول دفعة من طلابها، لتقدم برامج أكاديمية حديثة في ست كليات تلبي احتياجات سوق العمل.
تقدم لافت في التصنيفات الدوليةواصلت الجامعة تعزيز حضورها العالمي بتحقيق تقدم في عدد من التصنيفات الدولية، أبرزها تصنيف US News، وتصنيف تايمز للعلوم البينية، وتصنيف شنغهاي في الرياضيات، إلى جانب تحقيق نتائج متقدمة في تصنيف RUR، ودخول تصنيف QS للاستدامة، بما يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة.
دعم البحث العلمي والابتكارشهدت منظومة البحث العلمي تطورًا ملحوظًا بافتتاح معمل التحاليل الدقيقة لبحوث الهواء والتغيرات المناخية الحاصل على الاعتماد الدولي، واستكمال تجهيز مركز التميز البحثي في العلوم الزراعية المتقدمة، وافتتاح المركز الدولي لبحوث وصيانة التراث، إلى جانب تطوير عدد من المعامل البحثية المتخصصة، بما يعزز قدرات الجامعة في دعم الابتكار والبحوث التطبيقية.
واصلت الجامعة تحديث خريطتها الأكاديمية من خلال استحداث برامج جديدة في مجالات الأمن السيبراني، وجودة تصنيع الأغذية، ومعلم الحاسب الآلي، إلى جانب تطوير برامج الدراسات العليا وإطلاق برامج مهنية متخصصة، بما يواكب متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.
دعمت جامعة دمياط مسيرتها نحو التحول الرقمي بإنشاء وحدة للتحول الرقمي بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، لتتولى تدريب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على المهارات الرقمية، وتقديم الاستشارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وفي إطار تحقيق الدمج وتكافؤ الفرص، افتتحت الجامعة مركز خدمات الطلاب ذوي الهمم، لتقديم الدعم الأكاديمي والتأهيلي والخدمات المتخصصة، بما يسهم في دمجهم داخل المجتمع الجامعي وإعدادهم لسوق العمل.
تأهيل الخريجين لسوق العملكما واصلت الجامعة دعم الطلاب والخريجين من خلال المركز الجامعي للتطوير المهني، الذي يقدم برامج تدريبية في مهارات التوظيف وريادة الأعمال والتسويق الرقمي وإدارة المشروعات، إلى جانب تنظيم ملتقيات التوظيف وبرامج الإرشاد المهني.
زيادة أعداد الطلاب الوافدينحققت الجامعة نموًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الوافدين بنسبة تجاوزت 50%، مدعومة بتطوير البرامج الأكاديمية، وتحسين التصنيف الدولي، والمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية.
وحققت كلية العلوم اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، فيما تواصل الجامعة استكمال إجراءات اعتماد برامج جديدة بعدد من الكليات، دعمًا لجودة العملية التعليمية.
وعززت جامعة دمياط انفتاحها الدولي من خلال التوسع في التعاون مع عدد من الجامعات الأوروبية والآسيوية، بما يسهم في تبادل الخبرات، ودعم البحث العلمي، وتوفير فرص جديدة للطلاب والباحثين.
دور مجتمعي فاعل لمحافظة دمياطوعلى صعيد خدمة المجتمع، واصلت الجامعة تنفيذ المبادرات الرئاسية، حيث نظمت عشرات القوافل الطبية والتوعوية، وأسهمت في محو أمية أكثر من 43 ألف دارس، كما نفذت برامج لرعاية الموهوبين، ومواجهة التطرف والإدمان، ووقعت بروتوكولات تعاون مع محافظة دمياط، ومديرية الشؤون الصحية، ومستشفيات جامعة الأزهر، وعدد من المؤسسات التعليمية.
وتؤكد هذه الإنجازات المتنوعة أن جامعة دمياط تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كجامعة عصرية تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويعزز دورها في بناء الإنسان ودفع مسيرة التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك