Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
رياضة

باندا الذهب «براءة مزيفة» في الأولمبياد الشتوية

البيان | الرياضي
1

في كل مرة تنتهي فيها رقصة على الجليد، وتتجه الكاميرات إلى زاوية الاحتفال والبكاء، تلمع الدموع وتظهر دمية محشوة، والمشهد يبدو بريئاً، عاطفياً، أقرب إلى طقس أولمبي لطيف في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية...

ملخص مرصد
كشفت البطلة الأمريكية السابقة ماريا بيل أن الدمى المحشوة التي يحملها الفائزون في الأولمبياد الشتوية ليست مجرد تمائم حظ، بل علب مناديل متنكرة، حيث يحتاج الرياضيون إليها بسبب البرودة الشديدة وسيلان الأنوف أثناء الأداء. وفي نسخة هذا العام، تحولت حتى علب المناديل إلى مساحات إعلانية تحمل شعارات رعاة، مما يثير تساؤلات حول تحول زاوية الاحتفال من مساحة نقية للمشاعر إلى منصة دعائية.
  • كشفت ماريا بيل أن الدمى المحشوة في الأولمبياد الشتوية هي علب مناديل متنكرة
  • يحتاج الرياضيون للمناديل بسبب البرودة الشديدة وسيلان الأنوف أثناء الأداء
  • تحولت حتى علب المناديل إلى مساحات إعلانية تحمل شعارات رعاة
من: ماريا بيل، الرياضيون في الأولمبياد الشتوية أين: دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

في كل مرة تنتهي فيها رقصة على الجليد، وتتجه الكاميرات إلى زاوية الاحتفال والبكاء، تلمع الدموع وتظهر دمية محشوة، والمشهد يبدو بريئاً، عاطفياً، أقرب إلى طقس أولمبي لطيف في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

لكن الحقيقة أقل شاعرية بكثير.

عندما رفع الكازاخستاني ميخائيل شايدوروف دمية باندا عالياً بعد تتويجه بذهبية منافسات الفردي للرجال، بدت الصورة وكأنها لقطة من فيلم رياضي ملهم، فالجمهور يصفق، والدموع تلمع، والباندا تبتسم بلا حراك، ولكن خلف تلك الابتسامة القطنية تكمن مناديل ورقية.

والحقيقة التي كشفتها بطلة أولمبية البطلة الأمريكية السابقة ماريا بيل، وضعت حداً للأساطير الرومانسية حول أن الدمى المحشوة ليست مجرد تمائم حظ، بل علب مناديل متنكرة.

وتقول بيل: «هي دمية محشوة بها فتحة في الأعلى، وبداخلها علبة مناديل، لأننا نحتاج دائماً إلى مناديل عندما نكون على الجليد، فالجو بارد جداً، والدورانات سريعة، والأنوف لا ترحم».

وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أنه بين درجات حرارة تتراوح بين 4 و10 درجات مئوية قرب الجليد، ومع القفزات والدورانات العنيفة، يصبح سيلان الأنف جزءاً غير مرئي من الأداء الفني، وهنا تتحول الباندا والدببة والقطط القطنية إلى أدوات إنقاذ، إذ تمسح الدموع، وتتعامل مع ما لا تلتقطه الكاميرات.

ولكن القصة لا تتوقف عند المناديل، ففي نسخة هذا العام من الألعاب الأولمبية الشتوية، بدأ اتجاه جديد يطفو على السطح، وتحويل حتى علب المناديل إلى مساحة إعلانية، بظهور شعارات رعاة بهدوء في زاوية الشاشة، على حافظات المشروبات، وحتى على تلك الدمى اللطيفة.

ومنذ أولمبياد باريس 2024، حيث حضرت علامات فاخرة بقوة في المشهد الافتتاحي، بدا أن الباب فتح أمام الرعاة للاقتراب أكثر من اللحظات العاطفية للرياضيين، والسؤال الآن.

هل تبقى زاوية الاحتفال والبكاء مساحة نقية للمشاعر أم تصبح منصة دعائية بلمسة قطنية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك