يُعد اختيار نوع البوتاجاز من القرارات المهمة في أي منزل، لأنه يؤثر بصورة مباشرة في تكلفة التشغيل وسهولة الاستخدام.
ويحتار كثير من الأشخاص بين البوتاجاز الكهربائي، والبوتاجاز الذي يعمل بالغاز، ولكل منهما مزايا وعيوب تختلف باختلاف أسعار الطاقة، ونمط الاستخدام.
يتميز البوتاجاز بالغاز بانخفاض تكلفة التشغيل في كثير من المناطق، خاصة إذا كانت أسعار الغاز مدعومة، أو أقل من تكلفة الكهرباء.
كما يوفر حرارة فورية يسهل التحكم بها، ما يجعله مناسبًا للطهي اليومي، وإعداد الأطعمة التي تتطلب تغييرًا سريعًا في درجة الحرارة.
ومع ذلك، فإنه يحتاج إلى توصيلات آمنة وصيانة دورية للتأكد من سلامة التمديدات، وتجنب أي تسرب للغاز.
أما البوتاجاز الكهربائي، فيتميز بسهولة التنظيف، ومظهره العصري، وعدم وجود لهب أو نواتج احتراق داخل المطبخ، ما يجعله خيارًا مناسبًا في كثير من المنازل والشقق.
إلا أن تكلفة تشغيله قد تكون أعلى إذا كانت تعرفة الكهرباء مرتفعة، أو كان الاستخدام لساعات طويلة، كما أنه يعتمد اعتمادًا كاملًا على توفر التيار الكهربائي.
ومن الناحية الاقتصادية، لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع؛ إذ يعتمد ذلك على أسعار الكهرباء والغاز في البلد الذي يعيش فيه المستخدم، إضافة إلى عدد ساعات الاستخدام وكفاءة الجهاز.
وفي المملكة العربية السعودية، يبلغ سعر الكهرباء السكنية في الشريحة الأساسية 18 هللة (0.
18 ريال) لكل كيلوواط ساعة.
ولتوضيح ذلك، لنأخذ مثالًا عمليًا: إذا كانت لديك عين كهربائية بقدرة 2 كيلوواط، وشغلتها لمدة ساعة واحدة يوميًا، فإن:الاستهلاك اليومي= 4 كيلوواط ساعة.
التكلفة اليومية = 4 × 0.
18 = 0.
72 ريال التكلفة الشهرية = 0.
72 × 30 = 21.
6 ريال.
وفي المقابل، إذا كانت أسطوانة الغاز تكلف 40 ريالًا، وتكفي شهرًا واحدًا، فقد يكون البوتاجاز الكهربائي أقل تكلفة في هذا المثال.
أما إذا كانت الأسطوانة تكفي شهرين أو ثلاثة أشهر، فمن المرجح أن يكون البوتاجاز بالغاز هو الخيار الأقل تكلفة.
إذا كان استخدامك للطهي معتدلًا، ومع تعرفة الكهرباء السكنية الحالية البالغة 18 هللة لكل كيلوواط ساعة، فقد يكون البوتاجاز الكهربائي خيارًا اقتصاديًا ومناسبًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك