الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

المحامية الإبراهيمي: بلاغ الجمعية خطوة ذكية لكنها رهينة اجتماع الجمعة مع رئيس الحكومة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

أكدت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي، عضو هيئة الدار البيضاء، أن البلاغ الاخير لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي أعلن استئناف العمل في المحاكم ابتداء من الإثنين 16 فبراير 2026، لم يحسم أي أمر نهائ...

ملخص مرصد
أكدت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي أن بلاغ جمعية هيئات المحامين باستئناف العمل في المحاكم لم يحسم أي أمر نهائي، بل يحافظ على الضغط مع إشارة حسن النية تجاه رئيس الحكومة. ووصفت الاجتماع المرتقب مع أخنوش بأنه مفصلي لنقل الملف إلى أعلى مستوى سياسي ومؤسساتي. وشددت على ضرورة توثيق الاجتماعات بمحاضر رسمية موقعة لبناء الثقة بالضمانات المكتوبة.
  • بلاغ الجمعية يحافظ على الضغط مع إشارة حسن نية تجاه رئيس الحكومة
  • اجتماع الجمعة مع أخنوش مفصلي لنقل الملف إلى أعلى مستوى سياسي
  • الإبراهيمي تطالب بتوثيق الاجتماعات بمحاضر رسمية موقعة لبناء الثقة
من: المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي أين: المغرب

أكدت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي، عضو هيئة الدار البيضاء، أن البلاغ الاخير لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي أعلن استئناف العمل في المحاكم ابتداء من الإثنين 16 فبراير 2026، لم يحسم أي أمر نهائيا، لكنه يحافظ على ميزان الضغط مع إشارة حسن نية تجاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

ففي قراءة شخصية نشرتها المحامية الإبراهيمي، وصفت البلاغ بأنه" لم يمنح تنازلا ولم يغلق باب التفاوض"، مشيرة إلى أنه جاء بعد نقاشات حادة داخل مكتب الجمعية حول الضمانات الفعلية وإشكالية الثقة بالحكومة.

وأوضحت أن الدعوة لاستئناف الخدمات المهنية تمثل تفاوضا من موقع قوة، لكنها تبقى رهينة ما سيسفر عنه اجتماع الجمعة 13 فبراير الجاري برئاسة رئيس الحكومة شخصيا.

" اجتماع الجمعة مفصلي، إذ ينقل الملف إلى أعلى مستوى سياسي ومؤسساتي، اعترافا بأن القضية تمس توازن السلطة واستقلال المهنة"، كتبت الإبراهيمي، محذرة من أن" الثقة لا تُبنى بالنوايا بل بالضمانات المكتوبة".

وشددت على ضرورة الشفافية، مطالبة بتوثيق الاجتماعات بمحاضر رسمية موقعة تشمل أعضاء اللجان، النقاط المطروحة، ومواضع الاتفاق أو الخلاف، لتجنب تكرار أخطاء الماضي، محذرة من أي خروج عن الإجماع المهني.

ورأت الإبراهيمي في المرحلة الحالية" اختبار نضج مؤسساتي"، قد يؤدي إلى مكسب تاريخي إذا ترجمت إلى ضمانات قانونية تحمي استقلال المحاماة، أو إلى إعادة إنتاج أزمة الثقة إذا غلب الغموض.

تأتي هذه التصريحات في سياق التوتر المستمر بين جمعية هيئات المحامين والحكومة حول مشروع قانون يتعلق بتنظيم المهنة، حيث أعلنت الجمعية المقاطعة الشاملة والمفتوحة لثلاث أسابيع في المحاكم، للمطالبة بحماية استقلاليتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك