اتفق وزيرا خارجية اليابان واليونان، اليوم الخميس، على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، وأكدا أهمية استعادة حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني في أقرب وقت ممكن.
جاء ذلك خلال اجتماع وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو مع نظيره اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس، الذي يزور اليابان، واستمر نحو ساعة.
وقال توشيميتسو - في مستهل الاجتماع - إن العلاقات بين اليابان واليونان، الممتدة لأكثر من 125 عاماً، تشهد ازدهاراً في مجالات متعددة تشمل النقل البحري والأمن والدفاع والثقافة والسياحة، معرباً عن تقدير بلاده لاستضافة اليونان طائرات النقل التابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية خلال تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط في عامي 2023 و2024، بما ساهم في إجلاء المواطنين اليابانيين.
ومن جانبه، قال جيرابيتريتيس إن أثينا تتطلع إلى توسيع التنسيق مع طوكيو، ليس فقط على المستوى الثنائي، وإنما أيضاً في المحافل الدولية، استناداً إلى العلاقات الودية التقليدية بين البلدين.
وأكد توشيميتسو رغبة اليابان في تعزيز التعاون مع اليونان، التي وصفها بالشريك الاستراتيجي، لدعم تنفيذ النسخة المحدثة من مبادرة" منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة"، بينما اعتبر الوزير اليوناني أن المبادرة تسهم في تعزيز القيم المشتركة بين البلدين، وفي مقدمتها سيادة القانون.
كما أكد الجانبان عزمهما العمل معاً لضمان حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية، مشيرين إلى الأهمية التي يوليها البلدان لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، واتفقا كذلك على تعزيز التعاون في مجالات الأمن الاقتصادي والأمن والدفاع والتبادل الشعبي.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، شدد الوزيران على أهمية استعادة حرية الملاحة الآمنة لجميع السفن العابرة لمضيق هرمز، والإسراع بالتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل الملف النووي الإيراني، واتفقا على مواصلة التنسيق بين البلدين في هذا الشأن.
وأكد الوزيران أيضاً أن المحاولات الأحادية لتغيير الوضع القائم بالقوة أو الإكراه غير مقبولة في أي مكان في العالم، واتفقا على مواصلة التنسيق بشأن الحرب في أوكرانيا، والأوضاع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك التعامل مع كوريا الشمالية وبرامجها النووية والصاروخية، إضافة إلى قضية المواطنين اليابانيين المختطفين.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة، بما في ذلك إصلاح مجلس الأمن الدولي، واتفقا على تعميق التنسيق بين البلدين في هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك